احمد رجب: الأنشطة الطلابية تطوير للعقل المصري وتشكيل شخصية الطلاب

 

كريم همام: نعمل على إعداد قادة للمستقبل من طلاب الجامعات 

 

وزارة التعليم العالي: يوي بالاستمرار في حملات التوعية في مجالي مكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب

 

 

تحرص الجامعات المصرية على نبذ العنف والوقوف والتصدي للفكر المتطرف وبناء قادة جديدة للمستقبل، ويأتي ذلك في إطار اهتمام القيادة السياسية بالشباب والعمل على احتضانهم بعيدا عن الأفكار الهدامة، لتفعيل دور الشباب في المجتمع والعمل على تعزيز قيم الولاء والانتماء.

وتحرص وزارة التعليم العالي والجامعات على تنظيم خطة الأنشطة الطلابية، حيث تسعي لتطوير جيل من القادة المؤثرين والمبدعين، وبناء شخصية الطالب وتطوير عقلة الطالب، كما ايضآ إلي تشجيع الطلاب علي المشاركة في المسابقات المحلية والدولية، ودعمهم في اكتشاف وتنمية إبداعاتهم ومواهبهم.

قال الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، انه يتم تنظيم العديد من المعسكرات التدريبية والبرامج لطلاب وأساتذة الجامعات بتنمية المهارات وإعداد قادة للمستقبل.

واوضح همام، بأن معهد إعداد القادة بحلوان يعمل على إعداد وتأهيل الكوادر من القيادات الشبابية وإتاحة الفرص ومجالات المشاركة الحقيقية في البناء المجتمعي من خلال تقديم البرامج والأنشطة التنموية والتثقيفية المتجددة.

واضاف إن معهد إعداد القادة يعمل علي إعداد خطة لتطوير المعهد، ليصبح مواكب لتطورات العصر وواجهة لمصر تحقيقا للتنمية، وأن خطة تطوير المعهد تشمل تدريب كافة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات لإعداد قادة المستقبل القادرين علي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف مدير معهد إعداد القادة، أن خطة التطوير تشمل أيضا التعاقد مع مؤسسات التدريب والتأهيل لتنفيذ برامجها علي أرض معهد إعداد القادة التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتعاون مع كافة المؤسسات والوزارات لتأهيل طلاب الجامعات لسوق العمل وتنمية مهاراتهم لتواكب تطورات العصر حرصا علي اعداد قادة للمستقبل.

وعل جانب آخر  قال الدكتور أحمد رجب القائم بأعمال نائب رئيس جامعة القاهرة، لشئون التعليم والطلاب، إن تنظيم المسابقات والأنشطة الطلابية يسهم في تشجيع الطلاب على صقل مواهبهم وإبرازها وتنمية قدراتهم الذهنية والفكرية وإتاحة الفرصة أمام الموهوبين.

وأشار رجب، إلي حرص الجامعة على تنفيذ خطة الأنشطة الطلابية ضمن مشروعها  في بناء الإنسان وتطوير العقل المصري وتشكيل شخصية الطلاب، وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات المحلية والدولية، ودعمهم في اكتشاف وتنمية إبداعاتهم ومواهبهم.

ولفت القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب جامعة القاهرة، إلى أن الطلاب الراغبين في الاشتراك في الأنشطة الطلابية المختلفة عليهم التوجه إلى الإدارة العامة لرعاية الشباب بالمدينة الرياضية.

وأعلنت جامعة القاهرة، إطلاق عدد من الأنشطة الطلابية في مختلف المجالات الرياضية، والثقافية، والعلمية، والفنية، والاجتماعية، بالتزامن مع بدء العام الدراسي 2023-2024.

وتتضمن فعاليات الأنشطة الرياضية إطلاق دوري الجامعة الذي يشمل الاولمبياد والألعاب الجماعية والفرية، وبطولة السباحة للطلبة والطالبات، والكرة المائية، وكرة قدم خماسية للطلبة والطالبات، وتنس طاولة، واسكواش، وكرة قدم، وملاكمة، وكرة الطائرة، وكرة السلة، وسباق الدراجات، وكمال أجسام، وكاراتيه، وكونغ فو.

وتشمل الأنشطة الثقافية، تنظيم المسابقة العامة لحفظ القرآن الكريم وفهمه على 5 مستويات، وهي حفظ القرآن الكريم كاملًا، حفظ 20 جزءا، حفظ نصف القرآن، حفظ 10 أجزاء، حفظ 5 أجزاء، مع الإلمام بأحكام التلاوة والتفسير بكل منهم، ويتم تخصيص جوائز مالية قيمه للطلاب الفائزين.

كما تنظم جامعة القاهرة، مسابقة أدبية في مجالات شعر العامية، وشعر الفصحى، والقصة القصيرة، والرواية، والتأليف المسرحي، والدوري الثقافي، والمراسل التليفزيوني، ويتم منح الطلاب الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مجال جوائز مالية قيمة وتصعيد الفائزين بالمركز الأول للمشاركة في مسابقة إبداع 12، بالإضافة إلي المشاركة في ملتقي عباقرة الجامعات في موسمه السادس، إلي جانب تنظيم لقاء تثقيفي للطلاب حول" ظاهرة العنف الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي-مؤشرات ومقترحات"، وتنظيم ورشة عمل تحت عنوان"مهارات التأقلم مع الحياه الجامعية".

كما تطلق الجامعة مسابقة للابتكار في مجالين، حيث يتضمن المجال الأول الابتكار والاختراع ويشمل الشركات الناشئة وريادة الأعمال، الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والهندسة والطاقة، والسيارات الكهربائية، والأمن السيبراني والمعلوماتي، ويتضمن المجال الثاني المبادرات المجتمعية، ويتم منح الفائزين جوائز مالية قيمة.

وعلى جانب آخر استعرض الدكتور  أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي تقريرًا مقدمًا من د. مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات حول الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب، الذي عُقد برحاب جامعة بنها فرع مدينة العبور، بحضور الدكتور  ناصر الجيزاوي رئيس الجامعة، والدكتور  تامر سمير نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعدد من السادة رؤساء الجامعات، وأعضاء المجلس من نواب رؤساء الجامعات لشئون التعليم والطلاب.

استمع المجلس إلى العرض المقدم من المهندسة/سماح صالح مسئول ملف التنمية المستدامة بوزارة البيئة، حيث استعرضت سيادتها خطة تنفيذ المرحلة الثانية من مسابقة "صحتنا من صحة كوكبنا" والمزمع من خلالها توزيع عدد 500 دراجة هوائية علي طلاب الجامعات وعمل أنشطة رياضية (ماراثون جري– ماراثون بالدراجات) وأنشطة توعية (التنمية المستدامة وفرص العمل الخضراء– التغيرات المناخية وتكنولوجيا المناخ والبصمة الكربونية– المحميات الطبيعية والاستثمار في الطبيعة) وذلك خلال الفترة من شهر يناير حتي شهر مارس  2024.  

كما استعرض المجلس تقريرًا مقدمًا من د.مني هجرس أمين مساعد المجلس الأعلى للجامعات عن مبادرة تعميم اللغة الألمانية بالجامعات المصرية، وبخاصة في كليات (الطب والهندسة) تنفيذًا للتكليفات الرئاسية، والتي تهدف إلي زيادة القدرة التنافسية لخريجي كليات الطب والهندسة، وإتاحة فرصة أفضل لهم للتدريب، وتبادل الخبرات، وتأهيل الطلاب بالمهارات اللغوية اللازمة للدراسة والبحث، وتعميق الروابط الثقافية والعلمية بين مصر وألمانيا. 

كما ناقش المجلس التقرير المقدم من الدكتور عمر سالم مدير وحدة نظم المعلومات الإدارية ودعم متخذي القرار بمركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات عن منصة تسجيل الأنشطة الطلابية، والتي تهدف إلى بناء نظام متكامل لرصد وتوثيق الأنشطة الطلابية بأنواعها، وإعداد الخطط المستقبلية للاستفادة القصوى، ودعم فاعلية الأنشطة بالنسبة للطلاب، حيث تم عرض إيجابيات المنصة وبعض الملاحظات لأخذها في الاعتبار، وذلك للحصول علي بيانات وتقارير دقيقة.

كما استمع المجلس للعرض المقدم من الدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية فيما يتعلق بالخطة المقترحة للأنشطة الطلابية للعام 2023/2024 حيث تضمنت الخطة مقترحات، منها منح الطلاب المشاركين في الأنشطة الطلابية كارنيهًا لممارسة الأنشطة الطلابية، يستطيع الطلاب الحصول من خلاله على مميزات، منها دخول بعض الأندية الخاصة بوزارة الشباب، بالإضافة إلى دخول دار الأوبرا لحضور مسرحيات وزارة الثقافة، فضلاً عن الحصول على خصم لحضور معرض الكتاب.
كما شملت الخطة أيضًا اقتراح وجود نموذج موحد لتقارير الأنشطة الطلابية، وبناء منصة تفاعلية واقعية بعنوان "اتكلم" عبارة عن مسرح صغير بالجامعات والمعاهد المصرية، يكون المتحدث فيها (أساتذة الجامعات – شخصيات عامة مؤثرة – الطلاب )، كما قدم سيادته مقترحات خاصة بأنشطة التوعية المتعلقة بقضايا الأمن القومي العربي والأنشطة القمية، مثل: إقامة الملتقى القمي للطلاب ذوي القدرات الفائقة بالجامعات والمعاهد المصرية (مبدعون باختلاف).

وأوصى المجلس السادة رؤساء الجامعات والسادة نواب رؤساء الجامعات لشئون التعليم والطلاب بالاستمرار في حملات التوعية في مجالي مكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب في ضوء إطلاق الإستراتيجية الوطنية في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب حتي عام 2025 .

أحيط المجلس علمًا بالأنشطة القمية المزمع عقدها خلال الفترة القادمة بمشاركة الجامعات الحكومية المصرية والتي منها:
• إطلاق جامعة بنها لمسابقة الهاكاثون للعام الثالث علي التوالي بعنوان التقنيات الناشئة لتمكين ذوي الهمم تحت شعار" الوطن محتاج لجميع الهمم" وذلك خلال شهر فبراير 2024. 
• اعتزام جامعة طنطا استضافة الدورة الكشفية " 31 " لجوالي وجوالات الجامعات المصرية خلال العام الجامعي الحالي 2023/2024.
• اعتزام جامعة المنصورة تنظيم "ملتقي التراث الأول للجامعات المصرية "(تراثنا .... تواصل الأجيال) وذلك في الفترة من 4 إلي 7 فبراير 2024 وسيقام علي هامش ملتقي "دورة سيد درويش" بمناسبة مئوية فنان الشعب سيد درويش.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لشئون التعلیم والطلاب معهد إعداد القادة الجامعات المصریة الأنشطة الطلابیة التعلیم العالی رؤساء الجامعات جامعة القاهرة

إقرأ أيضاً:

رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين

قالت "هيومن رايتس ووتش": إن على الحكومة الأمريكية التوقف عن استخدام قوانين الهجرة كوسيلة للاعتقال والترحيل التعسفي للطلاب والباحثين الدوليين بسبب آرائهم السياسية، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الجامعات الأمريكية موجة من الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين، على خلفية تصاعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وارتفاع أعداد الضحايا في صفوف الفلسطينيين.

ووفقاً للمنظمة، في تقريرها الأخير، فإن إدارة ترامب قامت بإلغاء تأشيرات مئات الطلاب، بل وشرعت في اعتقال بعضهم وترحيلهم، تحت مبررات غير قانونية وغير موثوقة. كانت أبرز تلك الحالات هي اعتقال الطالبة التركية رُمَيسا أوزتورك في مارس 2025، والتي كانت تدرس في "جامعة تافتس" الأمريكية، وحملها "منحة فولبرايت". أوزتورك تم اعتقالها بسبب مشاركتها في كتابة مقال رأي يؤيد الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين ويدعو إلى سحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل. وبحسب السلطات الأمريكية، فإن أوزتورك كانت "ضالعة في نشاطات تدعم حماس"، وهو ما يعتبره البعض تبريراً واهياً لملاحقتها.

في نفس السياق، تم اعتقال محمود خليل، وهو خريج حديث من "جامعة كولومبيا"، في مارس 2025 أيضاً، وذلك بسبب مشاركته في احتجاجات طلابية تندد بالهجوم الإسرائيلي على غزة. ورغم أن خليل لم يُدان بأي جريمة من قبل الجامعة أو القضاء الأمريكي، فإن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سعت إلى ترحيله بناءً على مشاركته في تلك الاحتجاجات.

تظهر هذه الإجراءات الجارية تزايد القمع ضد النشاط السياسي المرتبط بفلسطين، خصوصاً في الجامعات الأمريكية التي طالما كانت منابر للحرية الأكاديمية. في أبريل 2024، قوبلت احتجاجات الطلاب في الجامعات الأمريكية ضد الحروب في غزة بحملة اعتقالات واسعة، حيث تم احتجاز أكثر من 3,000 طالب في ربيع العام نفسه.

على الحكومة الأمريكية وقف عمليات الاعتقال والترحيل غير القانونية بحق الأكاديميين الداعمين لـ #فلسطين
تفاصيل ⬅️ https://t.co/ZjRmJd7ccR pic.twitter.com/D2x9dJ5hJM — هيومن رايتس ووتش (@hrw_ar) April 3, 2025

ولا تقتصر هذه القمعية على الطلاب فقط، بل تشمل الأكاديميين أيضاً، حيث أثارت تصريحات إدارة ترامب موجة من القلق بشأن حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية. فقد أشار مسؤولون في الحكومة الأمريكية إلى أن النشاطات المؤيدة لفلسطين تمثل تهديداً لمصالح السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما يعد تبريراً للتنصل من مسؤولياتها تجاه حرية التعبير.




الخلفية القانونية والحقوقية:

تستند الإدارة الأمريكية إلى "قانون الهجرة والتجنيس" لعام 1952 الذي يتيح لوزير الخارجية الأمريكي تحديد ما إذا كان وجود شخص في البلاد "يضر بمصلحة أساسية للسياسة الخارجية الأمريكية". وعلى الرغم من أن هذا النص يعطي سلطات واسعة للحكومة الأمريكية، إلا أن استخدامه ضد النشاطات السياسية المشروعة يعد انتهاكاً للحقوق الأساسية، ويشكل تهديداً لحرية التعبير داخل المجتمع الأكاديمي.

المنظمات الحقوقية، مثل "هيومن رايتس ووتش"، أكدت أن هذه الإجراءات تشكل تهديداً أوسع للحق في حرية التعبير، مشيرة إلى أن حرمان الأفراد من حقهم في التعبير عن آرائهم السياسية قد يساهم في خلق مناخ من الخوف داخل الجامعات، حيث يصبح الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية مجبرين على السكوت خشية من العقوبات والملاحقات.

التهديدات المستقبلية للحقوق السياسية: هذا التصعيد في إجراءات إدارة ترامب ضد الطلاب المناصرين لفلسطين يمثل سابقة خطيرة في التضييق على الحريات الأكاديمية والسياسية. ويخشى كثيرون أن يؤدي هذا النهج إلى مزيد من القمع ضد الأنشطة السياسية المشروعة في الجامعات الأمريكية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على القيم الديمقراطية التي لطالما تبجحت بها الولايات المتحدة.

ووفق "هيومن رايتس ووتش"، فإنه لا يمكن لأية حكومة أن تستمر في استخدام قوانين الهجرة كأداة للتسلط على حرية التعبير والنشاط السياسي في الجامعات.

وقالت: "يجب على الولايات المتحدة أن تراجع سياساتها المتعلقة بالاحتجاجات السياسية، وأن تضمن حماية حقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، بما في ذلك دعم حقوق الفلسطينيين، دون خوف من الاعتقال أو الترحيل التعسفي".


مقالات مشابهة

  • محافظ الأقصر يصدر حركة تنقلات لدفع عجلة العمل بالجهاز التنفيذى للمحافظة
  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • أبو العينين: الرئاسة المصرية لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط ستشهد جولات لبناء مستقبل مشرق
  • 25 صورة.. توقيع بروتوكول تعاون بين نقابة الإعلاميين ووزارة الشباب والرياضة لبناء الوعي
  • مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
  • المغرب يستعد لبناء محطات كهربائية تعمل بالغاز الطبيعي
  • عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي: العمل ‏جارِ ‏على ‏إعداد النظام الداخلي للمجلس
  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين
  • أميركا ترحّب بالعقول.. ثم تعتقلها