تدريب موظفي المحليات بشمال سيناء على الحوكمة ومكافحة الفساد
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
نفذت محافظة شمال سيناء برنامجا تدريبيا لموظفي المحليات حول الحوكمة ومكافحة الفساد، وذلك في قاعة التدريب في مجلس مدينة العريش، قام بالتدريب فيه الدكتور أيمن علوي، استشاري التدريب والتنمية البشرية، والدكتور محمود عبد الرازق، من إدارة الشئون القانونية بالمحافظة.
10محاضرات
وقال علوي إن التدريب استمر لمدة 5 أيام واستهدف مجموعة من العاملين في ديوان عام المحافظة ومجالس المدن، وتضمن 10 محاضرات عن الحوكمة والقوانين الخاصة بمكافحة الفساد.
وأضاف أن من بين المحاضرات محاضرة عن معارف الحوكمة ومكافحة الفساد وأخلاقيات العمل الوظيفي، وثانية عن أثر مكافحة الفساد على الأمن القومي، وثالثة عن إدارة مخاطر مكافحة الفساد، ورابعة عن الجهات التي تعمل على مكافحة الفساد والتدابير الوقائية للحد منه، والخامسة حول التطبيقات العملية حول الخطة الوطنية لمكافحة الفساد.
من جانبه، قال الدكتور محمود عبد الرازق، من إدارة الشئون القانونية بالمحافظة، إن البرنامج التدريبي تضمن 5 محاضرات عن القوانين الخاصة بمكافحة الفساد، وهي فلسفة قانون الخدمة المدنية ومدونة السلوك الوظيفي والأساس الدستوري والاتفاقات الدولية في مجال مكافحة الفساد والجرائم التي تقع علي المال العام والقوانين الخاصة بمكافحة الفساد.
وأضاف عبد الرازق، أن التدريب بناءً على توجيهات الدكتور محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء، وتحت اشراف العميد أسامة الغندور، سكرتير عام المحافظة، وبالتنسيق مع إدارة التدريب بالإدارة العامة للموارد البشرية برئاسة حسن بسيوني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيناء موظفي المحليات الفساد الحوكمة مکافحة الفساد
إقرأ أيضاً:
هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟
بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.
لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.
وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.
عادات غذائية صحيةلكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.
وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".
وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.
أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.
هل يمكن تدريب الأمعاء؟وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.
وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".
وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".
سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.
وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".
الفواكه والمكسراتونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.
يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.
وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.