العربية:
2025-04-04@07:03:16 GMT

لأول مرة منذ اندلاع حرب أوكرانيا.. زيلينسكي يزور تركيا

تاريخ النشر: 6th, July 2023 GMT

لأول مرة منذ اندلاع حرب أوكرانيا.. زيلينسكي يزور تركيا

‍‍‍‍‍‍

يزور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اسطنبول، الجمعة، للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأوكرانية لإجراء محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت الرئاسة التركية إن الرئيسين قد يعقدان مؤتمرا صحافيا مشتركا بعد المحادثات في اسطنبول.

إيران إيران: حصلنا على أمر قضائي لاحتجاز الناقلة فوياجر مادة اعلانيةاتفاق الحبوب

ويتوقّع أن يركز الاجتماع على اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود والذي انتهى مفعوله، وكذلك قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأسبوع المقبل.

فيما يتوقّع المحللون أن يحض زيلينسكي أردوغان على إعطاء الضوء الأخضر لعضوية السويد في الناتو قبل قمة التحالف التي تعقد يومي 11 و12 تموز/يوليو في العاصمة الليتوانية فيلنيوس.

عضوية السويد

من جانبه، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، الخميس، لقاء بين الزعيمين التركي والسويدي عشية قمة الأسبوع المقبل للدفع بملف عضوية ستوكهولم في الحلف.

وقال ستولتنبرغ عقب محادثات في مقر الحلف مع وزيري خارجية البلدين "ما نعمل على تحقيقه هو قرار إيجابي في القمة توضح تركيا عبره استعدادها للمصادقة" على عضوية السويد.

تركيا تعرقل

ومنذ أيار/مايو 2022 تعرقل تركيا دخول السويد إلى الناتو، إذ تنتقد أنقرة السويد لتساهلها المفترض مع ناشطين من حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية.

وعلى صعيد آخر، يريد كل من زيلينسكي وأردوغان تمديد اتفاق مع روسيا يُسمح بموجبه لأوكرانيا بشحن الذرة وحبوب أخرى إلى الأسواق العالمية خلال الحرب.

وساطة أردوغان

وحاول أردوغان استخدام علاقاته الجيدة مع كل من زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محاولة للتوسط وإنهاء الحرب.

ونظمت تركيا جولتين سابقين من مفاوضات السلام وما زالت تضغط من أجل مزيد من المحادثات.

لكن الحكومات الغربية قلقة من العلاقات الاقتصادية المتنامية بين تركيا، العضو في الناتو، وروسيا ومقاومتها لتوسع الحلف.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News زيلينسكي أوكرانيا تركيا

المصدر: العربية

كلمات دلالية: زيلينسكي أوكرانيا تركيا

إقرأ أيضاً:

روبيو يؤكد بقاء واشنطن في «الناتو» ويندد بـ«هستيريا» انسحابها

ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بـ«هستيريا» التشكيك في التزام الرئيس دونالد ترامب بحلف شمال الأطلسي «ناتو»، داعيا دوله إلى الالتزام بزيادة إنفاقها الدفاعي إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال روبيو للصحافيين قبيل اجتماعه الأول مع نظرائه من دول الحلف في بروكسل «الرئيس ترامب قال بوضوح إنه يدعم الناتو. نحن سنبقى في الناتو»، منددا بـ «هستيريا» تعيشها شريحة من العالم والصحافة الأميركية بشأن هذه القضية.

وأضاف أن واشنطن تتوقع من دول الحلف أن تزيد من إنفاقها الدفاعي بشكل كبير ليصل إلى ما نسبته 5% من ناتجها المحلي الإجمالي.

وهذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية الأميركي إلى مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل والثانية إلى أوروبا بعد مشاركته في منتصف فبراير في مؤتمر ميونيخ للأمن.

وتأتي الزيارة مع تصاعد التوترات عبر الأطلسي، في ظل الحرب التجارية التي يشنها ترامب والتقارب بين واشنطن وموسكو الذي يثير قلق حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.

وأضاف روبيو «الولايات المتحدة نشطة في (الناتو) كما لم تكن يوما. جزء من الهستيريا والمبالغة التي أراها في وسائل الإعلام العالمية وفي بعض وسائل الإعلام المحلية في الولايات المتحدة حول الناتو غير مبرر».

وتابع «لكننا نريد أن يصبح الناتو أقوى. نريد أن يكون الناتو أكثر استدامة. والسبيل الوحيد ليصبح الناتو أقوى وأكثر استدامة هو أن تكون لدى شركائنا.. قدرات أكبر».

وقال «أفهم أن هناك اعتبارات سياسية داخلية. فبعد عقود من بناء شبكات أمان اجتماعية واسعة النطاق، قد لا يرغب البعض في أن يحرموا منها والاستثمار أكثر في الأمن القومي، لكن أحداث السنوات الأخيرة واسعة النطاق»، مشيرا إلى الحرب في أوروبا.

وأكد روبيو «لذلك نريد أن نغادر من هنا ونحن نعلم أننا على الطريق الصحيح، طريق واقعي، حيث يتعين على كل عضو الالتزام والوفاء بوعده بالوصول إلى 5% من الإنفاق (الدفاعي)، بما في ذلك الولايات المتحدة، والتي سيتعين عليها زيادة نسبتها».

بدوره، قال الأمين العام للحلف مارك روته أمس إن الولايات المتحدة «حليف موثوق تماما» مؤكدا التزام الرئيس الأميركي «تماما ب‍حلف الناتو».

وأكد روته في لقاء مع الصحافيين قبيل بدء اجتماع لوزراء خارجية دول حلف الناتو ببروكسل أن الولايات المتحدة ملتزمة تماما داخل الحلف، مضيفا أنه ليس من المتوقع أن تقلص واشنطن وجودها العسكري بشكل مفاجئ في أوروبا.

وأوضح أن ترامب لديه «توقعات من الأوروبيين والكنديين بإنفاق المزيد» في المجال العسكري، مؤكدا أن هذا الأمر يحدث بالفعل.

كما أكد وجود «التزام وتوقع واضحين» من الجانب الأميركي بأن الأوروبيين سيرفعون حصتهم من الإنفاق داخل الحلف، مشددا على أن الأوروبيين ملتزمون بمزيد من الانفاق.

وأعلن روته أمس الأول أن الدول الأعضاء في الحلف تعهدت بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا تتجاوز 21 مليار دولار خلال الربع الأول من هذا العام.

وأضاف في مؤتمر صحافي أن «التحديات الأمنية كبيرة جدا بحيث لا يمكن لأي منا تحملها بمفرده».

وشدد على أن هذا الاجتماع يهدف إلى تعزيز «الدفاع المشترك بهدف مواجهة التحدي الحقيقي لأمننا الجماعي» في إشارة إلى موضوع الاجتماع الذي سيناقش تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية -الأوكرانية المستمرة منذ ثلاثة أعوام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • روبيو يؤكد بقاء واشنطن في «الناتو» ويندد بـ«هستيريا» انسحابها
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • ماركو روبيو: أمريكا باقية في الناتو ويجب تعزيز الحلف
  • واشنطن تدعو أعضاء الناتو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • ألمانيا تنشر قوات دائمة في ليتوانيا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
  • حلف الناتو يدعم أوكرانيا بـ 20 مليار يورو في أول 3 أشهر من 2025
  • الناتو: الحلف لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة
  • تجاوزت 20 مليار يورو.. حجم مساعدات «الناتو» إلى أوكرانيا منذ بداية العام
  • 3 سيناريوهات أمام الناتو بمواجهة تهديدات ترامب