نقابة الممثلين تنعي الراحل عثمان محمد علي
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
نعت نقابة المهن التمثيلية، ببالغ الحزن والأسي؛ وفاة الفنان القدير عثمان محمد علي، الذي رحل عن عالمنا منذ قليل، عن عمر ناهز 88عاما بعد صراع مع المرض .
وتتقدم نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، بخالص التعازي لأسرة الراحل، ولإبنته الفنانة سلوي عثمان؛ داعين المولي عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان؛ وإنا لله وانا اليه راجعون.
ولد في الإسكندرية في عام 1935. اشتهر في الأدوار الثانوية بكثير من الأفلام السينمائية و المسلسلات التليفزيونية و الإذاعية.
بدأ حياته بالعمل مستشارًا في كلية الإعلام لتصحيح اللغة و النطق أمام الكاميرا، ثم عمل بأحد بنوك الإسكندرية، أما عن بدايته الفنية فقد كانت عبر الكثير من المسلسلات الإذاعية في إذاعة الإسكندرية.
فقد شارك في أول مسلسل إذاعي وهو (حب وإلهام) في عام 1954، ثم تلاها أعمال عديدة منها (للحب رأي آخر، مهاجر إلى الصمت، الفنان و الوهم).
شارك في الكثير من المسلسلات الأخرى، منها (رأفت الهجان، حارة المحروسة، لن أعيش في جلباب أبي، أبنائي الأعزاء شكرًا، عائلة الحاج متولي، يتربى فى عزو، الإمام الشافعي). من أفلامه السينمائية (دنيا، شجيع السيما، شبكة الموت، ثمن الغربة).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقابة المهن التمثيلية الفنان القدير عثمان محمد على الدكتور أشرف زكي وفاة عثمان محمد علي جنازة عثمان محمد علي سلوى محمد على
إقرأ أيضاً:
استشاري صحة نفسية: الدراما أحد أسباب انتشار الطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد الدكتور أحمد علام، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، على ضرورة أن تعكس الدراما الواقع، وتُناقش قضايا المجتمع بدلاً من الحديث عن مجتمعات غير موجودة على أرض الواقع، والعمل على إظهار النماذج الجيدة.
وأضاف "علام"، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج "كلمة حرة"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن المسلسلات التي تتناول الموضوعات الأسرية بصورة غير واقعية تؤثر بصورة كبيرة على المشاهدين سواء كان صغارًا أو كبارًا، وهذه المسلسلات تؤدي إلى تأثيرات نفسية وسلبية كبيرة جدًا، ولذلك من الضروري عرض نماذج للمنازل الأسرية المستقرة بدلاً من عرض النماذج السيئة.
ولفت إلى أن الجرائم التي تُعرض في الأعمال الدرامية تُقلد في الواقع بصورة كبيرة بعد ذلك، وهذا يُزيد من معدلات الجرائم مؤكدا ان أحد أسباب انتشار الطلاق هو كثرة مشاهدة الأعمال الدرامية التي تحض على الطلاق، وتُظهر الطلاق أمرًا عاديًا.