اتطمنوا واصبروا..رسالة مؤثرة من شاب فلسطيني لأهالي غزة تهتز لها القلوب
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
وثق مقطع فيديو رسالة مؤثرة تهتز لها القلوب من شاب فلسطيني إلى أهالي قطاع غزة المحاصر من داخل احدي المستشفيات.
قال الشاب واقفًا وسط الأهالي: “التشريف هذا كله أجر هتطلعلوا به من الحرب، هتطلعوا من الحرب ولا خطيئة عليكم، فيانيالكم باللي أصابكم، ما بدنا إلا الصبر”.
غزةتابع الشاب الفلسطيني: “ الله -سبحانه وتعالي- يبتلكم بخوف في الأموال والأنفس والثمرات، وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنها لله وإنا إليه لراجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة”.
واصل الشاب الفلسطيني: “بس اصبروا وخلي الطمأنينة تملي قلبكم، والله يا غير تدخلوا الجنة، الله يكرمكم فاصبروا واستهدوا بالله، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا، الله رحمكم ما حد فيكم يتذكر ذنوب”.
أكمل: “أنتم طاهرين بلا ذنوب يا نيالكم، يا نيالكم في اللي أصابكم، الدول العربية تحسدكم على أجر مصيبتكم، اطمنوا واصبروا ما زال ربنا معاكم، لن يصيبكم الا ما كتب الله لكم فهنيئا لكم، هنيئا لكم، هنيئا لكم، هنيكا لكم، والسلام”.
@best.world85 قوة الإيمان كأنه رسول من السماء The power of faith is like a messenger from heaven #طوفان_الأقصى #فلسطين #غزة #موعظة #الصبر #الثبات ♬ moon light - Nasheed
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة مقطع فيديو فلسطيني قطاع غزة الطمأنينة
إقرأ أيضاً:
ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
لمياء المرشد
ودعنا شهر رمضان المبارك كضيف كريم، يحمل معه نفحات إيمانية تبعث الطمأنينة في النفوس، وتضفي على الحياة روحانية خاصة. هو شهر التغيير والتجديد، حيث تسعى القلوب للتقرب من الله، وتتسابق الأرواح في دروب العبادة، بين صلاة وصيام وقيام، وتلاوة للقرآن، ودموع تُسكب في سكون الليل، طلبًا للمغفرة والرحمة.
في رحاب رمضان، تتجلى أسمى معاني الرحمة والتكافل، فتمتد موائد الإفطار بالخير، وتتعانق الأيدي في ميدان العطاء، وتتآلف القلوب على قيم الصبر والتسامح.
رمضان شهر الوحدة والتراحم، حيث يجتمع الأهل والأحباب حول مائدة واحدة، ليتقاسموا لحظات الأنس والدعاء، وتتصافح الأرواح في أجواء ملؤها المحبة والمودة.
لكن كما هي كل اللحظات الجميلة، الرحيل لا مفر، مخلفًا في أعماقنا أثرًا لا يُمحى، وحنينًا يتجدد عامًا بعد عام. وبينما نودّع هذا الشهر الفضيل، طرق العيد أبوابنا، حاملًا معه الفرحة والسرور للمؤمنين الذين صاموا وقاموا إيمانًا واحتسابًا، واستشعروا بركة الأيام والليالي المباركة.
العيد ثمرة هذا الشهر المبارك، يأتي كجائزة لمن جدّ واجتهد، وكهدية للصائمين الذين خاضوا رحلة الطاعة بحبٍ وإخلاص، إنه يوم الفرح والبهجة، يوم السلام والتسامح، حيث تتجدد فيه صلة الأرحام، وتلتقي العائلات في أجواء مفعمة بالمودة، وتتعالى تكبيرات العيد معلنةً فرحة المسلمين بهذا اليوم السعيد. في العيد، تتزين القلوب قبل البيوت، وترتسم البسمات على وجوه الكبار والصغار، وتتجلى معاني العطاء في زكاة الفطر، التي تعكس أسمى صور التكافل والتراحم.
وما أجمل أن نستقبل العيد بقلوب نقية، صقلها رمضان بالإيمان، وحلّى أرواحها بنور الطاعة. فلنجعل من دروسه زادًا لنا في بقية أيام العام، ونحمل معنا قيمه وعاداته، محافظين على ما غرسه فينا من حبٍ للخير، وحرصٍ على الطاعات، واستمرارٍ في مسيرة التقوى والإحسان.
كل عام ونحن أقرب إلى الله، كل عام وأرواحنا متجددة بنور رمضان وفرحة العيد، وكل عام وأمتنا الإسلامية في خير وسلام.