الهلال الأحمر الفلسطيني: الأطفال الرضع والجرحى بمستشفى القدس حالتهم خطر
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أكد الهلال الأحمر الفلسطيني، أنَّ حياة الأطفال الجرحى بمستشفى القدس في خطر، ويجب نقلهم، وفقًا لما ذكرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
خروج مستشفى القدس في غزة عن الخدمة 67 % من الشهداء في غزة نساءً وأطفالًا (فيديو)
وقد أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ظهر اليوم الأحد، خروج مستشفى "القدس" في مدينة غزة من الخدمة وتوقفه عن العمل بشكل كامل، بسبب نفاد الوقود وانقطاع التيار الكهربائي، حيث تبذل الطواقم الطبية الآن قصارى جهدها من أجل توفير الرعاية الطبية للمرضى والجرحى حتى ولو بالطرق التقليدية، وفي ظل سوء الأوضاع الإنسانية داخل المستشفى، ونقص الإمدادات الطبية والطعام والماء.
وعبّر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، عن بالغ أسفه وخيبة أمله لأنه وصل إلى مرحلة حاول بكل ما بوسعه عدم الوصول إليها، فرغم مناشدات جمعية الهلال المتكررة للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بضرورة إيصال المساعدات العاجلة لمستشفى القدس، في ظل الحصار المفروض عليه منذ حوالي أسبوع، بالإضافة إلى قطع الاتصالات والإنترنت عنه لليوم الخامس على التوالي، إلا أن المنظمات كافة عجزت عن إمداد المستشفى بالمساعدات، وتُرك المستشفى يواجه مصيره وحده في ظل استمرار القصف الإسرائيلي في محيطه والاستهداف المباشر له، الأمر الذي عرّض حياة الطاقم الطبي والمرضى والمدنيين من النازحين للخطر.
وأكد الهلال الأحمر أن المأساة الإنسانية في "غزة" و"شمال القطاع" قد فاقت الكارثية مع تكثيف الاحتلال لهجماته العسكرية في المحافظتين، لاسيما استهداف المستشفيات وحصارها وحرمانها من المساعدات، الأمر الذي أدى إلى خروجها عن الخدمة.
وتواصل قوات الاحتلال توغلها في المحافظتين، حيث عملت على فصل جنوب القطاع عن شماله، وتمنع سيارات الإسعاف من الاقتراب من أماكن التوغلات وتستهدف كل من يحاول التحرك هناك، ما أدى لوجود عدد كبير من الجثامين الملقاة على الطريق، ولم تتمكن أي من الطواقم من انتشالها، في ظل وجود مستشفى واحد فقط بإمكانات محدودة جدًا يستقبل الحالات في غزة واثنين فقط في الشمال.
وحملت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني المجتمع الدولي والدول كافة الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، المسؤولية عن الانهيار الكامل للمنظومة الصحية، وما وصل إليه الوضع الإنساني الكارثي في القطاع، مجددة مُناشدتها للجهات والمنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي والإغاثي بضرورة إدخال المساعدات والاحتياجات الضرورية لمحافظتي غزة والشمال بشكل عاجل لإنقاذ ما تبقى من مقومات باستدامة خدمات الرعاية الصحية وتعزيز صمود المستشفيات المتبقية، وخدمات الإسعاف والطوارئ في المحافظتين المذكورتين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال الاحمر الفلسطينى الهلال الأحمر فلسطين الأطفال مدينة غزة غزة الهلال الأحمر الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع
أعلنت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان اليوم الخميس أن أكثر من نصف قطاع غزة يعيش تحت أوامر الإخلاء الإسرائيلية، بينما حذرت هيئات إغاثة إنسانية دولية من أن السكان مهددون بجوع حاد في ظل توقف دخول المساعدات.
وقال المتحدث ثمين الخيطان للجزيرة متحدثا عن عمليات القتل والتهجير ومنع المساعدات إن على إسرائيل أن تحترم القانون الدولي في غزة.
وأضاف أن على إسرائيل أيضا مسؤولية قانونية في توصيل المساعدات إلى غزة.
وتابع أن هناك حاجة ماسة لوقف الحصار المستمر المفروض على القطاع، مشددا على ضرورة أن تتوقف المأساة في غزة فورا.
كما قال المتحدث باسم المفوضية الأممية لحقوق الإنسان إن الطواقم الإنسانية العاملة في غزة ليست في مأمن.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل قبل أيام 15 عنصرا من الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي غضون ذلك، قالت وكالة رويترز إن مئات الآلاف فروا من مدينة رفح في واحدة من أكبر عمليات النزوح الجماعي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشارت الوكالة إلى أن نزوح هذه الأعداد الكبيرة من السكان جاء مع تقدم قوات الاحتلال في رفح التي أعلنتها "منطقة أمنية".
إعلانوبالإضافة إلى رفح، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات برية شرق خان يونس وكذلك في بعض المحاور شمالي القطاع.
وكانت إسرائيل استأنفت حربها على غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد أن عطلت الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومذاك أسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني معظمهم أطفال ونساء.
هيئات إغاثية دولية تحذر من نذر جوع تخيم على قطاع غزة#الجزيرة #الأخبار pic.twitter.com/hnR1ns1rwJ
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) April 3, 2025
جوع حادعلى الصعيد الإنساني أيضا، ومع مرور نحو شهر على منع إسرائيل إدخال المساعدات، تحذر هيئات إغاثية انسانية دولية من نذر جوع تخيم على قطاع غزة.
وفي الإطار، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن سكان قطاع غزة يواجهون خطر الجوع الحاد وسوء التغذية مرة أخرى مع استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات وتراجع المخزون الغذائي الإنساني في القطاع.
من جهته، قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن دخول المساعدات إلى القطاع ما زال ممنوعا منذ قرابة شهر، مطالبا بالسماح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدات.
واعتبر جوناثان ويتال القائم بأعمال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن الأزمة في قطاع غزة تحتاج إلى عمل سياسي يبدأ بالمساءلة.
كما أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني أن إغلاق جميع المعابر يخلق حالة تستخدم فيها المساعدات الأساسية والغذاء أداة لتحقيق هدف سياسي أو عسكري وهو ما يتعارض مع أي معيار إنساني دولي.
وفي سياق متصل، أكدت منظمة أطباء بلا حدود عدم دخول أي مساعدات إلى غزة منذ شهر.
وقالت المنظمة إن فرقها بدأت ترشيد الأدوية بعد حدوث نقص حاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال.
إعلانوطالبت منظمة أطباء بلا حدود السلطات الإسرائيلية ببدء تسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع.