أمين «الحرية المصري» بالدقهلية: دعم الرئيس السيسي في الانتخابات المقبلة ضرورة وطنية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أكد عبدالفتاح الديب، أمين حزب الحرية المصري، أن دعم ومساندة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة ضرورة وطنية للحفاظ على هيبة الدولة واستقرارها والتصدي لكل مخططات إضعافها أو النيل منها، مناشدة كل القوى السياسية وكل الأطياف والكيانات السياسية بالوقوف خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي.
عقل رشيد ووعي ناضجوقال الديب، في بيان، إن دعم الرئيس ليس دعمًا له ولكن دعمًا لهيبة الدولة ورسالة للقاصي والداني بأننا جميعًا على قلب رجل واحد فداء للوطن، مضيفا أنه ستضع هذه المرحلة العصيبة كل في موقعه الصحيح، فالمرحلة الخطيرة التي يمر بها الشرق الأوسط أديرت وما زالت تدار بحكمه وعقل رشيد ووعي ناضج.
وأوضح أنه أثبت للعالم أجمع بأن هناك حروب أخرى تختلف عن الحروب التقليدية وهي الحكمة الدبلوماسية والإرادة الواعية التي دعا بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأدرك مبكرًا بكل ما يحاك بمصر من مخاطر ومخططات دولية وضغوطات لا مثيل لها، ولكنها تحطمت ولا زالت أمام الإرادة السياسية.
وتابع أن فلسطين قضية القضايا ولن تتخلى مصر يومًا عن دورها العربي والإقليمي، وهو ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي، فهو شخصية سيسجل له التاريخ ما فعله تجاه وطنه وأمته العربية، رغم أنف الحاقدين.
واستطرد: «من هذا المؤتمر نعلن ونؤكد بأن جميع أعضاء وقيادات حزب الحرية المصري، بالاصطفاف خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي دعمًا لهويتنا ودولتنا وأمتنا العربية، وتحيا مصر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الحرية المصرى الجيزة الرئيس عبدالفتاح السيسي الانتخابات الرئاسية الرئیس عبدالفتاح السیسی
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
وأوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع، أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر، أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.