رسو فرقاطة تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي بميناء الجزائر
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
رست، اليوم الأحد، الفرقاطة "الأدميرال غريغوفيتش 745"، التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي في ميناء الجزائر.
وأفاد بيان من وزارة الدفاع الجزائرية بأنه رست اليوم 12 نوفمبر 2023، بميناء الجزائر فرقاطة "الأدميرال غريغوفيتش 745"، التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي، وذلك في إطار التعاون العسكري الثنائي الجزائري-الروسي.
وأضاف البيان إن من المقرر أن تبقى الفرقاطة لغاية 14 نوفمبر 2023، وهذا التوقف يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين قواتنا البحرية والبحرية الروسية.
إقرأ المزيدوشهدت العلاقات الجزائرية الروسية في الآونة الأخيرة حالة من النشاط الدبلوماسي والتعاون العسكري المكثف، حيث تبادل المسؤولون من البلدين الزيارات التي توجت بزيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى روسيا، في يونيو 2023 بناء على دعوة رسمية من الرئيس فلاديمير بوتين، وتم خلالها التوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون. ويقيم الجانبان هذه العلاقة في ظل مناخ سياسي دولي متوتر.
المصدر: موقع الخبر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية عبد المجيد تبون فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
فرنسا والجزائر تسعيان لطي صفحة التوتر واستئناف التعاون الثنائي
في خطوة تهدف إلى تجاوز التوترات التي شهدتها العلاقات بين باريس والجزائر، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لاستئناف جميع أوجه التعاون بين البلدين.
وأكد بارو رغبة بلاده في "طي صفحة التوتر" وتعزيز العلاقات الثنائية.
تأتي هذه التطورات عقب زيارة بارو إلى الجزائر، حيث التقى نظيره الجزائري أحمد عطاف. وتهدف الزيارة إلى "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الحساسة التي أثرت على العلاقات الثنائية، بما في ذلك مسائل الهجرة والتعاون الاقتصادي والأمني.
وكان الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون قد اتفقا، خلال محادثة هاتفية سابقة، على إعادة إطلاق العلاقات الثنائية، وكلفا وزيري الخارجية في البلدين بإعطاء دفعة جديدة وسريعة لهذه العلاقات.
شهدت العلاقات بين البلدين توترات متزايدة في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد اعتراف فرنسا بخطة لمنح الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، ما أثار استياء الجزائر. هذا التوتر أدى إلى تراجع في التعاون الاقتصادي والأمني، حيث انخفضت التجارة بين البلدين بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف الماضي.
بالإضافة إلى ذلك، تأثرت العلاقات بسبب قضايا أخرى، مثل اعتقال الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، مما زاد من تعقيد العلاقات الثنائية.
تسعى فرنسا والجزائر من خلال هذه الجهود إلى إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، مع التركيز على القضايا ذات الاهتمام المشترك والعمل على تجاوز الخلافات السابقة.