نيجيريا تتعاون مع eGate وفيزا لرقمنة الخدمات الحكومية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
وقعت الحكومة النيجيرية (ناسدرا) مذكرة تفاهم مع eGate المزود المتخصص في التحول الرقمي وخدمات معالجة المدفوعات الإلكترونية، وشركة فيزا العالمية، لتعزيز البنية التحتية الرقمية للبلاد وإصدار هوية رقمية للمواطنين وبطاقات مدفوعات موحدة، وتتماشا مذكرة التفاهم مع استراتيجية حكومة نيجيريا للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية لتنويع اقتصادها والمساهمة في نمو الناتج المحلي الإجمالي.
ومن المقر أن يبدأ استخدامها في مجال الرعاية الصحية والزراعة ومدفوعات أنظمة المرور الذكي كمرحلة أولي، وتعد مذكرة التفاهم جزءا من شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي في نيجيريا من خلال الاستفادة من شبكة فيزا العالمية، والخبرة التكنولوجية لشركة eGate ، والقدرات البحثية المبتكرة "لناسدرا".
وسيركز التعاون على تعزيز البنية التحتية والشمول المالي، وتطوير حلول رقمية مبتكرة للشركات والمستهلكين على حد سواء.
قال الدكتور خليلو أحمد، المدير العام لناسدرا إن الاتفاقية تعزز الخطة الاستراتيجية للمنظمة للتحول الرقمي وتوفير الشمول المالي كجزء من رحلة التحول الرقمي في نيجيريا.
وأضاف أن توقيع مذكرة التفاهم مع فيزا وeGate يضمن تنفيذ أحدث الخدمات المالية الرقمية لدعم أجندة الحكومة ونحن على ثقة من أن تطبيق الحلول الرقمية من خلال مذكرة التفاهم التي ستلبي طموحات ومتطلبات المستخدمين في جميع أنحاء البلاد.
قال عصام الصغير، رئيس مجلس إدارة eGate إن الاتفاقية ستمكن الحكومة النيجيرية من تقديم خدمات حكومية ومالية جديدة باستخدام الهوية الرقمية للمواطنين وبطاقة مدفوعات فيزا لدعم التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية والزراعة ومدفوعات خدمات المرور الذكية كمرحلة أولى على أن يتم تطبيقها بباقي الخدمات الحكومية تباعا.
وأضاف أن التوجه إلى رقمنة الخدمات يساعد الحكومات على تلبية توقعات المواطنين وإبداء المرونة والكفاءة. ولا شك أنها مهمة معقدة، ولكنها تكفل التحرك بوتيرة أسرع وبموارد محدودة وعلى الرغم من تجلي مزايا الرقمنة يجب التغلب على العديد من التحديات للتطبيق على أرض الواقع لتوفير تجربة سلسة للعملاء، حيث يتعين على الحكومات إجراء تحول شامل في طريقة تقديم ومعالجة الخدمات وليس مجرد آتمتة بعض العمليات التشغيلية فقط، وإن كان ذلك يمثل تحدياً و قد يستغرق الأمر سنوات عديدة لإتمام رقمنة الخدمات العامة بشكل كامل، ولذا يجب تقسيم عملية التنفيذ إلى مراحل متعددة أولها إنشاء الهوية الرقمية الموحدة للمواطنين والبدء في التطبيق بالخدمات الحيوية للمواطنين مثل القطاع الصحي.
فالهوية الرقمية للمواطنين تعمل على توفير الوقت والمجهود وتضمن وصول الدعم لمستحقيه والحد من الفساد مما يعني توفير خدمات بصورة عادلة وافضل وأدق للمواطنين.
قال أندرو أوبوي، نائب الرئيس، ورئيس المجموعة في فيزا غرب إفريقيا إن هذا التعاون هو دليل على التزامنا بدعم نمو الاقتصاد الرقمي في نيجيريا. ونحن نعتقد أنه من خلال جهودنا المشتركة، يمكننا دفع تقدم كبير في التحول الرقمي والشمول المالي ، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية كان قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرعاية الصحية والزراعة من الصناعات الاقتصادية الرائدة التي تساهم في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وتابع أن هدفنا هو مساعدة الأفراد والاقتصادات على الازدهار ونحن ملتزمون بمساعدة الحكومات على تبني التقنيات والآتمتة التي تحقق الرقمنة الكاملة والكفاءة في العمليات المالية والمساءلة وتحسين تقديم خدمات المواطنين".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التحول الرقمی مذکرة التفاهم الرقمی فی
إقرأ أيضاً:
الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" أنها تظل ملتزمة وبشكل راسخ، بتوفير الخدمات الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من تزايد التحديات وصعوبة الأوضاع الإنسانية.
وأشارت الأونروا - في بيان اليوم الجمعة، إلى أن توسيع العمليات العسكرية وأوامر النزوح القسري التي تُصدرها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ تُعيق الخدمات المنقذة للحياة، وتعرقل وصولها إلى السكان؛ مما يُشكل انتكاسة للتقدم الذي أٌحرز خلال فترة الهدنة.
وأوضحت أن الآلاف من موظفيها يعملون كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، لكن السلطات الإسرائيلية تُغلق، ولأكثر من شهر الآن، جميع المعابر؛ مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، مشيرة إلى أن فرقها تبذل قصارى جهدها لإدارة الإمدادات المتبقية من الموارد المتاحة.
وأضافت أن ندرة الموارد الغذائية تعتبر واحدة من أكبر التحديات التي تواجها العائلات النازحة في قطاع غزة، مشيرة إلى تقديم مساعدات غذائية محدودة بحسب الإمدادات المتبقية، كما تواصل "الأونروا" في ذات الوقت تكرار المطالبة برفع فوري للحصار المفروض على غزة من أجل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم من هم في أمس الحاجة إليها؛ وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل مواصلة دورة توزيع الدقيق الرابعة، ومن الضروري أيضًا تأمين دخول المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية كذلك.
وأشارت الأونروا إلى أن نقص الأدوية والإمدادات الطبية يتسبب في مزيد من الصعوبات داخل المجتمعات المحلية والتي لديها احتياجات صحية متزايدة.
وعلى الرغم من محدودية الموارد، تواصل الأونروا بذل جهود مكثفة، من خلال 9 مراكز صحية و40 نقطة طبية، لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإدارة وتشغيل العيادات بالإمدادات الأساسية.
وذكرت الأونروا أنه بالإضافة إلى ذلك، يٌعد استنزاف ونفاد إمدادات الوقود أحد من أكبر التحديات التي تحاول التغلب عليها منذ بدء الحرب؛ فجميع الخدمات الأساسية تعمل بالوقود أو تُقدم باستخدام الوقود؛ حيث تعمل جميع خدمات الأونروا المتعلقة بإدارة النفايات والمرافق الصحية والمولدات الكهربائية في العيادات الصحية وآبار المياه بالوقود؛ وبالتالي لا وقود يعني عرقلة خدمات الأونروا.
وفي هذه الأوقات الحرجة، تعتبر مستودعات الأونروا ومركباتها ومراكزها الصحية شريان الحياة؛ لذلك أهابت "أونروا" بكل عضو في المجتمع الاعتراف بضرورة حماية هذه الموارد؛ حيث إن "حماية هذه الأصول هي حماية لعائلاتنا وجيراننا ومستقبلنا".
وقالت أونروا إنه خلال وقف إطلاق النار وحتى إغلاق المعابر في 2 مارس، تمكنت الأونروا من الوصول إلى جميع السكان بالمساعدة الغذائية، وتقديم أكثر من نصف مليون استشارة صحية، والوصول إلى ما يقرب من نصف مليون شخص بالمياه النظيفة وجمع أكثر من 13،000طن من النفايات الصلبة.
وقبل استئناف القصف، كانت الأونروا تُقدم خدمات التعليم الأساسية إلى أكثر من 50،000 طالبة وطالب في 400 منشئة للتعليم المؤقت، كما كانت تقدم الدعم الصحي الأولي لآلاف المرضى يوميًا في المراكز الصحية التابعة للأونروا والنقاط الطبية المتنقلة؛ حيث تأثرت جميع هذه الخدمات بشكل كبير بسبب استمرار الأعمال العدائية، فضلًا عن أوامر النزوح القسري.
وعلى الرغم من ذلك، تواصل فِرق الأونروا العمل على مدار الساعة لتوفير ما تستطيع تقديمه من لوازم وإمدادات وخدمات للمجتمع المحلي.
وشددت الأونروا على أن السكان في غزة تحملوا معاناة لا يمكن تصورها، مجددة المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار والفتح الفوري للمعابر من أجل تجنب تعميق المعاناة والأزمة الإنسانية.