بلينكن: استبعاد معارضة من انتخابات الرئاسة في فنزويلا رسالة خاطئة
تاريخ النشر: 7th, July 2023 GMT
جورجتاون (غوايانا)- (أ ف ب) – اعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس أن الحكومة الفنزويلية اليسارية تبعث رسالة خاطئة بشأن إجراء انتخابات حرّة من خلال استبعاد منافسة بارزة للرئيس نيكولاس مادورو.
وقال بلينكن خلال زيارته لغوايانا المجاورة، إن إجراء انتخابات حرّة العام المقبل في فنزويلا محط اهتمام من الولايات المتحدة و”من الواضح أنها رغبة الناس في جميع أنحاء فنزويلا”.وأضاف في مؤتمر صحافي “هناك عدد من الخطوات العملية للغاية التي يمكن أن يتخذها النظام في كاراكاس لإثبات رغبته في المضي قدما في هذا الطريق نحو انتخابات حرّة ونزيهة”. وتابع أن “إقصاء قيادية معارضة من المنافسة في مثل هذه الانتخابات يبعث بالتأكيد رسالة معاكسة”. استبعدت السلطات الفنزويلية الأسبوع الماضي ماريا كورينا ماتشادو التي تعتبر متشدّدة داخل المعارضة، من خوض انتخابات 2024. جاء ذلك على خلفية ارتكابها مخالفات مفترضة أثناء شغلها مقعدا نيابيا من 2011 إلى 2014. وفاز مادورو، وريث الرئيس اليساري الراحل هوغو تشافيز، بالانتخابات عام 2018 في اقتراع لقي انتقادات دولية واسعة بسبب مخالفات مفترضة شابته. واعتبرت الولايات المتحدة في ظل رئاسة دونالد ترامب أن مادورو غير شرعي واعترفت بزعيم المعارضة آنذاك خوان غوايدو رئيسا مؤقتا، وفرضت عقوبات شاملة على فنزويلا شملت قطاع النفط الذي يمثل مصدر الدخل الرئيسي لكراكاس. لكن غوايدو فشل في السيطرة على البلد وأبعدته المعارضة أواخر العام الماضي. وتقول الولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن إنها ما زالت لا تعترف بمادورو وقد أبقت غالبية العقوبات. لكن إدارة بايدن وافقت على مشروع نفطي في فنزويلا العام الماضي من تنفيذ شركة شيفرون، وأعربت عن استعدادها لمزيد من تخفيف الضغط مقابل إحراز تقدم. في هذا الصدد، قال أنتوني بلينكن إن “العقوبات وسيلة لتحقيق غاية، والغاية هي المساعدة في الاستجابة لرغبة الشعب الفنزويلي في استعادة الديموقراطية”.
المصدر: رأي اليوم
إقرأ أيضاً:
33 قتيلاً جراء أعاصير ضربت الولايات المتحدة
لقي ما لا يقل عن 33 شخصاً مصرعهم وأصيب العشرات بعد أن اجتاحت أعاصير وعواصف مناطق واسعة في وسط الولايات المتحدة وجنوبها، وفق ما ذكر مسؤولون السبت.
وعرضت وسائل إعلام محلية لقطات أظهرت انهيار أسقف منازل وانقلاب شاحنات كبيرة، في حين حذر خبراء الأرصاد الجوية من هبوب مزيد من الأعاصير نهاية هذا الأسبوع.
وأكدت دوريات الطرق السريعة في ولاية ميسوري أن السلطات المحلية "تعمل بلا كلل لمساعدة المحتاجين وتقييم الأضرار".
وقالت شرطة الولاية أن الكثير من الأشجار وأعمدة كهرباء سقطت، إضافة إلى أضرار لحقت بالمباني السكنية والتجارية، مع تأثر بعض المناطق بشدة "بالأعاصير والعواصف الرعدية وتساقط حبات البرد الكبيرة".