كتائب القسام تقصف مغتصبتي «شلومي» و«نهاريا» بعدة رشقات صاروخية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
كتائب القسام.. أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، مسؤوليتها عن قصف شمال حيفا ومغتصبتي «شلومي» و«نهاريا» شمال فلسطين المحتلة بعدة رشقات صاروخية مركزة رداً على مجازر التي ارتكباها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.
حماس تطالب بإدخال الوقود ووقف إطلاق الناروأكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في بيان لها أن: «جيش الاحتلال يتلقى ضربات موجعة على مدار الساعة في قطاع غزة، وكل مترٍ يتقدّم فيه يدفع أثماناً باهظة من القتلى والجرحى في صفوفه وآلياته العسكرية».
وطالبت حماس بإدخال الوقود ووقف إطلاق النار لفترات طويلة والإفراج عن سجناء أمنيين.
وفي الجانب الآخر أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن: مفاوضات إطلاق الرهائن دخلت مرحلة متقدمة نسبيا بوساطة قطرية وأمريكية.
وجدير بالذكر أن، اليوم الأحد 12 نوفمبر 2023، هو اليوم الـ37 على بداية القصف الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة، بعدما أطلقت شارة البداية لمعركة طوفان الأقصى في يوم الـ7 من أكتوبر، والذي استطاعت فيها أسر أكثر من 280 أسير، وقتل العديد من جنود وضباط الاحتلال، بعد توغلهم مسافة 40 كيلو متر في المستوطنات غلاف غزة، واقتحامهم للعديد من القواعد العسكرية فيها، وإحداثهم خسائر فادحة لجيش الاحتلال.
اقرأ أيضاًبـ «عبوة مضادة للأفراد».. كتائب القسام تستهدف قوة صهيونية شمال بيت حانون
الهباش: نتنياهو لا يريد وحدة الشعب الفلسطيني ويسعى لفصل غزة عن الضفة الغربية
حجازي يترأس اجتماع مجلس إدارة «العاشر من رمضان لذوي الإعاقة»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حماس طوفان الأقصى كتائب القسام غزة الآن كتائب الشهيد عز الدين القسام أخبار غزة الآن حركة المقاومة الإسلامية حماس غزة الآن مباشر
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تقصف عيادة تابعة للأونروا في جباليا
أبريل 2, 2025آخر تحديث: أبريل 2, 2025
المستقلة/-قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن قصفًا إسرائيليًا استهدف “عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) شمال قطاع غزة، أسفر عن مقتل 19 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أطفال، واندلاع حريق في المبنى”.
وفيما أدانت السلطات الفلسطينية ما وصفتها بـ”المجزرة”، ودعت إلى “ضغط دولي حقيقي” لوقف التصعيد العسكري، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه استهدف مسلحين “داخل مركز للقيادة والسيطرة كان يُستخدم لتنسيق النشاط الإرهابي”.
واضاف: “المجمع كان يُستخدم من قبل كتيبة جباليا التابعة لحماس للتخطيط لهجمات إرهابية”، متهمًا الحركة “باستغلال السكان المدنيين كدرع بشري”.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر إسرائيلية قولها إن المبنى المستهدف “كان يضم عيادة تابعة للأمم المتحدة”.
وحتى الآن، لم يصدر عن وكالة “الأونروا” بيانٌ حيال ما حدث.
من جهتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي القصف ووصفته بأنه “جريمة حرب سافرة”.
وقالت حركة حماس إن “مجزرة عيادة الأونروا إمعان في جريمة الإبادة وترجمة لاستهتار حكومة نتنياهو بالقوانين والأعراف الإنسانية”.
وكان المفوض العام لوكالة “الأونروا”، فيليب لازاريني، قد حذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، مشيرًا إلى انقطاع المساعدات نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.
وفي اجتماع يوم الثلاثاء، أعرب العاملون في المجال الإنساني وشركاؤهم في الأمم المتحدة ” عن صدمتهم لمقتل 15 من زملائهم في الخدمة في جنوب غزة” مشيرين إلى أن أحد العاملين لا يزال مفقودًا.
وخلال الـ 24 ساعة الماضية، استقبلت المستشفيات في قطاع غزة 24 قتيلًا و55 مصابًا، لتصل حصيلة القتلى والإصابات منذ 18 مارس/ آذار 2025 إلى 1,066 قتيلًا و2,597 مصابًا، وفق آخر بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة.