سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الأحد الضوء على القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية التي عقدت أمس السبت في الرياض، مشيرة إلى أن القمة اظهرت معارضة موحدة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، إلى أن قمة الرياض التي عقدت بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي جاءت وسط قتال مكثف بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس حول أكبر مستشفى في غزة.

. لافتة إلى أن إسرائيل شنت حملة من الغارات الجوية وغزوا بريا للأراضي الفلسطينية تقول إنها تهدف إلى القضاء على حماس بعد أن شنت هجوما على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

ونقلت (وول ستريت جورنال) عن عدد من وزراء خارجية عرب قولهم قبل القمة: إن دولهم تسعى إلى وقف إطلاق النار لحماية أرواح المدنيين والسماح بوصول الغذاء والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية الأخرى إلى غزة حيث قُتل أكثر من 11 ألف فلسطيني هناك غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقًا للسلطات الصحية في القطاع الذي تديره حماس.

كما نقلت الصحيفة عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قوله في افتتاح القمة: إن المملكة ترفض العدوان الإسرائيلي والاحتلال والتهجير القسري لسكان غزة فيما ألقى باللوم على إسرائيل في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.

وقالت الصحيفة: إنه منذ بدء الحرب، قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن دعمًا كبيرًا لإسرائيل حيث سافر إلى هناك بعد أسبوعين من هجوم حماس كما حاولت إدارته طمأنة الزعماء العرب بأنها تعمل على احتواء القتال وتخفيف الأزمة الإنسانية.

وعلى صعيد متصل.. أفادت "وول ستريت جورنال" بأن إسرائيل تتعرض لضغوط دولية، لمنع تزايد الوفيات بين المدنيين وتخفيف الأوضاع المتدهورة في المستشفيات والمرافق الأخرى في قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية انخرطت في قتال عنيف أمس حول مستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث تقول إسرائيل إن حماس نشرت مقاتلين بالقرب من آلاف النازحين ومئات المرضى وسط تدهور الأوضاع في المستشفى.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولي المستشفى قولهم: إن الأطباء في مستشفى الشفاء كانوا يستخدمون الإمدادات الطبية الضئيلة المتبقية لعلاج الجرحى، وأن المستشفى كان يعمل إلى حد كبير بدون كهرباء والمياه كانت منخفضة للغاية.

وقال الأطباء بما في ذلك العاملون في منظمة أطباء بلا حدود الذين ما زالوا داخل مستشفى الشفاء، إنهم رأوا أشخاصاً يتعرضون لإطلاق النار أثناء محاولتهم الفرار من المستشفى أمس ولم يتمكن الناس من التنقل بين المباني، ويقول الأطباء إنهم لا يستطيعون رؤية من يطلق النار، وفقا للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مروان أبوسعدة وهو جراح في وحدة العناية المركزة قوله إن: "الوضع خطير للغاية، مهندس صيانة المستشفى كان يسير داخل المستشفى طوال الليل عندما أصيب برصاصة في رقبته وأصيب بالشلل، بينما أصيب رجل آخر بالرصاص عندما كان يقف بالقرب من النافذة، كما أن انفجارا تسبب في فجوة في مبنى وحدة العناية المركزة".

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن مجمع المستشفيات أصبح في الأيام الأخيرة نقطة محورية لتحركات الجيش الإسرائيلي في غزة، حيث تزعم إسرائيل أن تحت المجمع يوجد مركز قيادة لحماس به مخابئ تحت الأرض، وهو ادعاء نفته حماس.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم: "إن الاستراتيجية الإسرائيلية الأوسع هي قتل عدد كافٍ من مقاتلي حماس وقادتها لتدمير المنظمة، في حين أن هدف حماس هو الوصول إلى طريق يمكنها من البقاء على قيد الحياة، بعد أن تضررت ولكنها لاتزال قوة في غزة".

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل تؤكد أنها لن تقبل بوقف إطلاق النار دون إطلاق سراح الرهائن الذين اختطفوا في هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، واحتجاز 239 رهينة في غزة.

وتتحلل نحو 100 جثة في العراء، بعد أن حاول الناس في المستشفى حفر مقبرة جماعية لدفنهم دون جدوى بحسب مسؤول صحي وأبوسعدة، كما قال الطبيب إن الجثث لا يمكن تبريدها بسبب نقص الوقود، كما تعرضت معدات الحفر للقصف بينما كانت في طريقها إلى المستشفى.

ولفتت الصحيفة إلى أن القوات الإسرائيلية تقوم أيضا بتضييق الخناق على مجمع مستشفيات آخر في شمال غزة، وهو مستشفى القدس، والذي يأوي 14 ألف شخص، وفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "مشغل المستشفى"، حيث تتمركز الدبابات الإسرائيلية على بعد 20 مترا.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قوات الاحتلال قطاع غزة اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي حركة حماس الكيان الصهيوني وول ستريت جورنال قمة الرياض شهداء فلسطين المقاومة الفلسطينية قصف غزة العدوان الاسرائيلي تهجير الفلسطينيين مخطط اسرائيل مجزرة جباليا القمة العربية الطارئة وول ستریت جورنال إلى أن فی غزة

إقرأ أيضاً:

الأطباء يكشفون عن الحالة الصحية للبابا فرنسيس

كشف الأطباء، اليوم الجمعة، عن الحالة الصحية للبابا فرنسيس الذي دخل المستشفى يوم 14 فبراير الجاري للعلاج من التهاب رئوي.
وأعلن الأطباء، الذين يعالجون بابا الفاتيكان، البالغ 88 عاما، أنه يعاني من التهاب في الرئتين و"لم يخرج من دائرة الخطر" وسيبقى في المستشفى "طيلة الأسبوع المقبل على الأقل".
في مؤتمر صحفي في مستشفى "جيميلي" حيث يعالج البابا فرنسيس، قال البروفيسور سيرجيو ألفييري "هل البابا خارج دائرة الخطر؟ كلا، البابا ليس خارج دائرة الخطر".
وأشار إلى أنه لهذا السبب "وتوخيا للحذر"، وعلى الرغم من أنه لا يعتمد على أي آلة ويمازح زواره، تقرر إبقاؤه في المستشفى "طيلة الأسبوع المقبل على الأقل".
وتابع البروفيسور ألفييري "إذا أعدناه إلى بيت القديسة مرتا (مقر إقامة البابا في القاتيكان)، سيعاود العمل كما في السابق"، في حين من المعروف عن البابا انكبابه على العمل بزخم كبير وتجاهله توصيات أطبائه.
وقال البروفسور ألفييري إن البابا "يتحلى بذهن شخص في الستين من عمره وربما في الخمسين حتى ... لا يتذمّر أبدا".
كانت دار الصحافة التابعة للفاتيكان أفادت، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن "الليلة مرت بهدوء".
ودخل البابا، مستشفى "جيميلي" في العاصمة الإيطالية روما بعد أن عانى من صعوبات في التنفس لعدة أيام.
وهذه هي المرة الرابعة منذ 2021 التي يدخل فيها البابا فرنسيس المستشفى، ولم يظهر علنا منذ أسبوع ويلزم الفاتيكان الصمت بشأن جدول أعماله للأسابيع المقبلة.

أخبار ذات صلة الفاتيكان يكشف عن الحالة الصحية للبابا فرنسيس الفاتيكان ينشر بيانا بشأن صحة البابا فرنسيس المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • مستشفى كمال عدوان ينبض بالحياة من جديد بعدما دمره جيش الاحتلال (شاهد)
  • أيقونة للصمود.. مستشفى كمال عدوان يعالج فلسطينيي غزة في خيام
  • لبنى عسل: ردود فعل غاضبة داخل إسرائيل وأوساط أمريكية على مشاهد إطلاق سراح المعتقلين الإسرائيليين
  • مقتل ضابط وإصابة 5 آخرين على يد مسلح داخل مستشفى أمريكية .. فيديو
  • أمريكا.. مقتل مسلح أطلق النار في مستشفى بولاية بنسلفانيا
  • الأطباء يكشفون تطورات الحالة الصحية لـ«البابا فرنسيس»
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي: المشاهد الأولية للمحتجزين الـ3 تظهر أنهم بوضع صحي جيد
  • بعد ليلته الثامنة بالمستشفى.. بيان يكشف حالة البابا الصحية
  • الأطباء يكشفون عن الحالة الصحية للبابا فرنسيس
  • «صحيفة أمريكية»: هجوم ترامب على زيلينسكي يثير ردود فعل غاضبة في أوكرانيا