في ذكراها.. هند رستم ترفض لقب ملكة الإغراء ولم تستكمل تعليمها
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة هند رستم التى ولدت في حي محرم بك بالإسكندرية 12 نوفمبر 1931 لعائلة ارستقراطية مصرية تركية من أب تركي و أم مصرية.
زيجات هند رستم
تزوجت هند رستم مرتين، الأولى من المخرج حسن رضا وأنجبت منه ابنتها "بسنت" لكنها انفصلت عنه بعد ذلك، وتزوجت من الدكتور محمد فياض، وبعد زواجها منه اعتزلت الفن وتفرغت للاهتمام به وابنتها بسنت، حتى انها قررت الاعتزال في ذروة نجاحها، من أجل زوجها الذي قدّرها واحتواها ومن أجل التفرغ لرعاية ابنتها.
وكشفت الراحلة هند رستم في حوار صحفي سابق، عن أنّها لا تحب لقب "ملكة الإغراء" ولا تحب أن يصفها أحد به قائلة : "الله يسامحه مفيد فوزي هو اللي أطلق عليّ لقب ملكة الإغراء، أنا بغضب لما بسمعه".
هند رستم وعدم استكمال تعليمها
وفي لقاء تليفزيون لـ ابنة هند رستم (بسنت حسن رضا) مع الإعلامية لميس الحديدي، قالت بسنت إن والدتها لم تستكمل تعليمها، لأن والدها أخرجها من المدرسة، لذلك بدأت العمل بالفن في عمر 15 سنة.
وأضافت بسنت حسن رضا، أن والدتها كانت تحب التعليم والثقافة لذلك استقدمت مدرسة لغة فرنسية لتعلمها الفرنساوي في المنزل، مؤكدة أيضا على الجانب الإنساني للنجمة هند رستم وانها لم تقم بحرمانها من والدها حسن رضا بالرغم من الانفصال.
وأشارت بسنت أن هند رستم ورثت جمالها اللافت من والدها وأعمامها، الذين كانوا على درجة من الوسامة مثل نجوم هوليود، مشيرة إلى أن النجمة الراحلة دخلت عالم الفن بالصدفة ولم تسعى له.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هند رستم الفنانة هند رستم ذكرى هند رستم هند رستم حسن رضا
إقرأ أيضاً:
حجارة البراءة.. حينما تتحطم الطفولة فى لحظة جنون
في حادث مأساوي يختصر معاني الحزن والدهشة، تعرضت طفلة صغيرة لإصابة بالغة إثر رشقها بحجارة قذفتها أيدٍ صغيرة، لتكون شاهدة على فاجعة غير متوقعة.
الطفلة، التي لم تبلغ بعد الثانية عشرة من عمرها، كانت في طريق عودتها برفقة والدها من رحلة علاج يومية بين مدينتى دلهمو وشبين الكوم، على متن القطار الذي يربط بينهما.
بينما كان القطار يمر عبر محطة كفر السنابسة، استهدفه عدد من الأطفال، لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة، بحجارةٍ أطفأت البراءة وأشعلت الألم.
الحجارة التي اخترقت الزجاج، تركت أثرًا أعمق في جسد الطفلة الصغيرة، حيث أصيبت بكسر في الجمجمة، وانفجرت قرنيتها، وامتدت آثار هذا العنف إلى داخل رأسها في نزيفٍ مرير أما والدها، فقد تعرض هو الآخر لإصابة في وجهه، ليُضاف إلى آلام ابنته المأساوية فتم القبض على المتهمين حيث قدمت أسرة الطفلة الشكر لرجال الشرطة على جهودهم وسرعة تحركهم.
مشاركة