“زين” شاركت خبراتها في الابتكار والقيادة مع موظّفي “البترول الوطنية”
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
تحت مظلّة مُبادرتها “وطن الابتكار” لتعزيز منظومة الإبداع في المجتمع والمُساهمة بتأهيل المواهب الوطنية، استضافت زين ورشة عمل خاصة لموظفي شركة البترول الوطنية الكويتية – إحدى شركات مؤسسة البترول الكويتية، والتي شاركت من خلالها خبراتها في مجالات الابتكار المؤسسي والمهارات القيادية، واستعراض قصص نجاحها بتوظيف الابتكار التكنولوجي عبر التطبيقات الرقمية وحلول الطائرات المُسيّرة “الدرون” لقطاعات الطاقة والنفط والغاز.
وأتت هذه الورشة ضمن الدورة الرابعة من برنامج إدارة القدرات الخاص بشركة البترول الوطنية الكويتية، والذي يشمل ضمن خطته التطويرية زيارات ميدانية لكبرى مؤسسات القطاعين الخاص والعام لمُشاركة خبراتها وتجاربها مع موظفي الشركة بهدف تطوير مهاراتهم وتهيئتهم للمناصب القيادية.
وحرصت زين أن تكون في مُقدّمة المؤسسات التي تُشارك في هذا البرنامج كونها صاحبة الريادة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحلّي، حيث يُمثّل برنامج إدارة القدرات أحد أهم المتطلبات الاستراتيجية لتحقيق رؤية الموارد البشرية 2040 لشركة البترول الوطنية الكويتية، ويتم من خلاله توفير الفرص للموظفين ذوي المهارة العالية للتميّز والتطوّر.
وخلال الورشة التي استضافها مركز زين للابتكار (ZINC)، شاركت زين خبراتها وقصص النجاح التي نتجت عن تطبيقها لاستراتيجيات الابتكار المؤسسي، وذلك عبر توظيف تطبيقات التكنولوجيا الحديثة لتطوير نماذج العمل التقليدية، والاستثمار المُبكر في البنية التحتية الرقمية، وعقد الشراكات المُثمرة، ووضع الأهداف طويلة المدى لتحقيق النمو المُستدام، كما ركّزت على أهمية عامل الابتكار كمُحرّك ودافع لتفوّق المؤسسات في أسواق العمل الحديثة المحمومة بالمنافسة الشديدة والتغير المُستمر.
كما انتهزت زين هذه الفرصة لاستعراض أبرز تطبيقاتها الرقمية وخدمات الطائرات المُسيّرة “الدرون” والحلول السحابية التي تُقدّمها لقطاعات النفط والغاز والطاقة، وكيفية توظيفها للابتكار التكنولوجي لسد الاحتياجات الفريدة لشركات النفط وتمكينها من تبنّي الرقمنة، مع التركيز على أهمية الاستثمار في البرامج التطويرية لصقل مهارات الكوادر البشرية في المجالات التقنية والرقمية بما يُحقق الاستفادة الأمثل من هذه التطبيقات.
وأتت هذه الخطوة تحت مظلّة مُبادرة “وطن الابتكار”، والتي تشمل جميع مُبادرات وجهود زين لدعم الإبداع وريادة الأعمال، وبالأخص في مجالات التكنولوجيا والهندسة والعلوم والرياضيات (STEM)، وتستهدف الشباب والمبادرين، وترتكز حول عدد من المجالات الرئيسية مثل تعزيز الإبداع، وصقل المهارات التقنية، وبناء الإمكانات الرقمية، ودعم ريادة الأعمال والاستثمار، وتسريع الشركات الناشئة، ودعم المخترعين، وغيرها.
وتُقدّم زين حزمة واسعة من الحلول والتطبيقات الرقمية الأكثر تطوراً لخدمة عملاء الأعمال في قطاع النفط والغاز، أبرزها تحويل البنية التحتية بالكامل لتكون أكثر انسيابية وكفاءة على السحابة، وتطبيقات تكنولوجيا الجيل الخامس 5G، وخدمات مراكز البيانات والاتصالات الآمنة التي يُعتمد عليها وتتميز بكفاءة عالية، وخدمات الأمن السيبراني، وحلول الطائرات المُسيّرة للاطلاع على سير عمل المنشآت النفطية، وغيرها الكثير.
زين استعرضت حلولها الرقمية للقطاع النفطي جانب من الورشة الوسومالبترول الوطنية زينالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: البترول الوطنية زين البترول الوطنیة
إقرأ أيضاً:
سارة الأميري: حريصون على اتخاذ القرارات التي تضمن جودة المنظومة التعليمية الوطنية
أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على مواءمة وتطوير سياساتها بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بما يدعم الطلبة في مسيرتهم التعليمية في مراحلهم الدراسية المختلفة، سواءً في مرحلة التعليم العام أو العالي، وذلك عبر اتخاذ القرارات الكفيلة التي تضمن جودة ومرونة مخرجات المنظومة التعليمية الوطنية وتقدمها وريادتها على المستوى العالمي.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلغاء اختبار الإمارات القياسي "الإمسات" لطلبة الصف الثاني عشر بدءاً من اليوم، ومنح الجامعات مرونة أكبر في تحديد معايير القبول بحيث يمكن للجامعات استقطاب الطلبة وفق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية، وذلك بموافقة مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع.
ويأتي القرار ضمن الجهود المبذولة لتطوير المنظومة التعليمية الوطنية وتأهيل الطلبة لمرحلة التعليم الجامعي وسوق العمل وفق أفضل الممارسات والمعايير المتبعة، بما يتناسب مع احتياجات المجتمع والتطلعات المستقبلية.
ولفتت معاليها في هذا السياق إلى اهتمام الوزارة بتطوير ودعم مهارات الطلبة في المواد الدراسية المختلفة والعمل على تنميتها وقياسها بشكل دقيق، وذلك من خلال منظومة قياس أداء الطلبة التي قامت الوزارة بتحديثها مؤخراً، والتي ستتمكن من خلالها من التعرف على المستوى الحقيقي لمهارات الطلبة والارتقاء بها وفق منهجية مدروسة تتيح حيزاً كبيراً لقياس مهاراتهم وصقلها بالشكل الأمثل.
وبينت معاليها أنه لن يتم، وبموجب القرار وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اشتراط الاختبار كجزء من معايير قبول طلبة الصف الثاني عشر في مرحلة التعليم العالي، والاكتفاء بتلبية متطلبات مؤسسات التعليم العالي وما تضعه من شروط فيما يخص قبول الطلبة فيها، مشددةً على أهمية مواءمة السياسات بين جميع الجهات ذات العلاقة بما يضمن تأمين انتقال الطلبة لمرحلة التعليم العالي بسلاسة ويسر، ودعمهم لتحقيق طموحاتهم المستقبلية خلال مسيرتهم الأكاديمية والعملية بما يتواءم مع احتياجات سوق العمل والمجتمع.
من ناحيته أكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، على رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى زيادة فرص التحاق الطلبة بالتعليم العالي بحيث تتاح إمكانية الانضمام لكل طالب من خريجي الصف الثاني عشر إلى برامج البكالوريوس أو الدبلوم العالي أو الدبلوم أو برامج شهادات المهارات، وبما يسهم في إعدادهم لسوق العمل بطريقة مناسبة.
وأوضح معاليه أن الرؤية الجديدة ستمنح الجامعات مرونة أكبر في تحديد معايير القبول، بحيث يمكن للجامعات استقطاب الطلبة الذين لم يحققوا شرط اللغة الإنجليزية من خلال تسجيلهم في مساقات تؤهلهم للوصول إلى الكفاءة المطلوبة، كما ستتاح للجامعات إمكانية قبول الطلبة وتسجيلهم في مواد استدراكية تخصصية في حالة عدم حصولهم على الدرجة المطلوبة في المواد المطلوبة لدراسة التخصص.
ولفت معالي الدكتور عبد الرحمن العور، إلى أن شروط القبول في التخصصات الطبية والهندسية ستركز بشكل أكبر على درجة المواد العلمية المرتبطة بالتخصص عوضاً عن التركيز على النسبة الإجمالية للصف الثاني عشر، منوهاً إلى أن مقترحات تطوير معايير قبول الطلبة في الجامعات تهدف إلى توفير مسارات أكاديمية متنوعة تناسب إمكانات الطلبة وترتبط في الوقت ذاته باحتياجات سوق العمل، بحيث يتم تخريج أجيال من المتخصصين والمحترفين المؤهلين للتنافس بفعالية في سوق العمل بقطاعيه العام والخاص.
وبين معاليه أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التربية والتعليم، تعملان على تحقيق المرونة في سياساتهما التعليمية واشتراطاتها لاستقبال الطلبة في مساراتهم التعليمية والأكاديمية المتنوعة، إلى جانب فتح آفاق التميز والريادة أمام الطلبة بما يلبي طموحاتهم المستقبلية ومستهدفات دولة الإمارات في كوادرها البشرية المتسلحة بأفضل المعارف والمهارات، لافتاً إلى أن الوزارة ستتواصل مع الجامعات من أجل مشاركة تفاصيل المرحلة القادمة وإطلاعها على آخر المستجدات في هذا الشأن.
ودعت وزارتا التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، الطلبة وأولياء الأمور إلى ضرورة التعرف على اشتراطات القبول الخاصة بكل جامعة وبحسب التخصص الدراسي الذي يرغب الطالب في دراسته، من خلال التواصل المباشر مع مؤسسات التعليم العالي المعنية، وتلبية تلك المتطلبات وفق القواعد والنظم المطبقة، موضحةً أن إلغاء الاختبار لن يؤثر على متطلبات معادلة شهادات مناهج المدارس الخاصة سوى تلك التي تطبق المنهاج الأميركي، حيث يجب على الطلبة في هذا المنهاج التسجيل لتقديم الاختبارات المعيارية البديلة لاختبار الإمسات مثل اختبار السات (SAT) لمادة الرياضيات والتوفل (TOEFL) لمادة اللغة الإنجليزية، وغيرها من المتطلبات ذات الصلة بالقبول.
وعلى ضوء ذلك حدثت وزارة التربية والتعليم متطلبات خدمة معادلة شهادات طلبة المدارس الخاصة بعد إلغاء اختبار "الإمسات" لطلبة الصف الثاني عشر وفق عدة اشتراطات منها طلب الشهادة الدراسية لآخر ثلاث سنوات دراسية وإلزامية دراسة اللغة العربية للطلبة من الجنسية العربية للسنوات الدراسية الثلاث الأخيرة، وكذلك إلزامية دراسة مادة الدراسات الإسلامية آخر ثلاث سنوات للطلبة المسلمين في المدارس الخاصة، وذلك انسجاماً مع توجهات الدولة في تعزيز مكانة اللغة العربية وترسيخاً للقيم الدينية السمحة، مؤكدةً على ضرورة مراجعة طلبة المدارس الخاصة متطلبات المعادلة بما يتماشى مع المناهج الدراسية الخاصة بكل منهم.
وأكدت وزارتا التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه الخطوة جاءت لتلبي تطلعات القيادة والمجتمع من قطاع التعليم، وأهمية دوره في تطوير منظومة إيجابية تحول التحديات إلى فرص وتفتح المجال أمام الطلبة ليكتسبوا المهارات والقدرات التي تمكنهم من الإسهام في بناء مستقبل الوطن وازدهاره.