عمان- تتضاعف عادة احتمالية الإصابة بالتسمم الغذائي في فصل الصيف؛ نظرا لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وانتقال أنواع من الأمراض عن طريق الغذاء الملوث، حيث تزداد نسبة تعرض الأغذية للتلف، فما أهم النصائح لتفادي التسمم الغذائي؟

ما التسمم الغذائي؟

يعرف الدكتور عبد الرحمن المعاني أمين عام وزارة الصحة الأردنية السابق وطبيب طب المجتمع والإدارة الصحية التسمم الغذائي بأنه مجموعة من العلامات والأعراض التي يعانيها الإنسان بعد تناول أطعمة أو شرب ماء يحتوي على بكتيريا أو فيروسات أو طفيليات أو السموم البكتيرية أو المواد الكيميائية.

وأضاف للجزيرة نت أن التسمم الغذائي يصنف على أنه خطر عالمي يهدد صحة المجتمع، ويعد الرضع والأطفال والحوامل وكبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مؤقتة أو مزمنة من الفئات المعرضة للخطر بشكل خاص.

لماذا يزداد التسمم الغذائي في الصيف؟

يوضح الدكتور المعاني أن التسمم الغذائي من أهم المشكلات الصحية التي يمكن أن تصيب الإنسان في أشهر الصيف، حيث يزداد في هذه الفترة من السنة مع ارتفاع درجات الحرارة تلوث الطعام بالجراثيم الممرضة، لأن الجراثيم تتكاثر بشكل أسرع في الأجواء الدافئة والرطبة.

وتابع أن الدراسات تؤكد أن أحد أنواع البكتيريا -وتسمى العطيفة (كامبليوباكتر) تؤدي إلى عدد كبير من حالات التسمم الغذائي، وهو السبب وراء النوع الأكثر شيوعا من أمراض الجهاز الهضمي، مبينا أن العلماء حصروا البكتيريا الرئيسية المسببة للتسممات الغذائية في 12 نوعا.

ما أسباب التسمم الغذائي؟

يرى الدكتور المعاني أن تلوث الغذاء يعد من أكثر الأسباب التي تسبب التسمم الغذائي، ويحدث عادة بسبب عدم طهي الطعام جيدا، خاصة اللحوم، وعدم تخزين الطعام بشكل جيد، وحفظ الطعام المطبوخ من دون تبريد فترة طويلة، وتناول الطعام الذي لمسه شخص مريض أو كان على اتصال بشخص مصاب بالإسهال والقيء، بالإضافة إلى انتقال التلوث حيث تنتشر البكتيريا الضارة بين الطعام والأسطح والمعدات.

وبين أنه قد يحدث تلوث متبادل؛ على سبيل المثال بعد إعداد الدجاج النيء على لوح التقطيع، وعدم غسله وتعقيمه جيدا قبل استخدامه لتقطيع الخضار، حيث تنتشر أنواع البكتيريا الضارة من التقطيع السابق، ناهيك عن الخضراوات والفواكه الملوثة والأغذية الحيوانية غير المطهية.

متى تظهر أعراض التسمم الغذائي؟

يؤكد طبيب طب المجتمع والإدارة الصحية أن أعراض التسمم الغذائي تبدأ بعد عدة ساعات أو أيام قليلة من تناول الطعام الملوث أو شربه، واصفا إياها بأنها تشبه أعراض التهاب المعدة والأمعاء، حيث يشعر أغلب المصابين بأعراض مرضية خفيفة، ومن الممكن أن يتحسنوا من دون علاج.

وهناك أعراض أيضا تشمل -وفق المعاني- اضطراب المعدة والإسهال والقيء، والإسهال مع وجود دم في البراز، وآلام المعدة أو تقلصاتها المؤلمة، والحمى، والصداع. وفي القليل من الأحيان يمكن أن يؤثر التسمم الغذائي في الجهاز العصبي، ويسبب الإصابة بأمراض عدة. وقد تشمل الأعراض ضبابية الرؤية أو ازدواجها، وفقدان الحركة في الأطراف، ومشكلات في البلع، وإحساسا بالوخز أو الخدر في الجلد، وتغيرات في طبيعة الصوت.

كيف نعرف أننا تعرضنا للتسمم الغذائي؟

يشير الدكتور المعاني إلى بعض الإشارات التي تعرفنا على التعرض للتسمم الغذائي، مثل الإصابة بحمى بدرجة حرارة تبلغ 39.4 مئوية، وكثرة الإسهال والتقيء الذي يستمر أكثر من يوم، بالإضافة إلى ظهور أعراض الجفاف، مثل العطش الشديد أو جفاف الفم أو قلة البول أو انقطاعه، والضعف الشديد والدوخة أو الدوار.

متى تزول أعراض التسمم الغذائي؟

ينوه أمين عام وزارة الصحة الأردنية السابق إلى أن مدة زوال الأعراض تعتمد على أسبابها، فمثلا أعراض بكتيريا السالمونيلا تظهر في غضون 6 ساعات وحتى 6 أيام، وغالبا بعد 12 إلى 36 ساعة من تناول الطعام الملوث، وبكتيريا العطيفة تظهر الأعراض في غضون 2 إلى 5 أيام، أما بكتيريا الليستيريا فتظهر الأعراض في غضون 3 أسابيع، وبكتيريا الأشريكية القولونية تظهر الأعراض عادة في غضون 3 إلى 4 أيام.

وشدد على أن الأعراض تظهر بعد وقت قصير من التسمم، ومن الممكن أن تستمر حتى 6 أيام، لكن الخطورة على المريض تعتمد على شدة الأعراض.

كيف يمكن تفادي التسمم الغذائي؟

يرى اختصاصي الطب والجراحة العامة الدكتور بشار أبو هزيم أن الالتزام بإجراءات معينة من الممكن أن يؤدي إلى تجنب الإصابة بالتسمم الغذائي، خاصة في فصل الصيف، مثل غسل اليدين جيدا قبل تناول الأطعمة، وعدم تركها خارج الثلاجة، والتأكد من نظافة الأطباق وأدوات الطعام، وتجنب الأكل من المطاعم ما أمكن، خاصة الشاورما والمثومات بسبب تركها في بعض المطاعم من دون تبريد فترة طويلة؛ مما يؤدي إلى فسادها.

ونصح في تصريحات للجزيرة نت بضرورة غسل الخضار والفواكه جيدا، خاصة العشبيات، منها مثل البقدونس والجرجير وغيرهما، كذلك عدم تناول الحلويات المكشوفة، بالإضافة إلى التأكد من رائحة الطعام وشكله، أو وجود عفن أو لون غير طبيعي أو مألوف.

ما تأثير التسمم الغذائي على الكبار؟

يؤكد الدكتور أبو هزيم أن تأثير التسمم على الصغار يكون أحيانا أشد من الكبار، بسبب الجفاف والحرارة المرتفعة والاستفراغ، وقد لا يتحملون الأدوية عبر الفم، مما يؤدي إلى دخولهم المستشفى لإعطائهم إياها وريديا.

ما علاج التسمم الغذائي؟

يوضح الدكتور أبو هزيم أنه يتم علاج حالات التسمم الغذائي عن طريق أخذ قسط من الراحة، وتناول بعض السوائل؛ مثل شوربة الأرز للأطفال، ولبن للكبار، والامتناع عن الطعام التقليدي، والاكتفاء ببعض السوائل مثل البابونج واللبن الرائب، والبطاطا المسلوقة بكميات معتدلة.

ثم يأتي دور العلاجات الدوائية كما ذكر أبو هزيم، مثل إعطاء السوائل الوريدية إذا لزمت، ومسكنات المغص، وعلاجات الإسهال، ومطهرات الأمعاء وأدوية الاستفراغ، واستعمال المضادات الحيوية المناسبة حسب تقييم الحالة، وفي الحالات الشديدة -لا سيما الأطفال- يضطر المريض لدخول المستشفى لتلقي العلاج هناك.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

أشهى أكلات شم النسيم المصرية وطرق تحضيرها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ارتبط شم النسيم منذ عهد الفراعنة ببعض الأطعمة التي كان لها مدلول خاص عند المصريين القدماء فكل طعام كان يرمز لهدف معين كالتالي:

الفسيخ يعتبر من أشهر الأكلات المصرية التي تمتد لعهد الفراعنة وهو عبارة عن السمك البوري الذي يتم تمليحه وحفظه بعناية فائقة وشاع استخدامه في عهد الأسرة الخامسة كوسيلة لتقديس نهر النيل وعطاياه أما اليوم فهو يؤكل مع سمك الرنجة المدخن كتقليد ورمز لهذا العيد ولا يمكن الاستغناء عنه.

بالاضافة الى البصل الأخضر فاهو معروف بفوائده العظيمة للجسم وقدرته على تقوية جهاز المناعة فكان يرمز عند قدماء المصريين للتمسك بالحياة وهزم الأمراض وعدم الاستسلام للموت وكانوا يعلقونه في الشرفات وحول رقابهم وتحت وسائدهم بالإضافة لأكله.

كما يعد الخس والحمص  أحد النباتات المقدسة عند المصريين القدماء وكان رمزًا لإله الخصوبة فكانوا يدعون أن له قدرة على زيادة القدرة الجنسية، وهذا ما تم إثباته بالفعل خاصة زيت الخس لاحتوائه على فيتامين هـ بكثرة أما الملانة أو نبات الحمص الأخضر، فقد كان دلالة على قدوم فصل الربيع، فامتلاء الثمرة كان يعني أن الربيع قد حل.

والبيض الملون والذى يرمز استخدام البيض عند قدماء المصريين لخلق الحياة وانبعاثها من بين الجماد، فكانوا ينقشون أمنياتهم ودعواتهم عليه ثم يضعونه في سلال مصنوعة من السعف في الشرفات، كي يتبارك بنور الإله (الشمس) عند شروقه ويحقق لهم ما يرغبون، أما اليوم فقد تطور نقش الأمنيات لمجرد رسوم وألوان وزخارف زاهية.

ويمكن تحضيرها كالتالى:  

بالنسبة لتحضير الفسيخ:إحضار عدد واحدة فسيخ كبيرة الحجم ويجب التأكد من صلاحيتها ومن أنها غير فاسدة وذلك عن طريق التأكد أن لونها فاتح ورائحتها غير نفاذة ثم تنظيفها والتخلص من الجلد والشوك الموجود بها ،وضع كمية من عصير الليمون وزيت الزيتون والخل ويجب تركها لمدة لا تقل عن 3 ساعات قبل أن يتم أكلها حتى يتفاعل معها الخل والزيت.

اما طرق تلوين البيض المسلوق بالألوان الطبيعية تتمثل فى الاتى :للحصول على لون أخضر يتم غلي البيض المسلوق مع أعواد من السبانخ أو الكرفس وللحصول على اللون البني يتم سلق البيض المسلوق مع الشاي أو القهوة أو النسكافية أما للحصول على اللون الذهبي الفاتح يتم سلق البيض مع قشر التفاح الأصفر أو الكركم وللحصول على لون برتقالي يتم سلق البيض مع إضافة ملعقة من البابريكا وللحصول على اللون البنفسجي يتم غلي البيض مع قشر الباذنجان أما للحصول على درجة لامعة للبيض يتم تجفيف البيض جيداً ثم يتم تلميعه بواسطة الزيت.

مقالات مشابهة

  • مستشفيات ميسان تستقبل العشرات من حالات التسمم الغذائي
  • احذر .. التسمم الغذائي بسبب تناول الأسماك المملحة
  • حذرت منه وزارة الصحة.. ما هي أعراض التسمم الممباري وعلاقته بالأسماك المملحة؟
  • بعد وفاة إيناس النجار.. ماذا نعرف عن تسمم الدم؟
  • أشهى أكلات شم النسيم المصرية وطرق تحضيرها
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟
  • الخارجية الإيرانية : سنرد بشكل فوري وحازم تجاه أي تهديد نتعرض له
  • وداعا للحموضة .. مشروبات يجب تناولها بعد الفسيخ
  • أعراض الموت.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول فسيخ فاسد؟