أكد المهندس عادل الجندي، المنسق الوطني لمشروع مسار العائلة المقدسة بوزارة السياحة، أنه تم الانتهاء من أكثر من 90% من تنمية نقاط مرور العائلة المقدسة ضمن مشروع مسار العائلة المقدسة بالدولة المصرية.

أخبار متعلقة

خطة لوضع مصر على الخريطة العالمية لسياحة اليخوت

خبير سياحي: 15 مليار دولار إيرادات متوقعة للسياحة الخارجية خلال العام الجاري

الأولى على الجمهورية دبلومات فنية: أحلم بكلية السياحة والفنادق

وقال «الجندي»، في لقائه ببرنامج «حديث العرب» مع الإعلامية درية شرف الدين، عبر القناة الأولى بالتليفزيون المصري، أن نقاط مشروع مسار العائلة المقدّسة كانت تقع في نقاط فقيرة ومهمشة، مردفا: «العائلة المقدسة عندما دخلت من شمال شرق البلاد عند رفح، ومرت حتى الفرمة، ونحن قمنا بتزويد كافة المناطق بالخدمات السياحية وجرى تأهيل المنطقة بالخدمات والبنية الأساسية والعلامات المرورية المؤدية للمواقع، وأماكن إرشادية داخل المواقع لتبين مسار مرور العائلة المقدسة».



وتابع عادل الجندي: «تم تزويد المناطق بالحمامات السياحية وأماكن للجلوس بها مظلات، ووفّرنا بكل المناطق أماكن لبيع المنتجات اليدوية للسكان المحليين، باعتبار أن ذلك من أهداف المشروع لخلق اقتصاد محلي بمواطن في أماكن مرور العائلة المقدسة».

وأشار إلى أنه سيجرى قريبا الإعلان عن إتمام مشروع مسار العائلة المقدسة بعد الانتهاء من كافة النقاط، «الاستثمارات التي وضعتها الدولة في تنمية نقاط رحلة العائلة المقدسة، لا تمثل سوى 25% من إجمالي الاستثمارات المستهدفة، وقبل دعوة المستثمرين يجب تأهيل البنية الأساسية ومصادر كهرباء وطرق للمستثمرين، حتى يتأكد المستثمر من أن هذه المناطق محط اهتمام من السائحين أو الحجيج المسيحي، وبالتالي أهلنا الفرصة والطريق للمستثمر الخاص».

المهندس عادل الجندي

المصدر: المصري اليوم

إقرأ أيضاً:

محللون: لقاء ترامب ونتنياهو سيحدد مسار التعاطي مع إيران

في خضم التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران وتبادل التصريحات النارية وحديث عن إمكانية إجراء محادثات بينهما قريبا بشأن البرنامج النووي الإيراني، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين، ويتوقع أن تكون إيران على جدول أعمال مباحثاته في البيت الأبيض، وفقما نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادر.

ونسب الموقع الأميركي إلى مسؤول إسرائيلي القول إن نتنياهو يريد التوصل إلى تفاهم بشأن ضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية.

وحسب الأكاديمي والخبير بالشأن الإسرائيلي مهند مصطفى، فإن نتنياهو يؤمن بالخيار العسكري ضد إيران، ويرى أن الفرصة الآن مواتية جدا لإسرائيل لتنفيذ هذا الخيار بهدف القضاء على المشروع النووي الإيراني.

وخلال زيارته واشنطن، سيسعى نتنياهو -يضيف مصطفى- إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، لأن هذا الخيار هو الأفضل في التعامل مع الإيرانيين بشأن مشروعهم النووي ونفوذهم في المنطقة.

ورغم جزمه بأن إسرائيل ومن خلال تصريحات مسؤوليها عازمة على القيام بعمل عسكري ضد إيران، فإن مصطفى يشدد على أنها لن تفعل ذلك من دون ضوء أخضر ومباركة من الأميركيين.

إعلان

من جهته، ربط أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران الدكتور حسن أحمديان -في حديث لبرنامج "مسار الأحداث- زيارة نتنياهو إلى واشنطن بالتغيير الذي قال إنه استشفه في الموقف الأميركي.

تغير الخطاب الأميركي

وقال إن الخطاب الأميركي بدأ يتغير اليوم في ضوء إبداء إيران استعدادها للتفاوض مع الأميركيين، مشيرا إلى أن ترامب كان قد صرح بأنه سيفرض عقوبات ثانوية على طهران بعدما هدد في السابق بمهاجمتها، كما أنه قبل بمفاوضات غير مباشرة.

ورأى أحمديان أن التغير في الموقف الأميركي جاء بعد الرد الإيراني على الرسالة الأميركية، الذي رحب فيه بمفاوضات غير مباشرة تكون على مراحل بشروط إيرانية وبشروط أميركية.

وعن سبب رفض إيران مفاوضات مباشرة مع الإدارة الأميركية، أوضح أحمديان أن طهران تريد تقسيم التفاوض إلى مراحل يبدأ بمفاوضات غير مباشرة ثم تأتي لاحقا المفاوضات المباشرة، والسبب أنهم لا يثقون في ترامب ويخشون أن ينقلب عليهم ولا يلتزم بالاتفاق.

يذكر أن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي قال في وقت سابق إن "إيران لن تكون البادئة بالحرب لكنها مستعدة لها ولن تتراجع خطوة أمام العدو". وأضاف أن "العدو يحاول وضع إيران أمام خيارين إما المواجهة وإما القبول بشروطه وذلك عبر فرضيات خاطئة بشأن ضعف قدراتها الردعية".

وفي توضيحه الموقف الأميركي، يقول مارك فايفل مستشار سابق للأمن القومي ومسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن ما يريده ترامب هي مفاوضات مباشرة مع إيران، أي أن يكون معهم وجها لوجه لأنه يريد الأضواء وحتى يظهر أنه المفاوض الأفضل.

واعتبر أن الوعيد الذي يطلقه تجاه الإيرانيين يهدف إلى دفعهم نحو المفاوضات المباشرة، تماما كما فعل مع كوريا الشمالية خلال عهدته الأولى في البيت الأبيض.

وإذا رفضت إيران البدء بمفاوضات مباشرة، لا يستبعد فايفل أن يواصل ترامب سياسة فرض الضغوط على طهران سياسيا واقتصاديا ليأتي بها لمفاوضات حسب شروطه هو.

إعلان

وقال إن ما يقوم به ترامب حاليا رفقة نتنياهو هو الضغط على إيران من خلال العقوبات والهجمات على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن والهجمات على حزب الله في لبنان، بالإضافة إلى الاستمرار في الحرب على قطاع غزة.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، أعاد ترامب العمل بسياسة "الضغوط القصوى" التي اعتمدها حيال إيران خلال ولايته الأولى، لكنه تحدث في الوقت ذاته عن السعي لاتفاق جديد بشأن برنامجها النووي بدلا من اتفاق 2015 الذي سحب بلاده منه بشكل أحادي في 2018.

مقالات مشابهة

  • محللون: لقاء ترامب ونتنياهو سيحدد مسار التعاطي مع إيران
  • حتى الساعة الثامنة .. أمطار خفيفة إلى متوسطة على العاصمة المقدسة
  • المركز الوطني للأرصاد يُنبّه من أمطار خفيفة إلى متوسطة على العاصمة المقدسة
  • غادة عادل تضع منى زكي في صدارة التريند.. ما القصة؟
  • بسبب صورة.. منى زكي مطلوبة على جوجل.. ما علاقة غادة عادل ؟
  • جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
  • مستقبل تيك توك في أمريكا.. هل ينجح ترامب في إتمام الصفقة قبل الحظر؟
  • انطلاق مشروع “جولة المسرح المحلي” بالباحة
  • النائب حازم الجندي: اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى انتهاك للمقدسات الدينية
  • السوداني يوجه بإزالة التعارضات في مسار أنبوب غاز بسماية