توزيع 10 أطنان لحوم على 40 قرية في أسوان
تاريخ النشر: 6th, July 2023 GMT
تولت مديرية التضامن الاجتماعي بأسوان، بالتعاون مع جمعية الأورمان، توزيع 10 آلاف كيلو لحوم بلدي تم ذبحها داخل مجزر نجع السايح بمركز إدفو، ومجزر أبو وير بمركز كوم أمبو، ومجزر الشلال بمركز أسوان، تحت إشراف الطب البيطري.
أخبار متعلقة
حملات لرفع الإشغالات وإزالة التعديات في أسوان
محافظ أسوان: تخطي المستهدف من كميات القمح الموردة بنسبة 198.
وفاة طالب بالثانوية العامة أثناء أداء الامتحان في أسوان
وأكد محمد يوسف، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بأسوان، على استمرار التعاون مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني للقيام بدورها المجتمعي لرعاية الأسر الأولى بالرعاية تنفيذًا لمبادرة فخامة رئيس الجمهورية (حياة كريمة) لرفع العبء والمعاناة عن كاهلهم وليحيوا حياه كريمة.
وقال اللواء ممدوح شعبان، رئيس جمعية الاورمان، في بيان، الخميس، إنه تم التوزيع في قرى أبوالريش قبلي ونجع القرود والسيل الريفي وكيما عزبة جراجوس وجبل تقوق والكرور وغرب أسوان ونجع القبة وبنبان والسبخاية والمنصورية والرقبة ونجع البحر ونجع القيقر والشطب والكلاحين بمركز دراو، وقرى حاجر السباعية والمعمارية ونجع السايح والمويسات وكلح الجبل والشراونة بحرى والمريناب والزنيقة والقنادلة والغنيمية والرديسية مركز ادفو، وقرى فارس واقليت والرغامة البلد والرغامة غرب والرغامة شرق والفؤادية والتوفيقية وسلوا بحرى والشبيكة وجعفر الصادق وسلوا قبلي مركز كوم امبو، وقريتي عنيبة، وارمنا مركز نصر النوبة.
القرى الأشد احتياجًاالمصدر: المصري اليوم
إقرأ أيضاً:
شيخ قبلي بارز في المهرة يتهم الإمارات بمحاولة إعادة سيناريو الاحتلال البريطاني في اليمن
الجديد برس|
اتهم أحد مشائخ محافظة المهرة، المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، بمحاولة إعادة ما أسماه بسيناريو الاحتلال 1967م.
وأكد الشيخ عوض زعبنوت، المستشار السابق للسلطان عبدالله آل عفرار ومدير الاستثمار في مديرية شحن بمحافظة المهرة، عن رفضه للسياسات الإماراتية عبر أدواتها المحلية ممثلة بالمجلس الانتقالي، الذي قال إنه يرفع علم الجبهة القومية الشيوعية الجنوبية، متهماً إياه بمحاولة إعادة سيناريو احتلال 1967، الذي قتل فيه الكثير من أبناء المهرة وسقطرى، حسب تعبيره.
وأوضح زعبنوت، في تسجيل مرئي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، أن آثار ومقابر شهداء المهرة وسقطرى لا تزال شاهدة على تلك الحقبة، بدون أي اعتراف أو محاسبة للمتسببين، مديناً ما وصفها بمحاولات تجريف الهوية التاريخية للمنطقة.
وأضاف أن تعيينات وترشيحات ما يُسمى “مجلس شيوخ الجنوب”- الذي أعلنه رئيس الانتقالي في السابع والعشرين من مارس الماضي- تأتي ضمن محاولات الانتقالي فرض أجنداته، موضحاً أن المهرة وسقطرى تمتلكان تاريخاً وهوية وسلطة شرعية ممثلة بسلاطينها، وترفض أي محاولات لطمس هذه الهوية، كما قال إن من يقبل بمثل هذه المشاريع إنما يمثل نفسه فقط، ولا يمثل إرادة أبناء المهرة وسقطرى، وفق قوله.