قائمة البدائل المصرية.. منتجات تجميل تدعم إسرائيل، في ظل مقاطعة منتجات الشركات التي تدعم إسرائيل، يوجد إقبال من قِبَل العديد من النساء على البحث عن منتجات تجميل مصرية، كما يهدف هذا الاهتمام إلى دعم الصناعات المحلية وتعزيز الاقتصاد المصري. 

وتتوفر العديد من البدائل المصرية في مجال صناعة التجميل، ويمكن للنساء الاستفادة منها لتلبية احتياجاتهن الجمالية، وفي ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أصبحت مقاطعة منتجات الدول المدعمة لهذا العدوان إجراء يتبعه الكثير من الأفراد الذين يحملون ضميرًا حيًا ويشعرون بالإنسانية.

أعرف البدائل.. منتجات تجميل تدعم إسرائيل

 

أعرف البدائل..  منتجات تجميل تدعم إسرائيل 

 يعبر هذا الاجراء عن رفض القمع والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون وتعزيز الوعي العام بقضايا حقوق الإنسان والعدالة من خلال مقاطعة منتجات الدول المدعمة للعدوان الإسرائيلي، يهدف الأفراد إلى إرسال رسالة قوية بمعارضتهم للسياسات والأعمال العدوانية التي تؤثر على المدنيين الأبرياء وتسبب في معاناة إنسانية.

و يعتبر هذا الإجراء وسيلة فعالة للتأثير في القوى السياسية والاقتصادية التي تدعم العدوان، وقد يؤدي في المقام الأول إلى تغيير سياساتها أو حسم الدعم المقدم للعدوان.

ومن المهم أن نذكر أن مقاطعة المنتجات ليست فقط عملًا فرديًا، بل يمكن أن تكون أيضًا حركة جماعية تنضم إليها المجتمعات والمؤسسات. من خلال التضامن والعمل المشترك، يمكن لهذه الحركة أن تحقق تأثيرًا أكبر وتساهم في تغيير السياسات والممارسات غير العادلة.

أعرف البدائل..  منتجات تجميل تدعم إسرائيل 

يجب أن يتم توجيه الجهود أيضًا نحو دعم الشعب الفلسطيني بطرق أخرى، مثل التبرع للمنظمات الإنسانية والمشاركة في الحملات الدولية لحقوق الإنسان. إن توجيه الضغوط والتأثير من خلال المقاطعة هو جزء من الجهود المستدامة لنصرة العدالة والسلام في المنطقة.

 

في ظل مقاطعة المنتجات التي تدعم إسرائيل، يبحث العديد من النساء عن منتجات تجميل تدعم إسرائيل، والتي تتبع المقاطعة وما هي البدائل المصرية المتاحة ويجب مقاطعة شركة "Maybelline" التابعة والمملوكة بالكامل لشركة مستحضرات التجميل الفرنسية لوريال ويونيليفر وشركة بروكتر أند غامبل وشركات إستي لودر وشركة شيسيدو، وبيرسدورف" 

 

أعرف البدائل..  منتجات تجميل تدعم إسرائيل “ستارفيل” (Starville)“إنفينيتي” (Infinity)“شان” (Shaan)“إيباركفيل” (Eparkville)“ديرماكتيف” (Dermactive)“ديرماتيك” (Deramtique)“كليو” (Cleo)“إيفا” (Eva)“دراكون” (Drakon)“موود” (mood) شاور جل

. أعرف البدائل.. منتجات تجميل وعناية بالبشرة تدعم إسرائيل

جونسونلاروش بوزييهفيتشيفازلينلوريالسيرافيباث اند بوديدوفريكسونانيفياميكب فور ايفر

 

 

 أعرف البدائل.. منتجات تجميل مصرية بديل منتجات تجميل تدعم إسرائيل 

فاتيكاكيلوبتراافوفاسول اند مورتشاو

 

 أعرف البدائل.. بدائل منتجات العناية والتجميل المقاطعة.. لا تدعم إسرائيل

ومن أقوي البدائل لمنتجات المقاطعة ما يلي:

شركة ليلاك (Leylak) هي علامة تجارية مشهورة في صناعة منتجات التجميل.تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات التجميلية التي تشمل مستحضرات العناية بالبشرة والشعر ومستحضرات المكياج.وتتميز منتجات ليلاك بجودتها وتركيباتها المتطورة.تعتمد الشركة على الأبحاث والتطوير لتقديم منتجات فعالة ومبتكرة تلبي احتياجات المستهلكين.وتعدمنتجات ليلاك تشمل مجموعة متنوعة من المستحضرات مثل كريمات العناية بالبشرة، والأقنعة الوجهية، ومستحضرات التنظيف والتقشير.وتوفر ليلاك منتجات ذات جودة عالية وتهدف إلى تحقيق رضا العملاء وتحسين جمالهم وثقتهم بأنفسهم.

 

شركة هدي بيوتي تعرض أكثر من 140 منتجًا للبيع عبر الإنترنت وفي المتجر. تم إطلاق مجموعة كاملة من منتجات التجميل التي تشمل أحمر الشفاه ومجموعات الوجه مثل الإضاءة والكونتوروأيضًا الأظافر الاصطناعية والرموش الاصطناعية. كما قاموا بالتعاون مع تويزرمان لإطلاق منتج مشترك.ورموش سامانثا التابعة للشركة حققت نجاحًا كبيرًا منذ إطلاقها، حيث تم تصنيفها كواحدة من أفضل المنتجات مبيعًا وحازت على تقديرات عالية.وشركات اخريمايت سينيما بديل كيكو وماكماي واي (My Way) بديل باث أند بوديستارفيل بديل لاروشديرماتيك بديل سيرافيكلاري شامبو بديل لوريالتشاو بديل ايسينسأعرف البدائل..  منتجات تجميل تدعم إسرائيل قاطع مستحضرات تجميل – إسرائيل وتعد المنتجات الأتية من المنتجات الداعمة لإسرائيل: 

 

لوكسماكشركة تشاوميبيلينريميلبورجواغارنييه

 

أسماء ماركات ماكياج تدعم اسرائيلويمكنك التعرف على أسماء ماركات ماكياج تدعم اسرائيل من خلال القائمة التالية هنا:

 

ماركة بانتين.ماركة كرست.ماركة صانسيلك.ماركة زست.ماركة لوريال.ماركة ريكسونا.ماركة آنا لوتان.ماركة بانتين.ماركة لوكس.ماركة دوف.ماركة ريكسونا.ماركة صن شيلك.ماركة أهافا.ماركة كرست.ماركة دوف.ماركة بوي.ماركة هيد آند شولدرز.

 

اسماء ماركات تجميل تدعم إسرائيل

ننشر  قائمة ماركات تجميل تدعم إسرائيل، أعلنت بشكل رسمي عن دعمها للكيان الصهيوني إن كان بشكل مادي كتخفيضات كبيرة لمنتجاتها لجميع الإسرائيليي، وجاءت القائمة بالشكل التالي:

 

ماركة تجميل لوريال.ماركة تجميل هيد آند شولدرز.ماركة دوف.ماركة تجميل كرست.ماركة تجميل بانتين.ماركة ريكسونا.ماركة تجميل زست.ماركة تجميل جلاد.ماركة تجميل فا.ماركة تجميل أكس للعطور.ماركة تجميل صنسيلك.ماركة لايف بويقاطع تعتبر المنتجات التالية من أهم مستحضرات تجميل تدعم إسرائيل، وهي كالتالي:مستحضرات تجميل غارنييه.مستحضرات تجميل ريميل.كذلك مستحضرات تجميل لوك.مستحضرات تجميل ميبيلين.مستحضرات ماك.كما تدعم مستحضرات تجميل بورجوا اسرائيل.مستحضرات شركة تشاو.منتجات عناية البشرة تدعم إسرائيل

 قائمة أسماء منتجات عناية بالبشرة تدعم إسرائيل، حيث أعلنت مجموعة شركات مستحضرات تجميل أنها من ماركات ماكياج تدعم اسرائيل، وهي كما التالي:

منتجات نيفيا.منتجات دوف.كذلك منتجات جونسون.منتجات لوريال.كما تدعم منتجات ميكب فور ايفر اسرائيل.منتجات لاروش بوزييه.منتجات بيزلين.كذلك منتجات فيتشي.منتجات فازلين.منتجات بيزلين.كذلك منتجات سيرافي.منتجات باث اند بودي.منتجات ريكسونا.

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: العدوان الإسرائيلي الصناعات المحلية مقاطعة المنتجات منتجات المقاطعة دعم الشعب الفلسطيني العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مقاطعة المنتجات التي تدعم إسرائيل المنتجات التي تدعم إسرائيل مستحضرات تجمیل تجمیل ا من خلال تدعم ا

إقرأ أيضاً:

صحف عبرية: الانقسام اللاهوتى يضرب إسرائيل.. حاخام يهودى يطالب حزب «ديجل هاتوراه» بالانسحاب من المؤسسات الصهيونية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أصدر الحاخام دوف لاندو، أحد أبرز زعماء المجتمع الليتوانى الأرثوذكسى المتطرف فى إسرائيل، توجيهات لممثلى حزب "ديجل هاتوراه" السياسى بالانسحاب من جميع المشاركات فى المؤسسات الصهيونية، مشيرًا إلى الاختلافات الأيديولوجية التى لا يمكن التوفيق بينها وبين الأسس العلمانية للصهيونية.
وفى رسالة نشرتها صحيفة "ياتيد نئمان" الصحيفة الرسمية لليهود الغربيين الأرثوذكس أمس الأول الثلاثاء، كتب لاندو: "الصهيونية حركة تهدف إلى تأسيس الشعب اليهودى على أساس علمانى صريح، متجذر فى البدعة والتمرد ضد السيادة الإلهية".
وأضاف: "لا يُسمح بالمشاركة معهم، أو الخدمة فى أى دور داخل مؤسساتهم، أو التصويت فى انتخاباتهم بأى شكل من الأشكال".
وأكد الحاخام أن الانخراط فى هذه المؤسسات يشكل دعما لمعتقدات تتعارض مع القيم اليهودية التقليدية، محذرا من أنها تؤدى إلى "تدنيس اسم الله".
تحول فى ديناميكيات المنظمة الصهيونية العالمية
ووفقا لصحفية « جيروزاليم بوست» العبرية، جاء تصريح لاندو فى خضم مناقشات أوسع نطاقا حول دور المجتمعات الأرثوذكسية والدينية فى المؤسسات الصهيونية.
وتشرف المنظمة الصهيونية العالمية، التى أسسها ثيودور هرتزل فى عام ١٨٩٧، على مؤسسات بالغة الأهمية مثل الوكالة اليهودية لإسرائيل، والصندوق القومى اليهودي، وكيرين هايسود.
وكان التحول نحو الفصائل الدينية اليمينية فى هذه المؤسسات واضحًا فى السنوات الأخيرة. وكما ذكرت صحيفة جيروزالم بوست فى عام ٢٠٢٠، شهدت انتخابات المؤتمر الصهيونى العالمى الثامن والثلاثين اكتساب القوائم الأرثوذكسية أرضية كبيرة، حيث حصل فصيل أرض القدس - وهو تحالف من الشخصيات الدينية الصهيونية المحافظة والأرثوذكسية المتطرفة - على أكثر من ٢٠ ألف صوت.
وتجنب برنامجهم بشكل ملحوظ مصطلحى "الصهيونية" أو "دولة إسرائيل" وطمأن الناخبين المحتملين بأن المشاركة فى انتخابات المنظمة الصهيونية العالمية لا تعنى الانحياز الأيديولوجى للصهيونية.
كما ذكرت صحيفة "بوست" أن حركة "أرض المقدس" نجحت فى استقطاب الناخبين المتدينين المتشددين من خلال تسليط الضوء على ما اعتبروه جهوداً تبذلها الحركات اليهودية الليبرالية لتقليص الممارسات الدينية التقليدية فى إسرائيل.
وحذرت إحدى رسائل حملتهم الانتخابية من التعددية الدينية المتنامية، بما فى ذلك الصلوات التى يقيمها غير المتدينين عند الحائط الغربي.
الانقسام اللاهوتي
إن معارضة لاندو للمؤسسات الصهيونية ترجع إلى اللاهوت الأرثوذكسى المتشدد الراسخ، والذى يرفض المشروع الصهيونى باعتباره مشروعاً علمانياً قومياً. وقد أكدت رسالته على هذه النظرة:
"الصهيونية هى حركة هدفها إقامة الشعب اليهودى على أسس علمانية صريحة، متجذرة فى الهرطقة والتمرد على السيادة الإلهية. كل المؤسسات الوطنية مبنية على هذه الأيديولوجية. لا يجوز المشاركة فيها، أو الخدمة فى أى دور داخل مؤسساتها، أو التصويت فى انتخاباتها بأى شكل من الأشكال. إن القيام بذلك يشكل دعمًا للهرطقة وتدنيسًا لاسم الله"، كما كتب يوم الثلاثاء.
وأوضح لاندو أن المشاركة فى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية مسموح بها بناء على توجيهات من السلطات الحاخامية السابقة، التى رأت فى ذلك إجراءً ضروريًا لحماية الطابع الدينى للدولة اليهودية. ومع ذلك، يُنظر إلى المشاركة فى المنظمة الصهيونية أو الهيئات التابعة لها على أنها تتعارض جوهريًا مع المبادئ الدينية.
أعرب الدكتور يزهار هيس، نائب رئيس المنظمة الصهيونية العالمية وممثل الحركة المحافظة، عن خيبة أمله إزاء الاستقالة المحتملة لممثلى حزب ديجل هاتوراه: “أعترف بأننى سأشعر بالحزن إذا أُجبِر ممثلو ديجل هاتوراه على الاستقالة من المؤتمر الصهيونى والمؤسسات الوطنية”، مضيفا أن حقيقة تمكن الممثلين الأرثوذكس المتطرفين والإصلاحيين والمحافظين من التغلب على خلافاتهم والتوقيع على اتفاقية ائتلافية مشتركة أعطتنى شعوراً بالتفاؤل".
وتابع "لقد تعلمنا كيف نتعرف على بعضنا البعض، وكيف نتجادل، ولكن أيضاً كيف نتوصل إلى اتفاق بشأن العديد من القضايا - وحتى كيف نشارك لحظات الضحك، عندما تعمل معا لتحقيق أهداف مشتركة، فإنك تقترب أكثر".
وأضاف هيس أن الروابط التى نشأت من خلال هذه التفاعلات كان لها تأثير إنساني: "أكثر من مرة، تساءلت عما إذا كان شموئيل ليتوف (ديجل هاتوراه/أرض المقدسات) ورونيت بيتنر (نساء الحائط/حركة الإصلاح) قد تتاح لهما الفرصة للقاء - ناهيك عن أن يصبحا صديقين - لولا اجتماعاتهما التى لا تعد ولا تحصى حول نفس الطاولة والزيارات المشتركة لمشاريع مختلفة."
وأشارت صحيفة جيروزليم بوست العبرية، إلى أن حزب يهدوت هتوراه تجنب عبر تاريخه الدعم الأيديولوجى للصهيونية فى حين انخرط فى آليات الدولة لتأمين التمويل للتعليم الدينى واحتياجات المجتمع الأخرى.
 

مقالات مشابهة

  • تدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.. وثيقة عربية جديدة للتحرك ضد إسرائيل
  • عضو «الاستثمار العقاري»: نجاحات شركات المقاولات المصرية تؤهلها للسوق العالمية
  • «المؤتمر»: التحركات المصرية تدعم الرؤية الفلسطينية وتحقق التوازن الإقليمي
  • لهذا السبب.. المغرب يحظر دخول «المنتجات» المصرية!
  • الكشف عن عدد الجثامين التي تحتجزها إسرائيل
  • الاتحاد الأوربي يعتزم اتخاذ إجراءات صارمة ضد واردات الأغذية التي لا تلبي معاييره
  • «الصناعات الهندسية» تبحث مع سفيرة مقدونيا فتح أسواق تصديرية أمام المنتجات المصرية
  • ما هي برامج الهجرة التي أوقفها ترامب.. تعرف عليها؟
  • تعرف على فوائد العرقسوس في شهر رمضان
  • صحف عبرية: الانقسام اللاهوتى يضرب إسرائيل.. حاخام يهودى يطالب حزب «ديجل هاتوراه» بالانسحاب من المؤسسات الصهيونية