ترأست وزيرة دولة نورة الكعبي، وفد الإمارات المشارك في الدورة السادسة من منتدى باريس للسلام تحت شعار "التعاون في عالم من التنافس"، والذي عُقد في الفترة من 10 إلى 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، بحضور رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، كما شاركت في عدد من الفعاليات التي عُقدت بالتزامن مع المنتدى، بما فيها المؤتمر الإنساني الدولي للمدنيين في غزة، واجتماع لجنة تنفيذ ميثاق من أجل الناس والكوكب.

ويجمع الحدث السنوي رؤساء الدول والحكومات إضافةً لصناع القرار من القطاعين الحكومي والخاص، والمنظمات الدولية بهدف بحث الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه العالم، ويُناقش 4 أولويات رئيسية، هي حماية الكوكب والأفراد، وضمان الثقة والسلامة في العالم الرقمي، ومعالجة أوجه عدم المساواة وتسريع أهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى السلام وبناء عالم أكثر أمانًا.

وقالت الكعبي، إن "منتدى باريس للسلام يساهم في توفير حلول فاعلة ومستدامة للتحديات المشتركة بين الدول مثل التغير المناخي، والفجوة الرقمية والاقتصادية بين الدول والمجتمعات، خاصةً في ظل الأوضاع الحالية التي يعيشها العالم وتداعيات النزاعات على مختلف القطاعات، والتي تحتم إيجاد حلول لهذه التحديات من خلال التعاون والعمل الجماعي والتفاهم المشترك".
وأكدت حرص الإمارات على العمل مع كافة الأطراف المعنية والمجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات بشكلٍ فعال، وتبني حلول مبتكرة لمعالجتها وتحويلها إلى فرص للتنمية الشاملة والمستدامة في العالم، وهو نهج راسخ لدى الدولة.
غزة

كما شاركت الكعبي في المؤتمر الإنساني الدولي للمدنيين في غزة، الذي تستضيفه باريس بمبادرة من إيمانويل ماكرون، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات لبحث الوضع الإنساني الحرج الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وحشد الجهود من كافة الجهات الفاعلة والمعنية بتلبية الاحتياجات الإنسانية في القطاع، بما فيها الدول والجهات المانحة والمنظمات الدولية الناشطة في قطاع غزة.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز جهود حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والحصول على المساعدات الإغاثية في قطاع غزة، وتلبية الاحتياجات في قطاعات الصحة والمياه والطاقة والغذاء، بالإضافة إلى دعم عمل الجهات والمنظمات الدولية العاملة ميدانيًا في القطاع.

حماية المدنيين

وأكدت نورة الكعبي موقف الإمارات الثابت في ضرورة إعطاء الأولوية العاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين في غزة، وتأمين فتح ممرات إنسانية والسماح بإيصال المساعدات إلى القطاع بشكلٍ آمن وعاجل ومستدام ودون عوائق، مع التشديد في نفس الوقت على أهمية أن ينعم المدنيون بالحماية الكاملة، وضرورة ألا يكونوا هدفاً للصراع.
وأشارت إلى أن "الإمارات حريصة على ضرورة توفير كافة سُبل الدعم للمدنيين في غزة، والتضامن مع الأسر المتأثرة من الحرب الدائرة، ورفع المعاناة عن الفئات الأكثر ضعفًا، وخاصة الأطفال الذين يشكلون نحو نصف سكان القطاع (ما يزيد على مليون طفل)، وهو ما انعكس في العديد من المبادرات التي تقوم بها الدولة لدعم وإغاثة الشعب الفلسطيني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يواجهها".

مساعدات إغاثية

وأضافت "منذ بداية الأزمة سارعت الإمارات إلى تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للشعب الفلسطيني، إذ وجه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في 10 أكتوبر (تشرين الأول) بتقديم مساعدات بمبلغ 20 مليون دولار، وذلك في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، كما وجه بتاريخ 1 نوفمبر (تشرين الثاني) بعلاج ألف طفل فلسطيني برفقة عائلاتهم من قطاع غزة في مستشفيات دولة الإمارات، وتقديم جميع أنواع الرعاية الطبية والصحية التي يحتاجون إليها، إلى حين تماثلهم للشفاء وعودتهم، وفي 6 نوفمبر أمر سموه بإقامة مستشفى ميداني متكامل داخل قطاع غزة لتقديم الدعم الطبي اللازم إلى الأشقاء الفلسطينيين في القطاع".
وأشارت نورة الكعبي، إلى أنه "في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، وجه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتقديم مساعدات عاجلة بمبلغ 50 مليون درهم، عن طريق مبادرات محمد بن راشد العالمية".
وأضافت "أطلقت الإمارات في 13 أكتوبر (تشرين الأول) حملة "تراحم من أجل غزة وتهدف إلى إقامة مراكز لتجميع وتعبئة حزم الإغاثة الإنسانية بمشاركة المؤسسات الإنسانية والخيرية ومراكز التطوع والقطاع الخاص وكافة أطياف المجتمع في الدولة، لإغاثة المتضررين من الشعب الفلسطيني".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الشعب الفلسطینی للمدنیین فی غزة قطاع غزة فی قطاع

إقرأ أيضاً:

الشارقة تستضيف مؤتمر الموزعين الدولي

تنطلق النسخة الرابعة من مؤتمر الموزعين الدولي، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب على مدار يومين في "مركز إكسبو الشارقة"، بعد غد الإثنين، بمشاركة أكثر من 661 موزعاً وناشراً وبائع كتب، يمثلون 94 دولة.

وتأتي هذه النسخة لتوسّع نطاق المشاركة وتنوعها مقارنة مع الدورات السابقة من المؤتمر؛ إذ يناقش المشاركون جملة من القضايا الحيوية التي تمس واقع صناعة النشر والتوزيع، وتبحث في أبرز التحديات والفرص في السوق العالمية، كما يوفر الحدث بيئة مثالية لتعزيز التواصل بين العاملين في هذا القطاع وتطوير الشراكات واستكشاف فرص النمو وتبادل التجارب والرؤى حول مستقبل صناعة النشر.

ويشهد اليوم الأول من المؤتمر كلمة رئيسية تلقيها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب تتناول فيها إنجازات المؤتمر على مدى دوراته السابقة، وتسلّط الضوء على أهمية التعاون الدولي في رسم ملامح جديدة لمستقبل صناعة النشر.

جلسات حوار 

ويستضيف المؤتمر في أولى جلساته الرئيسية حواراً مع ريناتو سالفيتي، المدير التنفيذي لشركة "ميساجيري ليبري" الإيطالية لتوزيع الكتب، تليها جلسة تستضيف سيربان رادو، ونيكوليتا جوردان، من مكتبات "كارتورستي" في رومانيا.

وينطلق اليوم الثاني بكلمة رئيسية يلقيها مايكل بوش، مؤسس مكتبات "ثاليا" الألمانية؛ يتناول خلالها تطورات سوق النشر والتوزيع في أوروبا وتوجهات المستهلكين والفرص التجارية في قطاع المكتبات.

ويستمر برنامج مبادرة "ببليش هير"، في دعم المرأة وتعزيز خبرات الناشرات بتنظيم جلسات حوار وورش متخصصة ضمن المؤتمر، وتركز هذا العام على عدد من القضايا الجوهرية في قطاع النشر.

 

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي برواندا
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • الصحة العالمية: الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • الشارقة تستضيف مؤتمر الموزعين الدولي
  • الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • فيديو | فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم الإنساني في ميانمار
  • فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم الإنساني في ميانمار