تواصلت الأفراح داخل منازل أوائل الدبلومات الفنية في المحافظات، بعد حصول عدد من الطلاب على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية، مؤكدين أن أبرز أسباب تفوقهم الدراسى هو حفاظهم على أداء الصلاة ومراجعة الدروس أولًا بأول، مجددين رغبة الكثير منهم في الالتحاق بكلية الزراعة.

أخبار متعلقة

بعد إعلان نتيجة الدبلومات الفنية 2023.

. قائمة الكليات والمعاهد المتاحة والحد الأدنى للقبول

توقعات تنسيق الدبلومات الفنية 2023 – 2024 «صناعي - زراعي - تجاري – فندقي»

مواعيد وعناوين تقديم تظلمات الدبلومات الفنية 2023 بالمحافظات (تفاصيل)

وهنأ المحافظون ومديرو المديريات والإدارات التابعة لها، المتفوقين، متمنين لهم دوام النجاح في الجامعات.

وحصلت البحيرة على ٤ مراكز ضمن أوائل الدبلومات، وقدم يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، التهانى للطلاب الناجحين والمتفوقين، معتبرا حصول البحيرة على المركز الأول على مستوى الجمهورية بـ ٤ طلاب يعد نتاج لمنظومة متكاملة، وحرص دائم على تنفيذ توجيهات الدولة؛ بدعم التعليم الفنى لإعداد الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة لسوق العمل والإنتاج والمساهمة في جميع خطط وبرامج التنمية والبناء التي تشهدها الدولة.

وقالت بسمة محمود محمد يونس عبدالعزيز، الطالبة بالثانوية الصناعية بنات، بمركز إيتاى البارود، الحاصلة على المركز «الأول مكرر» بمجموع 693 درجة وبنسبة 99%، إنها تشعر بفرحة غير عادية، ولم تكن تتوقع أن تصبح الأولى على مستوى الجمهورية، واستكملت: «ربنا كرمنى وفرحنى وكلل مجهودى بالتفوق، وهدفى الالتحاق بالمعهد الفنى الصحى، لأنه يضمن وظيفة، ثم استكمال دراستى في كلية الهندسة».

وأكد الطالب محمد عاطف فوزى عباسية، ابن مدينة دمنهور، الحاصل على المركز الأول، في أوائل الدبلومات الفنية نظام الثلاث سنوات (دبلوم مدرسة مياه الشرب والصرف الصحى بدمنهور) أنه فوجئ باتصال هاتفى يبلغه بالحصول على المركز الأول، مضيفا أن الفضل في نجاحه يرجع لوالده ووالدته ومعلميه الذين ساعدوه كثيرا على التفوق.

وفى القليوبية، عبّرت «آية» و«مريم»، الأول والأول مكرر بمدرسة مسطرد الفنية المتقدمة الزراعية نظام الـ 5 سنوات، عن سعادتها بالتفوق، وقالت آية حمدى، الحاصلة على المركز الأول بمجموع ٤٦٤ بنسبة ٨٥.٩٪ شعبة «تصنيع زراعى»، إنها استطاعت أخيرًا أن تحقق حلم والدتها المتوفية وتصبح مهندسة، وإنها تهدى تفوقها إلى روحها.

وأضافت أن والدتها توفت منذ عام تقريبا وكان حلمها أن تراها مهندسة، حيث كانت الداعم الأول لها، لافتة إلى أنها في غاية السعادة بتفوقها وتحقيق حلم والدتها التي كانت تقف بجانبها وكانت وصيتها أن تستكمل تعليمها وتلتحق بكلية الزراعة لتصبح مهندسة زراعية.

وأشارت الطالبة مريم محمود حسن سليمان، الحاصلة على المركز الأول مكرر شعبة «تصنيع غذائى»، إلى أنها كانت تتوقع هذا النجاح لاجتهادها «ربنا إدانى على قد تعبي»، مؤكدة أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية واعتمدت على المذاكرة فقط، وأنها تتمنى الالتحاق بجامعة بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة في جامعة عين شمس.

وفى الشرقية، عمت الفرحة أرجاء المجاورة 6 بمدينة الصالحية الجديدة، وتوافد الأهل والجيران والأصدقاء على منزل عمرو عطوة أحمد عبدالله، الطالب بمدرسة الصالحية الثانوية الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية، تخصص تكنولوجيا الزراعة والرى، عقب حصوله على المركز الأول، والذى أكد أن سبب تفوقه هو الجد والاجتهاد في المذاكرة، لافتًا إلى أن حفظه لكتاب الله وحرصه الشديد على أداء الصلاة في أوقاتها، ومراجعة دروسه، سبب تفوقه.

وفى منطقة الشيخة سالمة بالضبعية، أكد الطالب عبدالرحمن محمد محمد حسين، بمدرسة السويدى للتعليم والتدريب المزدوج، التابعة لإدارة العاشر من رمضان، والحاصل على المركز الأول، أنه كان يحرص على تنظيم الوقت منذ بداية العام الدراسى، حيث كان يقوم بمراجعة دروسه أولا بأول لمدة ساعتين يوميًا، ومع دخول الامتحانات بدء في زيادة عدد ساعات المذاكرة إلى 8 ساعات يومياً.

وفى منطقة صحارى بلوك 79 بمدينة العاشر من رمضان، عمت الفرحة أرجاء منزل الطالبة بسملة عصام عبدالمنصف عبدالقادر، بمدرسة السلطان عويس للتعليم والتدريب المزدوج تخصص عجائن ومخبوزات، لتفوقها بنسبة 93.90٪، حيث أوضحت أن سر تفوقها حرصها الشديد على مراجعة دروسها أولا بأول، بالإضافة إلى الاختبارات الشهرية.

الدبلومات الفنية أوائل الدبلومات الفنية الدبلومات الفنية نتيجة

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: الدبلومات الفنية أوائل الدبلومات الفنية الدبلومات الفنية نتيجة أوائل الدبلومات الفنیة على المرکز الأول

إقرأ أيضاً:

بين الاستهداف والنزوح| الصحافة الفلسطينية في مرمى نيران الاحتلال.. رولا الدرة شاهدة على استهداف الصحفيين في غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وسط أنقاض منزلها، وبين دخان القصف وأصوات الطائرات، وجدت رولا صبري محمد الدرة نفسها ملقاة على الأرض، بين الركام والنيران تلتهم كل ما حولها. لم تكن تعلم أن تلك اللحظة ستسلب منها أغلى ما تملك: زوجها، ابنها الوحيد، ووالدتها، وأنها ستجد نفسها في رحلة علاج مؤلمة، بعيدًا عن موطنها غزة.

رولا، 49 عامًا، كانت تعمل معدّة برامج في تليفزيون فلسطين، وزوجها نافذ محارب حمدان، 59 عامًا، كبير معدّي البرامج في التليفزيون ذاته. عاشا مع ابنهما الوحيد محمد، 18 عامًا، الذي كان يستعد لاجتياز امتحانات الثانوية العامة، عندما اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر 2023.

البداية.. النزوح الأول

في ذلك اليوم، استيقظت الأسرة على دوي الصواريخ والانفجارات. قرروا البقاء في المنزل على أمل أن يهدأ الوضع، لكن مع تصاعد القصف، كان لا بد من الفرار. انتقلوا إلى بيت أهل زوجها في مخيم المغازي، حيث كان الوضع أكثر هدوءًا نسبيًا.

لكن الحرب لم تترك لهم ملاذًا آمنًا، فاضطرت عائلتها للنزوح من جديد إلى دير البلح، حيث وجدوا مأوى في بيت غير مكتمل البناء، بلا أبواب أو نوافذ، مجرد جدران تحميهم من العراء، ولكنها لم تَقِهم من الحرب.

المأساة الأولى.. فقد الأحبة

تلقت رولا خبرًا مزلزلًا: استشهاد زوجة أخيها واثنين من أطفالهما بعد قصف إسرائيلي لمنزلهم في دير البلح. لم يكن الحزن قد غادر قلبها بعد، حتى جاءت الأوامر بإخلاء المخيم. انتقلت مع أسرتها إلى منزل آخر في دير البلح، في محاولة أخرى للبحث عن الأمان، لكن الحرب كانت تلاحقهم حيثما ذهبوا.

محمد.. الرؤيا الأخيرة قبل الرحيل

وسط الحصار والجوع، كان محمد، الفتى ذو الثمانية عشر عامًا، يعيش أيامه الأخيرة دون أن يدرك أن القدر كان يرسل له إشارات خفية. كان طالبًا في الثانوية العامة، لكنه في تلك الأيام لم يكن منشغلًا فقط بالدراسة، بل مرّ بتجربة روحانية غريبة، قصّها على والدته ذات مساء، وصوته يملؤه الدهشة.

"رأيت نفسي أصلي في ساحة واسعة خالية، وحين انتهيت من قراءة الفاتحة وقلت 'آمين'، سمعت صوتًا قويًا يرددها خلفي".

أخبر والدته أنه التفت في الرؤيا، فرأى رجلًا يرتدي الأبيض، يشع نورًا كأنه قطعة من السماء. فسأله محمد: "من أين يأتي هذا الصوت؟"

فأجابه الرجل: "أتقصد أهل الأرض أم أهل السماء؟".

وتروي الأم: "عندما تكررت الرؤيا، أحسست أن ابني سيغادرنا، نظرت إلى السماء وقلت: عوضي عليك يا رب".
 

الليلة التي غيرت كل شيء

في منتصف ليل السابع من فبراير 2024، استيقظت رولا على دوي انفجار ضخم. كانت تطير في الهواء، محاطة بالنيران، قبل أن تهوي على الأرض، ليشبك جزء من ملابسها في قضيب حديدي ناتئ من الركام. حاولت النهوض، لكن جسدها كان مثقلًا بالجراح والحروق. وسط ألسنة اللهب، جمعت ما تبقى من قوتها لتنقذ نفسها، قبل أن يتمكن الجيران من انتشالها وإيصالها إلى مستشفى شهداء الأقصى.

الصدمة الكبرى

حين استعادت وعيها، كان أول ما تبادر إلى ذهنها هو السؤال عن ابنها محمد وزوجها ووالدتها. قيل لها إنهم في غرف أخرى يتلقون العلاج، لكن الحقيقة كانت أفظع مما تخيلت. لقد استشهدوا جميعًا.

كانت الصدمة أقوى من أن تتحملها، لكنها لم تملك ترف الحزن، إذ كانت في حاجة إلى عمليات جراحية عاجلة لإنقاذ حياتها.

إلى مصر.. رحلة علاج طويلة

خضعت رولا لعدة عمليات، لكن حالتها كانت تستدعي نقلها إلى خارج غزة. في 27 مارس 2024، غادرت عبر معبر رفح إلى مصر، حيث بدأت رحلة علاجها في مستشفى شبراهور بالسنبلاوين، ثم انتقلت إلى مستشفى المنصورة الدولي، حيث أجرت عملية بالعصب.

لكن معاناتها لم تنتهِ، إذ اضطرت لإجراء عملية على نفقتها في مستشفى خاص لإصلاح ساقها المتضررة، التي لم تكن قادرة على تحريكها أو المشي عليها ولا تزال حتى اليوم تعاني من آثار الحروق.

وفي ديسمبر 2024، تعرض أخواتها لهجوم مباشر، حيث اخترقت طائرة "كواد كابتر" خيمتهم، مما أسفر عن استشهاد أخيها وابنه، وإصابة أخيها الآخر بجروح خطيرة في الرأس والوجه والجسم.

أنا لم أمت.. لكني لست كما كنت

بصوت يملؤه الحزن، تقول رولا: "في لحظة واحدة، فقدت زوجي، ابني، أمي، بيتي، وحياتي كما كنت أعرفها." ورغم كل ذلك، لا تزال صامدة، تحاول أن تلملم بقايا روحها المكلومة: "أنا لم أمت، لكني نصف إنسانة. جسدي يحمل آثار النيران، وقلبي يحمل آثار الفقدان، لكنني لن أسمح لهذه الحرب بأن تسلبني ما تبقى مني.

بين الألم والأمل.. ما تبقى لي من الحياة

اليوم، وهي تواصل رحلة علاجها في مصر، تشعر رولا بأنها غادرت غزة بلا شيء، تاركة وراءها ركام منزلها وذكرياتها، وفقدت زوجها، وابنها الوحيد، ووالدتها، ومعهم حياتها كما كانت. لكن وسط كل هذا الخراب، يبقى لديها شيء واحد لم تستطع الحرب أن تنزعه منها: الإيمان بالله، والصبر على هذا الابتلاء.

رغم الجراح، لا تزال رولا تحاول أن تروي قصتها، أن تكون صوتًا يعبر عن معاناة أهل غزة، عن آلاف العائلات التي فقدت أحباءها تحت القصف والنار. قصتها ليست مجرد مأساة فردية، بل هي مرآة تعكس معاناة شعب بأكمله، شعب يحلم بالحياة، لكنه يُقتل ويُحرق وتُدمر أحلامه يومًا بعد يوم.

رولا وابنها محمد زوجها وابنها رولا ووالدتها رولا - محرر البوابة نيوز عبد الله جمال

مقالات مشابهة

  • بين الاستهداف والنزوح| الصحافة الفلسطينية في مرمى نيران الاحتلال.. رولا الدرة شاهدة على استهداف الصحفيين في غزة
  • تقرير: مقابر جماعية قرب مطار عسكري في دمشق
  • طلاب معاهد سيدي سالم الأزهرية يتصدرون المركز الأول في تصفيات مسابقة «نحلة التهجي»
  • قفط الثانوية المشتركة بقنا ثالث الجمهورية في منافسات أوائل الطلاب
  • التعليم الفني بالفيوم يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة EISTF 2025
  • ولي عهد الشارقة يفتتح معرض ومركز صيانة المركز الميكانيكي للخليج العربي
  • استمارة الدبلومات الفنية 2025.. المدارس تناشد الطلاب بسرعة التسجيل
  • الجداف الليبي محمد بكرة يحل في المركز الرابع ضمن منافسات بطولة العالم للتجديف “الإرجوميتر”
  • رحلة دنيا وزوجها من مطبخ بيتي إلى مشروع كبير بالإسكندرية.. الإصرار سر النجاح
  • بلدية أبوظبي تحصد المركز الأول في «المهندس الواعد»