الإبادة الجماعية في غزة إرهاب إسرائيلي بدعم أمريكي (تقرير)
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
منذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل الكيان الصهيوني شن عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، بدعم وإسناد مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، في تأكيد أساسي أن أمريكا هي الداعم الأول والرئيس للإرهاب الإسرائيلي على غزة واستهداف الأطفال والنساء وكل مقومات الحياة في القطاع.
تتبع إسرائيل سياسة التدمير والقتل والحصار والتهجير والتضييق والإبادة الجماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، بتأييد ودعم وإسناد مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الرئيس للإرهاب، وذلك بتقديم كل أساليب الدعم العسكري واللوجستي والمعلوماتي في قطاع غزة المحاصر.
رغم اعتراف واشنطن وجو بايدن شخصياً بدعمه للكيان الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة، إلا أن بعض القادة ينتظرون من أمريكا أن تكون وسيطاً لإقناع إسرائيل بوقف عدوانها على غزة، ورغم إدراكهم أن السلاح الذي تُباد وتُدمر به غزة هو أمريكي الصنع والتنفيذ.
إسرائيل ليست إلا أداة أمريكية تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية لاستهداف الشرق الأوسط بشكل كامل، وتتيح لها استخدام كل أساليب القتل والعنف، كونها تحظى بدعم أمريكي وأن لا أحد يستطيع فرض عقوبات دولية عليها طالما وهي أداة من أدوات أمريكا في قارة آسيا.
في غزة المدمرة، يواصل الكيان الصهيوني عدوانه وتدميره للمستشفيات والمدارس والمراكز المكتظة بالنازحين، وانقطعت عن الأهالي كل الخدمات، يموت المرضى أمام الأطباء دون قدرتهم على عمل شيء، نتيجة انقطاع الكهرباء والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى توقف أغلب المستشفيات عن العمل وخرجت من الخدمة لذات الأسباب.
القصف الإسرائيلي على الأحياء السكنية ومخيمات النزوح والمستشفيات والمدارس والمساجد في غزة، يتواصل بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، ولو كانت دولة أخرى ارتكبت ما نسبته 5٪ من جرائم الكيان الصهيوني لكانت واشنطن قد سارعت في التدخل وإيقاف تلك الجرائم وبشاعتها.
الأمم المتحدة هي الأخرى تبقى في حكم المتفرج وتستمر بالبيانات، رغم خسائرها في غزة، والتي أدت إلى مقتل عدد كبير من موظفيها في قطاع غزة بسبب الاستهداف الإسرائيلي، وكان الأجدر بها إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة وفق القانون الدولي، ومحاكمة مرتكبي تلك الجرائم، وفرض عقوبات دولية على دولة إسرائيل كغيرها من دول العالم التي فرضت عليها عقوبات سابقة.
جرائم وحشية، أطفال ونساء بالآلاف قُتلوا، ونزوح جماعي، وتدمير عشوائي، واستهداف أرعن، وحصار مطبق، وموت من الجوع، وأسر بلا مسكن ولا ماء أو طعام، وجرحى بلا مستشفيات، وقبور في كل دقائق، وكهرباء ومياه وخدمات منقطعة، وصمت عالمي للقادة، وصرخات شعوب تجوب الشوارع رفضاً للحروب والعدوان الإسرائيلي على غزة، وإبادة جماعية للبشر والحجر ودهشة صمود شعب آمن بالقدر، منهم من نال الشهادة واختار طريق الصبر والتضحية، ومنهم من قرر النزوح لأن هناك عدواناً لا يرحم.
الشعوب في مختلف دول العالم تحتشد إلى الميادين، تنظم المظاهرات، تهتف بصوتٍ عال، أوقفوا الحرب على غزة، ولا حياة لمن تنادي، يهتفون يا أمريكا توقفي عن دعم الإرهاب الإسرائيلي، غزة تدمر تُحاصر تُزال، وتلك الاحتشادات كفيلة لتدخل قوى كبرى من أجل إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة، لكن أمريكا في الواجهة.. فمن يتدخل؟!
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: الولایات المتحدة الأمریکیة الإسرائیلی على غزة قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.