أخصائية تجميل: البشرة تحتاج للترطيب و التغذية المستمرة لكي تصبح بصحة جيدة
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أكدت الدكتورة حبيبة ناجي، المتخصصة في التجميل، أن البشرة تحتاج إلى الترطيب و التغذية المستمرة، لكي تصبح بصحة جيدة ونضارة،مثل: الكولاجين،الهيالرونيك أسيد و فيتامين سي.
وقالت حبيبة ناجي، خلال لقاء لها لبرنامج “طبيب البلد”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامية “شاهيناز النجار”، أن "كورس بينكي"، يتكون من كريم التفتيح وصابون يوجد منه 8 أنواع إضافة إلى السيرم".
يعطي نضارة كبيرة للبشرة.
وتابعت المتخصصة في التجميل، أن كريم بينكي يساعد على ترطيب وتفتيح، وشد البشرة، بالإضافة إلى أن كريم بينكي يعطي نضارة كبيرة للبشرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التجميل البشرة الكولاجين فيتامين سي
إقرأ أيضاً:
رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يعطي ترخيصا لخادم علماني بكنيسة منوف| صور
ترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي بكنيسة القديس مرقس الأسقفية بمدينة المنوفية، حيث قام بإعطاء ترخيص للخادم العلماني مينا عادل ليصبح خادما بالكنيسة، وذلك بحضور القس جوزيڤ هارفي راعي الكنيسة.
التحديات ومشاغل الحياةقال رئيس الأساقفة في عظته: يواجه مجتمعنا اليوم تحديات كبيرة، من الأزمات الاقتصادية إلى الضغوط النفسية والاجتماعية، لكن المشكلة الأكبر تكمن في عدم إدراكنا لتلك اللحظات الفارقة التي تغير مجرى الحياة فمثلما غفل التلاميذ أثناء تجلي المسيح، نجد أنفسنا اليوم منشغلين بمشاغل الحياة اليومية لدرجة تجعلنا نفقد القدرة على رؤية الجوانب الروحية والمعنوية التي يمكن أن تغير حياتنا.
واستكمل رئيس الأساقفة: اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج كل فرد في المجتمع إلى أن يستيقظ، لا ليجد نفسه متأخرًا عن التقدم أو التطور، بل ليكون جزءًا من تغيير إيجابي يعيد للبشرية جوهرها الحقيقي. فهل سنظل نائمين حتى يفوتنا الزمن، أم سنستيقظ لنرى مجد الله الحقيقي.
واختتم رئيس الأساقفة: المجتمعات التي تنجح في تجاوز أزماتها ليست تلك التي تنتظر معجزة إلهية، بل التي يدرك أفرادها أن التغيير يبدأ من الداخل. فحين يدرك كل فرد مسؤوليته في رؤية الحقيقة والعمل بها، يصبح المجتمع أكثر وعيًا، وأكثر استعدادًا لمواجهة تحدياته بروح يقظة ومتجددة.
وفي ختام القداس، قام رئيس الأساقفة الدكتور سامي بتكريم القس جوزيف هارڤي تقديرًا لعطائه وخدمته في الكنيسة، متمنيًا له التوفيق والبركة في رسالته الجديدة.