اختيار وكيلة دراسات إنسانية الأزهر عضوًا في لجنة الجغرافيا والبيئة بالأعلى للثقافة
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
اعتمدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة رئيس المجلس الأعلى للثقافة، التشكيل الجديد للجان المجلس الأعلى للثقافة الدائمة، البالغ عددها 24 لجنة لمدة عامين من تاريخ اعتماده، وقد تضمن التشكيل اختيار الدكتورة مني صبحي السيد نور الدين، أستاذ الجغرافيا ووكيلة كلية الدراسات الإنسانية للبنات بالقاهرة للدراسات العليا والبحوث، عضوًا بلجنة الجغرافيا والبيئة للعام الثاني على التوالي بالمجلس الأعلى للثقافة.
وتدرجت الدكتورة مني صبحي نور الدين في التعليم الأزهري، والتحقت بكلية الدراسات الإنسانية للبنات بالقاهرة، وحصلت على ليسانس الآداب قسم الجغرافيا عام 1995م بتقدير عام جيد جدًّا مع مرتبة الشرف، وعينت معيدة بالكلية وبدات مشوار الدراسات العليا، وحصلت على درجة التخصص (الماجستير) في الجغرافيا في موضوع بعنوان: "ميناء السويس - دراسة في جغرافيا النقل البحري" بتقدير عام ممتاز، وعينت مدرسًا مساعدًا بقسم الجغرافيا، وواصلت مشوارها العلمي حتى حصلت على درجة الدكتوراه بتقدير مرتبة الشرف الأولى عام 2007م في موضوع بعنوان: "النقل بالحاويات في الموانئ المصرية على ساحل البحر المتوسط"، وعينت مدرسًا بقسم الجغرافيا في عام 2007م بكلية الدراسات الإنسانية للبنات بالقاهرة، وفي عام 2015م رقيت إلى درجة أستاذ مساعد.
وواصلت مسيرتها العلمية والبحثية حتى تكلل ذلك بحصولها على درجة الأستاذية وهي أعلى درجة علمية في عام 2021م، وعينت رئيسة لقسم الجغرافيا بالكلية، وفي شهر أغسطس عام 2023م صدر قرار الدكتور رئيس الجامعة بتكليفها للقيام بعمل وكيلة الكلية للدراسات العليا والبحوث.
وتمتلك الدكتورة منى صبحي السيد نور الدين نشاطا علميا كبيرا شهدت له جميع المحافل العلمية محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، وقد أشرفت وناقشت على العديد من الرسائل العلمية ماجستير ودكتوراه، وشاركت في عديد من المؤتمرات والندوات العلمية داخل مصر وخارجها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر المجلس الأعلى للثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة الأعلى للثقافة على درجة
إقرأ أيضاً:
مفاجآت عديدة تكشفها التحقيقات في تعدى معلم دراسات على زميلته بأسيوط
كشفت تحقيقات النيابة الإدارية في قيام معلم أول دراسات اجتماعية بإحدى مدارس المرحلة الإعدادية الكائنة بمحافظة أسيوط بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام المتهمة الثانية موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
كانت النيابة الإدارية بأسيوط القسم الأول قد تلقت شكوى مدير المدرسة بشأن تلك المخالفات، وإفادة الإدارة التعليمية المختصة باستبعاد المتهم المذكور من العمل بالمدرسة في ضوء المذكرة المقدمة من مجلس الأمناء والآباء بالمدرسة لحين انتهاء التحقيقات.
وخلال التحقيقات التي باشرتها المستشارة شدوى عبد الحميد، تحت إشراف المستشارة رانيا الأبرق مديرة النيابة، واستمعت فيها لأقوال مدير المدرسة - مقدم الشكوى - والذي شهد بحضور إحدى معلمات المدرسة إلى مكتبه، تشكو تعرضها للتحرش اللفظي من قِبَل المتهم الأول، بأن وجه لها عبارات غير لائقة فضلًا عن سابقة تحرشه بها جسديًا بأن قام بملامسة جسدها بطريقة غير لائقة أثناء وقوفها بالممر الداخلي بالمدرسة للاطلاع على جدول الحصص المدرسية.