“إن أفضل البقاع هي التي يقام عليها شرع الله “… عبارة خالدة خُطّت على كثبان حقل
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
تستوقف العبارات المضيئة على منحدرات الكثبان الرملية المطلة على محافظة حقل، كل من يشاهدها إعجابًا واهتماماً، لما تحمله من معانٍ عظيمة وقيم راسخة في وجدان أبناء المملكة العربية السعودية.
ومن أبرز تلك العبارات التي خُطّت على كثبان ومنحدرات المحافظة، مقولة خالدة للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة وهي تعلو الكثيب الرملي الواقع على كورنيش الدرة والمطل على خليج العقبة، حيث نسجت بإنارات لافتة لاسيما عند حلول المساء تحمل جملة “إن أفضل البقاع هي التي يقام عليها شرع الله” بمجموع مساحة تجاوز الـ 7000 متر، تعلوها رسمة للمصحف الشريف وفي الأسفل منها سيف يصل طوله لـ 100 متر وعرضه 10 أمتار، كما بلغ مجموع مساحة اللوحة 10975 مترًا مربعًا، لتكون بذلك شاهداً على أن هذا الوطن بُني على شرع الله وإقامة العدل.
وذكرت بلدية حقل أن اختيار موقع اللوحة جاء للمساحة المنبسطة الواسعة للكثيب الرملي وموقعه المميز على الطريق الدولي للمسافرين المتاخم للكورنيش كذلك إمكانية مشاهدتها من أغلب مواقع المحافظة، إلى جانب لوحتين تم نسجهما على كثبان محيطة بالمحافظة، إحداهما طُرزت بكلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمدً رسول الله” إذ يبلغ عرضها 280 متراً وإرتفاعها 90 متراً، والثانية خُطّت بدعاء “ربنا اجعل هذا البلد آمنًا”.
وبينت البلدية أن تاريخ إنشاء هذه اللوحة ومايماثلها جاء قبل أكثر من 20 عاماً ولاتزال تشع جمالاً وتألقاً، وهي من الأعمال التي تأتي بالتكامل مع بناء المعالم الدائمة في المحافظة، كالمجسمات والحدائق لإعطاء بصمة إيجابية بسبب التصميم الإبداعي والفريد من نوعه، إضافة إلى المميزات الأخرى التي تسهم في إبراز الجانب الجمالي للمدينة وإثراء الحس الفني لهوية بصرية ذات مدلولات علمية وأبعاد جمالية دائمة يفخر بها الساكن ويسعد بها الزائر.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
قديسو شهر مارس.. نماذج خالدة في تاريخ الكنيسة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعد شهر مارس محطة هامة في التقويم الكنسي، حيث تسترجع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية سير قديسيها الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الإيمان، بين رهبان نسكوا في البر، وأساقفة جاهدوا للحفاظ على العقيدة، وبطاركة قادوا الكنيسة في أصعب الفترات، تتجدد الذكرى وتُستلهم الدروس الروحية، ومع كل قديس يحتفل به، تتجدد رسالة الكنيسة في الحفاظ على تراثها الروحي، ونقل تعاليمها من جيل إلى جيل.
الأنبا هيراقليدس أسقف تنيس : 1 مارس تفتتح الكنيسة القبطية شهر مارس بتذكار القديس الأنبا هيراقليدس، أحد الأساقفة البارزين الذين دافعوا عن الإيمان الأرثوذكسي في مواجهة التحديات الفكرية والاضطهادات. كان نموذجًا للرعاية الروحية الحقيقية، إذ جمع بين التعليم الصحيح والمحبة العميقة لشعبه.
الأنبا صرابامون أسقف نيقيوس :2 مارس يأتي في اليوم التالي تذكار الأنبا صرابامون، الذي اتسم بالغيرة الروحية والحكمة، حيث دافع عن العقيدة القبطية في زمن شهد صراعات لاهوتية وفكرية، وكان من القادة الروحيين الذين سطروا أسماءهم في سجل الكنيسة بأعمالهم الجليلة.
الأنبا هدرا أسقف أسوان :22 مارس
أما في صعيد مصر، فتقف الكنيسة إجلالًا للأنبا هدرا أسقف أسوان، الذي اشتهر بصلواته القوية وجهاده الروحي العميق، فكان مثالًا للأسقف الذي يعيش وسط شعبه، يرفعهم روحيًا ويرشدهم إلى طريق الخلاص.
الأنبا مكاريوس الكبير :25 مارس
وفي أواخر الشهر، تحتفي الكنيسة بذكرى الأنبا مكاريوس الكبير، أحد أعمدة الرهبنة في البرية، الذي أسس الحياة النسكية في وادي النطرون، وعُرف بتواضعه العميق وحكمته الإلهية، حيث أثرى الكنيسة بتعاليمه الروحية التي لا تزال مرجعًا للرهبان حتى اليوم.
البابا كيرلس السادس :9 مارس
يحتل البابا كيرلس السادس، البطريرك 116 للكنيسة القبطية، مكانة خاصة في قلوب الأقباط، إذ كان رجل صلاة ومعجزات، شهد عصره نهضة روحية كبرى، وأعاد إحياء دير مارمينا العجائبي، كما أنه البطريرك الذي شهد بناء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
البابا ديمتريوس الكرام :18 مارس
أما البابا ديمتريوس الكرام، البطريرك 12، فيُعرف بأنه واضع حساب الصوم الكبير، حيث حدد بدقة مواعيد الأصوام والأعياد القبطية، مما ساهم في تنظيم الطقس الكنسي بشكل يتبعه الأقباط حتى اليوم.
البابا غبريال الثاني بن تريك :28 مارس
في أواخر الشهر، تحيي الكنيسة ذكرى البابا غبريال الثاني بن تريك، الذي قاد الكنيسة بحكمة في فترة مضطربة، وتميز بصموده في الدفاع عن الإيمان الأرثوذكسي أمام التحديات الخارجية.
في 12 مارس ، تحتفل الكنيسة بذكرى إعادة جسد القديس مار مرقس الرسول، كاروز الديار المصرية وأول بطريرك للإسكندرية. كان جسده قد نقل إلى إيطاليا خلال العصور الوسطى، لكن الكنيسة نجحت في استعادته، وعاد إلى أحضان مصر في حدث تاريخي يبرز ارتباط الأقباط العميق بتراثهم الكنسي.