قالت وزارة الطوارئ الروسية، اليوم الأحد، إن موسكو بدأت إجلاء رعاياها من قطاع غزة، وإن أكثر من 60 من حاملي جوازات السفر الروسية عبروا إلى مصر.
وتواجه عملية الإجلاء المحدودة إلى مصر صعوبات، وبدأ إجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية والفلسطينيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
وتوقفت عملية الإجلاء عدة مرات الأسبوع الماضي، بسبب القصف الذي قال موظفون يعملون في مجال الإغاثة إنه أصاب قوافل طبية أو استهدفها.
وقالت وزارة الطوارئ "في الوقت الحالي، يعبر مواطنو الاتحاد الروسي الراغبون في مغادرة منطقة النزاع نقطة التفتيش".
وأضافت "يقدم المتخصصون في وزارة الطوارئ الروسية المساعدة الطبية والنفسية للأشخاص الموجودين على الأرض، ويمدونهم بالطعام والماء". وقالت إن المواطنين الروس سينُقلون إلى القاهرة، وسيحصلون على المساعدة لإنهاء الأوراق اللازمة.
The evacuation of Russian nationals from the Gaza Strip has begun and more than 60 Russian passport holders have crossed into Egypt, Russia's emergencies ministry said on Sunday.https://t.co/vFsCVr4VWc
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) November 12, 2023ولم تذكر الوزارة عدد المواطنين الروس الذين من المتوقع أن يغادروا غزة. وذكرت وسائل إعلام روسية أن نحو ألف روسي ومواطن من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق عبروا عن رغبتهم في مغادرة غزة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
صدّق الرئيس الأرميني فاهاغن خاتشاتوريان على القانون المتعلق بانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب بيان للرئاسة الأرمينية الجمعة، وافق خاتشاتوريان على القانون الخاص بانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي 26 آذار/ مارس الماضي، أقر برلمان البلاد مشروع قانون "انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي" بأغلبية الأصوات.
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء نيكول باشينيان أن التصديق على القانون لا يعني تلقائيًا بدء عملية انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب إجراء استفتاء.
وترفض روسيا هذه الخطوة، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في تصريحات قبل أسابيع، إن "إطلاق عملية انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي هو حق سيادي، لكن الأفضل لأرمينيا أن تكون عضوة في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، لأنه من المستحيل الجمع بينها وبين العضوية في الاتحاد الأوروبي".
وحذّرت موسكو من تداعيات اقتصادية محتملة على أرمينيا إذا استمرت في هذا التوجه، مثل فقدان الامتيازات الجمركية وارتفاع أسعار الغاز، وحتى ترحيل العمال الأرمن من روسيا.