اعتبر وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس أن احتجاجات اليمين المتطرف في لندن، والتي شهدت إصابة تسعة من ضباط الشرطة لا علاقة لها بحديث وزيرة الداخلية سويلا برافرمان، في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة البريطانية دفاعا واضحا عن الوزيرة وسط دعوات واسعة النطاق لإقالتها.

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أنه بعد مشاهد العنف حول النصب التذكاري أمس /السبت/، حيث اشتبكت جماعات يمينية متطرفة مع ضباط فيما وصف بأنه "احتجاج مضاد لمظاهرة أكبر مؤيدة لفلسطين"، قال حزب العمال البريطاني "إن وزيرة الداخلية تعمدت تأجيج التوترات وقوضت الشرطة"، إلا أن وزير الدفاع قال "إن العنف الناجم عن مجموعة قالت الشرطة إنها ضمت مثيري شغب من مشجعي كرة القدم بشكل رئيسي لا علاقة له بتصريحات وزيرة الداخلية التي وصفت المظاهرة المؤيدة لفلسطين بأنها مسيرة كراهية".

وردا على سؤال عما إذا كانت وزيرة الداخلية قد أثارت جزئيا أعمال العنف اليمينية المتطرفة، وهو الرأي الذي يبدو أن شرطة لندن تبنته، حيث قالت إن "أسبوعا من الجدل المكثف حول الاحتجاج والشرطة ساهم في تأجيج التوترات"، فيما قال وزير الدفاع "إنها لم تفعل ذلك، وهؤلاء الأشخاص كانوا سيأتون ويحاولون تخريب نهاية الأسبوع، لأنهم كانوا يحتجون على مسيرات أخرى".

وتوقع وزير الدفاع "المزيد من الاعتقالات" في المسيرة المؤيدة لفلسطين، التي اجتذبت ما يقدر بنحو 300 ألف شخص وجرت بعيدا عن النصب التذكاري بعد صمت يوم الهدنة.

وبحسب الصحيفة، سيُنظر إلى الدفاع عن وزيرة الداخلية على أنه علامة على أن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لا يفكر في إقالتها على الفور، على الرغم من الدعوات إليه للقيام بذلك بعد أن تحدت الحكومة من خلال تقديم مقال إلى صحيفة "التايمز" حول المسيرات دون إجراء التغييرات التي طلبها داونينج ستريت.

وكان كبار أعضاء حزب المحافظين البريطاني قد حذروا، في وقت سابق، من أن سلطة ريشي سوناك كرئيس للوزراء ستكون "في حالة يرثى لها" ما لم يقيل وزيرة داخليته المثيرة للجدل سويلا برافرمان، في غضون أيام.. ويقول منتقدو برافرمان من حزب المحافظين "إن توقيت أي قرار بإقالتها أمر بالغ الأهمية"، موضحين أن سوناك يجب أن يتخلص منها قبل أن تحكم المحكمة العليا يوم /الأربعاء/ المقبل في شرعية سياستها المتمثلة في إرسال طالبي اللجوء إلى رواندا.

وأضاف النواب أنه لا يمكن لسوناك الانتظار حتى ما بعد الحكم، لأنه إذا فازت الحكومة، فسيكون ذلك انتصارا لسويلا برافرمان وستصبح أقوى.. ومن ناحية أخرى، إذا خسرت، فسيُنظر إلى رئيس الوزراء البريطاني على أنه يقيلها نتيجة دعوى قضائية بشأن سياسة يدعمها، لذلك يجب أن يتم ذلك في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حزب المحافظين سوناك وزیرة الداخلیة وزیر الدفاع

إقرأ أيضاً:

برسم وزير الداخلية

لوحظَ أنَّه لا تواجد لأي شرطيّ على إشارة السير التي تربطُ برج حمود بطريق النهر وفرن الشباك والأوتوستراد الساحلي قرب الفورم دو بيروت، ما يتسبب بازدحام خانق للسير وبتداخل للسيارات بين بعضها البعض وبحوادث مرورية، وذلك منذ 3 أيام. المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • هل الجيش البريطاني مناسب للنظام الأمني الأوروبي الجديد؟
  • وزير الأوقاف: مصر مستعدة لدعم ماليزيا في تدريب الأئمة لمواجهة التطرف
  • الداخلية السورية تعلن إصابة عدد من عناصرها في اشتباكات مع فلول النظام بريف حماة
  • تشكيل ائتلاف حاكم جديد في النمسا من دون مشاركة اليمين المتطرف
  • إقصاء اليمين المتطرف من حكومة النمسا الجديدة
  • شخصية مليئة بالتناقضات.. من أليس فايدل زعيمة اليمين المتطرف في ألمانيا؟
  • وزير الدفاع البريطاني: واشنطن ترحب بعزم المملكة المتحدة زيادة الإنفاق الدفاعي
  • برسم وزير الداخلية
  • وزير الخارجية البريطاني يدافع عن قرار رفع الإنفاق الدفاعي
  • رئيس الوزراء البريطاني يعلن جدولًا زمنيًا لزيادة الإنفاق الدفاعي