أرنوفسكي يقدم فيلما جديدا عن حياة إيلون ماسك
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
بدأ المخرج الأميركي دارين أرنوفسكي التحضيرات الأولية لفيلم السيرة الذاتية الذي يتناول قصة حياة الملياردير إيلون ماسك، والمأخوذ عن كتاب نشر في سبتمبر/أيلول الماضي للمؤلف والتر إيزاكسون، يستعرض السيرة الذاتية لمالك إمبراطوريتي "سبيس إكس" و"تيسلا" وشبكة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا).
وكان إيزاكسون أصدر من قبل كتاب "ستيف جوبز" الذي تم تحويله إلى فيلم "ستيف جوبز: الرجل في الآلة" (Stive Jobs :The Man in the Machine)، من إخراج أليكس جيبني عام 2015 ، وقام ببطولته مايكل فاسبندر.
وقد وقع الاختيار على كتاب إيزاكسون بعد منافسة شديدة من الاستوديوهات وصانعي الأفلام، طبقا لمجلة "فارايتي" الأميركية. فرغم وجود عدة كتب تناولت السيرة الذاتية لماسك، فإن قيمة كتاب إيزاكسون الصادر عن دار "سايمون آند شوستر" للنشر، تأتي من كونه يسرد تفاصيل جديدة عن الشخصية المثيرة للجدل.
أما المخرج أرونوفسكي، فكان ترشح لجائزة الأوسكار العام الماضي عن فيلم "الحوت" (The Whale)، ويشتهر بأسلوبه السيريالي في صناعة الأفلام مع الاهتمام بالعناصر النفسية للشخصيات.
وعلق إيلون ماسك على تولي أرونوفسكي إخراج الفيلم قائلا "أنا سعيد لأن دارين يفعل ذلك فهو واحد من أفضل المخرجين".
وحظيت شخصية الملياردير الجنوب أفريقي باهتمام عالمي متزايد، بعد استحواذه على ملكية "تويتر" العام الماضي، وتحويل العلامة التجارية إلى "إكس"، وإجراء الكثير من التغييرات مثل تسريح عدد من الموظفين من الشركة، وفرض رسوم على بعض المستخدمين.
ويعد ماسك حاليا أغنى شخص في العالم، بعد أن استرد اللقب الذي خسره لصالح منافسه الفرنسي برنارد أرنو، إذ تبلغ ثروته نحو 229 مليار دولار، في حين تقدّر قيمة شركاته بأكثر من تريليون دولار.
وتعمل شركات الملياردير الذي يحمل الجنسيتين الكندية والأميركية، على عدة مشاريع، أبرزها إنتاج سفن فضاء قابلة لإعادة الاستخدام، وعلى تصميم روبوت بشري، ونظام نقل بضغط الهواء "هايبرلوب" للنقل السريع، إلى جانب شرائح إلكترونية تُزرع في أدمغة البشر.
كما تعمل إحدى شركاته في صناعة ناشئة تُعرف بـ"الواجهة الحاسوبية للدماغ"، وهي عبارة عن نظام يفك شفرة إشارات الدماغ ويترجمها إلى أوامر للأجهزة الخارجية، في حين تسعى شركته الأخرى، "سبيس إكس"، إلى جعل المجتمع البشري "متعدد الكواكب".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: السیرة الذاتیة إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض ينفي صحة تقارير عن مغادرة إيلون ماسك لمنصبه
أعلن البيت الأبيض، أن إيلون ماسك سيواصل عمله حتى انتهاء مهمته المتعلقة بتقليص الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة القوى العاملة الفيدرالية، نافيا صحة التقارير التي تحدثت عن مغادرته القريبة.
وكانت بعض وسائل الإعلام، منها "بوليتيكو" وشبكة "إيه بي سي"، قد أفادت بأن الرئيس الأمريكي أبلغ مسؤولين في إدارته بأن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص، دون توضيح ما إذا كان ذلك سيحدث قبل انتهاء فترة عمله المحددة بـ 130 يوما، والتي تنتهي أواخر أيار/مايو تقريبا.
وقد أوكل الرئيس الأمريكي إلى ماسك، الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" و"سبيس إكس"، مسؤولية تنفيذ خطة لرفع كفاءة الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة المؤسسات الفيدرالية.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن كل من ماسك والرئيس شددا على أن الملياردير الأمريكي سيترك منصبه الحكومي الخاص فور استكمال المهمة المكلف بها.
وقد أثرت هذه التقارير على الأسواق، حيث ارتفعت أسهم بعض شركات المقاولات الحكومية مع تداول أنباء عودة ماسك المحتملة إلى القطاع الخاص، بينما شهدت أسهم "تسلا" انخفاضا بنسبة 6 بالمئة في التعاملات المبكرة، قبل أن تعاود الصعود بنحو 5 بالمئة.
وخلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، أعرب ماسك عن ثقته في تحقيق هدفه المتمثل في تقليص تريليون دولار من الإنفاق الحكومي خلال فترة عمله. ومع ذلك، فإن أحدث الأرقام الصادرة عن إدارة الكفاءة الحكومية أشارت إلى توفير 140 مليار دولار فقط حتى الثاني من أبريل، وهو رقم لا يزال بعيدا عن الهدف المعلن.
ورغم أن تفويض الإدارة يستمر حتى تموز/يوليو 2026، إلا أن الغموض يحيط بمستقبل الفريق المرتبط ارتباطا وثيقا بماسك، وسط تساؤلات عن بقائهم بعد مغادرته، نظرا لدوره المركزي في إعادة تشكيل السياسات الحكومية.