أب ينتقم من زوجته بطريقة بشعة في الهرم| تفاصيل
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
كشفت تحقيقات النيابة العامة بجنوب الجيزة ملابسات إنهاء أب لحياة طفلته والشروع في إنهاء حياة الأخرى انتقاما من زوجته التي تركت له منزل الزوجية وأبنائها الثلاثة بعد خلاف بينهما.
وأشارت التحقيقات إلى أن مديرية أمن الجيزة تلقت إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها العثور على جثة طفلة وبجوارها شقيقتها تصارع الموت داخل شقة بشارع حمد ياسين من شارع الملك فيصل بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص تبين العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، كما تبين إصابة شقيقتها 5 سنوات بحالة إعياء نتيجة ضربها بقسوة، تم نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج كما نقلت جثة شقيقتها إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
شكل اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة وكلف ضباط قسم شرطة الهرم بالبحث عن والدي الطفلتين ومناقشة الجيران حول الحادث وكيفية اكتشاف الجريمة.
توصلت تحريات العقيد هاني الحسيني مفتش مباحث الهرم الى حقيقة الواقعة، حيث تبين أن والد الطفلتين "سائق توك توك" وراء ارتكاب الجريمة وأنه فر هاربا بعدما اصطحب طفله الثالث، تم استدعاء الزوجة بعد تحديد مكان تواجدها بمنزل أسرتها وأكدت تعدد خلافاتها مع زوجها وعقب مشاجرة أخيرة بينهما منذ عدة أيام غادرت منزل الزوجية إلى منزل أسرتها بعدما تركت له أطفالها الثلاثة "بنتين وولد" حتى تم استدعاؤها وعلمت بمقتل إحدى طفلتيها ومصارعة الأخرى للموت.
بعد نشر عدة أكمنة وتتبع خطوط سير الأب المتهم نجحت قوة امنية برئاسة المقدم أحمد عصام رئيس مباحث الهرم في القاء القبض عليه وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة، وقال انه انتابته رغبة في الانتقام من زوجته بعد تركها أطفالها الثلاثة والذهاب لمنزل اسرتها بعد خلاف بينهما فقرر التخلص من طفلتيه فانهال عليهما بالضرب حتى أصابتهما حالة إعياء فأخذ ابنه الصغير وفر هاربا به.
تم تحرير محضر بالواقعة وأحيل إلى النيابة العامة التي تولت التحقيقات وقررت حبس الأب المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وانتدبت الطب الشرعي لتشريح جثة الابنة المجني عليها واستعلمت من المستشفى عن حالة شقيقتها المصابة، ومازالت التحقيقات مستمرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيابة العامة الجيزة
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.