هكذا يتم إختيار الأمين العام الجديد للأفلان
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
قال أحمد خرشي عضو لجنة الترشيحات في مؤتمر الأفلان، أن الأمين العام الجديد ينتظر أن يكون من المناضلين في الحزب وشخصية تلم جراح الحزب.
وأضاف خرشي في تصريح “للنهار”، أن حزب جبهة التحرير الوطني هو خزّان الإطارات ويؤمن بالتسيير الجماعي. كما أن الأمين العام الجديد سيكون أخ من الإخوة ومناضل قديم. مشيرا إلى أنه ينتظر تشكيلة اللجنة المركزية للإختيار من خلالها ستفتح الترشيحات في جو ديمقراطي.
وأشار خرشي في ذات السياق، إلى أن الحزب يعمل على التوافق حول شخصية تلم الجميع وتلملم جراح الحزب. من أجل المحافظة على استمرارية جبهة التحرير كقوة سياسية في البلاد.
كما أوضح ذات المتحدث، أن المؤتمر جاء بعدة محطات وتم اليوم لملة جراح الحزب الذي جمع 4 آلاف مندوب ممثلين عبر كل الولايات والجالية الجزائرية بالخارج. حيث تم بالأمس فتح المناقشات واللجان بدأت عملها.
وأضاف خرشي أن لجنة الترشيحات ليست معنية بترشح الأمين العام بل هي مكونة من المناضلين يشرفون على عملية الإنتخاب عبر كافة الولايات بالإشراف على أعضاء اللجنة الولائية. التي تنظر في الملفات وفق الشروط القانونية وتشرف على عملية إنتخاب المندوبين غدا سيتم إعداد القائمة النهائية لاعضاء اللجنة المركزية التي ينبثق منها الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الأمین العام الجدید
إقرأ أيضاً:
ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟
على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم التحرير".
ورغم مخالفة الكثير من الاقتصاديين الكبار لاعتقادات ترامب، ووصفهم إياها بالخاطئة، إلا أن الأخير أبدى تصميماً على المضي قدماً، وتجاهل كل ما يجري في الأسواق الأمريكية أولاً، والعالمية ثانياً.
ويصف اقتصاديون كبار ما يقوم به ترامب بمجرد رهان، يحاول من خلالته إثبات نجاح وجهة نظره، لكن الأمر برمته بمثابة مخاطرة كبيرة محلياً وعالمياً.
وأمس الأربعاء، أدخل ترامب العالم في دوامة جديدة للرد على ما وقعه في يوم التحرير بفرض "رسوم جمركية متبادلة" على واردات بلاده من "دول العالم أجمع" لكن بنسب متفاوتة، في خطوة لاقت تنديداً من شركاء واشنطن وخصومها في آن، وتحذيراً من مخاطرها الجسيمة على الاقتصاد العالمي.
أمر تاريخيوفيما وصفه بـ"يوم التحرير"، قال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض، إنّ "الأمر التنفيذي التاريخي" الذي وقّعه "يفرض رسوماُ جمركية متبادلة على الواردات من دول العالم".
وأضاف أنّ "الرسوم المتبادلة تعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم. هذا أمر سهل جداً. لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك"، متابعاً "هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي".
وفرض ترامب رسوماً نسبتها 34% على واردات بلاده من الصين، و20% من الاتحاد الأوروبي، وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.
وأضاف أن حداً أدنى للرسوم الجمركية نسبته 10% سيفرض على سائر دول العالم، في حين أن بلدانا أخرى ستفرض عليها رسوم باهظة، تبلغ على سبيل المثال 31% لسويسرا، و24% لليابان و26% للهند.
ركود يلوح في الأفقوبناء على ما قررته ترامب، قال خبراء اقتصاديون من جميع الأطياف، إن هذه الرسوم الجمركية الضخمة على الصين، والاتحاد الأوروبي وبقية جميع دول العالم، ستنتقل إلى المستهلكين الأمريكيين، مما يرفع الأسعار ويهدد بركود عالمي.
الصين تهدد بإجراءات رداً على حرب ترامب التجارية - موقع 24طالبت الصين، اليوم الخميس، الولايات المتحدة بإلغاء أحدث رسومها الجمركية على الفور، وتوعدت باتخاذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على جميع الشركاء التجاريين للولايات المتحدة حول العالم.
وتوقع كين روغوف، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، أن احتمالات ركود الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، قد ارتفعت إلى 50% على خلفية هذا الإعلان.
وقال روغوف لـ"بي بي سي"، "لقد ألقى قنبلة نووية على النظام التجاري العالمي"، مضيفاً أن عواقب هذا المستوى من الضرائب على الواردات إلى الولايات المتحدة "مذهلة".
pic.twitter.com/RPXb6Y9E6y
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) April 2, 2025كما أن خطوة ترامب تُخاطر بتصعيد حرب تجارية مع دول أخرى، وتنفير حلفاء سعت أمريكا لتعزيز علاقاتها معهم. فعلى سبيل المثال، ترى الولايات المتحدة في اليابان وكوريا الجنوبية حصناً منيعاً ضد الطموحات التوسعية الصينية. إلا أن هذه الدول الثلاث أعلنت مؤخراً أنها ستعمل معاً للرد على سياسات أمريكا التجارية.
وإذا نجح ترامب، فسيُعيد تشكيل النظام الاقتصادي العالمي الذي ساهمت أمريكا في بنائه من رماد الحرب العالمية الثانية بشكل جذري. ويعد بأن هذا سيُعيد بناء التصنيع الأمريكي، ويخلق مصادر دخل جديدة، ويجعل أمريكا أكثر اعتماداً على نفسها، ومعزولة عن صدمات سلسلة التوريد العالمية التي ألحقت الضرر بالولايات المتحدة خلال جائحة كوفيد.
MAKE AMERICA WEALTHY AGAIN! ????
"This is one of the most important days... in American history; it's our Declaration of Economic Independence. For years, hard-working American citizens were forced to sit on the sidelines... But now it's our time to prosper." – @POTUS ???????? pic.twitter.com/mKsAKIOtsp
ويعتقد كثيرون أن تحقيق ذلك أمر بالغ الصعوبة، وغير واقعي إلى حد كبير، لكن بالنسبة لرئيسٍ يبدو مُصرّاً على ترسيخ إرثه، سواء بإنهاء الحروب، أو إعادة تسمية المواقع الجغرافية، أو الاستحواذ على أراضٍ جديدة، أو تفكيك البرامج الفيدرالية وقواها العاملة، فإن هذه هي الجائزة الأكبر والأهم التي يُمكن الفوز بها.
لكن ما يبدو جلياً هو أن إعلان يوم الأربعاء، إذا ما نفذه، سيُمثل بالتأكيد تغييراً تاريخياً، ويطرح السؤال الأبرز، هل سيكون إرثاً من الإنجازات أم من أجل الشهرة؟.