أعلن المكتب الإعلامي للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن ميناءي السخنة والأدبية التابعين للهيئة بالمنطقة الجنوبية، قد استقبلا 74 سفينة متنوعة خلال شهر أكتوبر المنقضي، بحمولات إجمالية بلغت 2,052,923.12 طن وعدد حاويات 73,407 حاوية مكافئة، ما يمثل نشاطًا لافتًا يعكس حركة التطوير الشاملة التي تقوم بها الهيئة لموانئها التابعة كافة.

وذكر البيان أن ميناء السخنة قد استقبل 49 سفينة خلال أكتوبر بحمولات إجمالية 1,565,164.81 طن، منها 31 سفينة بضائع عامة محواة بحمولة 698215 طن، و8 سفن صب جاف بحمولة 333289.51 طن، و10 صب سائل بحمولة 533660.3 طن، وكانت أعداد الحاويات 65309 حاوية مكافئة، وبلغت الزيادة في معدل السفن 16.67% مقارنة بأكتوبر عام 2022 حيث استقبل الميناء حينها 42 سفينة.

و شهد ميناء الأدبية في أكتوبر 2023 استقبال 25 سفينة منها 8 سفن بضائع عامة، و3 سفن صب جاف، و10 سفن صب سائل، و3 سفن حاويات، وسفينة أخرى، وكانت إجمالي الحمولات 487758.31 طن، مقارنة باستقبال حمولات بإجمالي 359925.81 طن في نفس الشهر من عام 2022 بمعدل زيادة في الحمولات بلغ 35.52%، واستقبل الميناء 8098 حاوية مكافئة، بمعدل زيادة في أعداد الحاويات بلغ 42.97%، مقارنة بـ 5664 حاوية مكافئة خلال شهر أكتوبر من العام الماضي.

جدير بالذكر أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تقوم بتطوير موانئها التابعة لتعزيز وتيسير نشاط حركة تداول مختلف أنواع البضائع بالموانئ؛ هذا وقد لعبت الخدمات التي أضافتها المنطقة الاقتصادية حديثًا مثل خدمات تموين السفن دورًا فعالًا في جذب العديد من الخطوط الملاحية العالمية بما تمتلكه من سفن مختلفة الأحجام والحمولات للإقبال على موانئ المنطقة، فضلًا عن تطوير أرصفة الموانئ وجاهزيتها التامة لاستقبال الأجيال الحديثة من السفن.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الخطوط الملاحية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس منطقة الاقتصادية لقناة السويس ميناء السخنة ميناء الأدبية حاویة مکافئة

إقرأ أيضاً:

تصعيد جديد في لبنان.. غارة إسرائيلية تقتل ثلاثة وتصيب سبعة في الضاحية الجنوبية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب سبعة آخرون على الأقل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الثلاثاء، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في تطور يزيد من الشكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله الذي دام أربعة أشهر.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الضربة استهدفت "عنصرًا إرهابيًا من حزب الله قام مؤخرًا بتوجيه عناصر من حماس"، وذلك بعد أيام من غارة سابقة على المنطقة ذاتها، المعروفة بأنها معقل للجماعة. ولم يصدر حزب الله أي بيان حتى الآن بشأن هوية القتيل.

إدانة لبنانية وتحذير من النوايا الإسرائيلية

وفي أول رد رسمي، أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الهجوم، واصفًا إياه بأنه "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان". وأضاف أن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يتطلب مزيدًا من الجهود لحشد الدعم الدولي من أجل سيادة لبنان الكاملة".

وأفاد مراسل “رويترز” في الموقع أن الغارة أصابت الطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية، متسببة في أضرار جسيمة، بينما ظلت الطوابق السفلية سليمة؛ ما يشير إلى أن الضربة كانت دقيقة وموجهة، وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تنقل المصابين، فيما أفاد شهود عيان بأن عائلات فرت من المنطقة خوفًا من غارات أخرى.

وقف إطلاق النار على المحك

وجاءت الضربة في ظل تزايد التوترات، وسط اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية. وكانت الهدنة، التي أوقفت صراعًا استمر عامًا، قد تضمنت انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وإخلاء المنطقة من مقاتلي حزب الله، ونشر الجيش اللبناني.

لكن التطورات الأخيرة تعكس هشاشة الاتفاق، حيث أجلت إسرائيل انسحاب قواتها المقرر في يناير/كانون الثاني، وأعلنت في مارس/آذار عن اعتراضها صواريخ أُطلقت من لبنان، مما دفعها إلى شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان. في المقابل، نفى حزب الله أي مسؤولية له عن إطلاق الصواريخ.

موقف أمريكي داعم لإسرائيل

وفي تعليقها على التصعيد، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء أن إسرائيل "تدافع عن نفسها" ضد الهجمات الصاروخية القادمة من لبنان، محملة "الإرهابيين" مسؤولية استئناف القتال.

وقال متحدث باسم الخارجية في بيان عبر البريد الإلكتروني: "استؤنفت الأعمال القتالية لأن الإرهابيين أطلقوا صواريخ على إسرائيل من لبنان"، مؤكدًا دعم واشنطن للرد الإسرائيلي.

السياق الإقليمي والتداعيات

ويأتي هذا التصعيد في إطار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعد هجوم شنه مسلحون من حماس عبر الحدود، وأسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي واحتجاز نحو 250 رهينة، بحسب تل أبيب. وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة على القطاع، راح ضحيتها أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفق إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية.

ومع استمرار التصعيد على جبهات متعددة، تبرز المخاوف من انزلاق الوضع في لبنان إلى مواجهة شاملة، ما قد يعيد إشعال الحرب بين حزب الله وإسرائيل، ويدخل المنطقة في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

مقالات مشابهة

  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • استمرار رفع الطوارئ بموانئ البحر الأحمر خلال إجازة عيد الفطر المبارك
  • ضمن فعاليات العيد.. أهالي وزوار الشرقية يستمتعون بالألعاب الترفيهية
  • المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة.. فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي
  • تداول 4 آلاف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
  • طوارئ بموانئ البحر الأحمر خلال إجازة عيد الفطر المبارك
  • تصعيد جديد في لبنان.. غارة إسرائيلية تقتل ثلاثة وتصيب سبعة في الضاحية الجنوبية
  •  تحمل مواصفات نوعيّة.. هولندا تدعم أسطولها بـ«سفينة عسكرية»
  • احتياطيات تتجاوز 100 مليون طن.. الصين تعلن عن اكتشاف نفطي كبير
  • أمانة الباحة تشارك أهالي المنطقة فرحة العيد بتقديم 3 آلاف هدية