أكد رسام الكاريكاتير الفنان سامي الخرس أن الموقف من دعم المقاومة الفلسطينية مبدئي وثابت ولا يقبل التشكيك إطلاقاً، موضحاً أن الرسم الكاريكاتيري الذي عبر فيه عن وجهة نظره من الأحداث الأليمة التي تشهدها غزة لم يحمل أي إساءة للمقاومة الفلسطينية التي يقدرها ويحترم الجميع بما تقدمه من دفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته.
وقال الخرس إنه قصد التعبير بطريقته عن التطرف الذي تتعرض له غزة وفلسطين من مختلف الفئات، والأحزاب التي وقفت مكتوفة الأيدي عن نصرة غزة، مشيراً إلى أن المقاومين في غزة يدافعون اليوم باللحم الحي وان «داعش» وغيرها من التنظيمات المتطرفة التي طالما ادعت حماية المسلمين تدير ظهرها اليوم للشعب الفلسطيني، وجاءت المقاومة ببطولاتها لتكشف الحقيقة زيف خطابهم.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
“تجمع القبائل والعشائر” في غزة : نبارك الأعمال البطولية للمقاومة الفلسطينية
#سواليف
بارك ” #تجمع_القبائل_والعشائر والعائلات الفلسطينية” (تجمع شعبي غير حكومي) الأعمال البطولية للمقاومة الفلسطينية في قطاع #غزة.
وتابع في بيان مساء اليوم الاثنين، “طالعتنا وسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال اليومين السابقين بالبث عبر وسائلها المختلفة ما تقوم به #المقاومة_الفلسطينية الباسلة من #أعمال_بطولية في الشمال مناطق #بيت_حانون والتفاح وجنوب قطاع غزة مدينة رفح الصمود”.
وأضاف أن “هذه الأعمال البطولية نفخر بها لأنها تمثل بارقة أمل على طريق الحرية والدولة العتيدة المنظورة، وما حدث من بطولات للمقاومة شاهدها كل العالم يثبت أن هذا السلاح هو سلاح حر نظيف يجابه ويؤلم المحتل رغم تواضعة”.
مقالات ذات صلة الدويري: المقاومة تقدم أداء ميدانيا متميزا وليّ ذراعها لا يزال بعيدا 2025/04/21وقال “لابد وأن تبقى المقاومة في وجه المحتل الغاصب لتكون القبضة الصلبة الضاربة أمام أعتى الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال ضد المدنيين من شعبنا الأعزل، فنعم الرجال أنتم يا رجال الله من أبناء القبائل والعشائر والعائلات الغزية”.
وتجمع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية هو تجمع شعبي غير حكومي، يضم ممثلين عن غالبية القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات.
وتواصل قوات الاحتلال، بدعم أمريكي كامل، ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق سكان غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ليرتفع عدد الضحايا إلى نحو 168 ألف مابين شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 14 ألف مفقود.