قمر صناعي جديد لرصد وتبادل بيانات انبعاثات الكربون من المنشآت الفردية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أطلقت شركة مراقبة الانبعاثات الكندية جي إتش جي سات أمس قمرا صناعيا يهدف إلى رصد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المنشآت الفردية مثل مصانع الفحم ومصانع الصلب من الفضاء لأول مرة.
وقالت الشركة إن القمر الصناعي، المسمى فانجارد، أُطلق من قاعدة فاندنبرج الفضائية في كاليفورنيا.
ويتم استخدام تكنولوجيا عصر الفضاء بشكل متزايد لمحاسبة الصناعات الملوثة على مساهماتها في تغير المناخ.
وسيعتمد فانجارد على الشبكة المتنامية من الأقمار الصناعية التي ترصد بالفعل أعمدة من غاز الميثان، وهو من غازات الانبعاث الحراري غير المرئية ويصعب اكتشافه لأنه يميل إلى التسرب من مجموعة من المصادر الصغيرة بما في ذلك خطوط الأنابيب ومواقع الحفر والمزارع.
وقال ستيفان جيرمان، الرئيس التنفيذي للشركة إن البيانات التي يجمعها فانجارد ستساعد في إثبات الممارسات التي تساهم في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وقياس هذه الانبعاثات.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
ناسا تطلق تلسكوب سفيرإكس لرصد ما حدث بعد الانفجار العظيم
تستعد وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لإطلاق التلسكوب الفضائي المتقدم "سفيرإكس" مساء غد الجمعة، في مهمة تهدف إلى تعميق فهم علماء الكونيات لنشأة الكون وتطوره.
ومن المقرر أن ينطلق التلسكوب على متن صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس" من قاعدة "فاندنبرغ" الجوية في كاليفورنيا، حيث سيبدأ رحلة تمتد عامين لرسم خريطة تفصيلية غير مسبوقة للكون.
ومن خلال تحليل الضوء المنبعث من مليارات المجرات، يسعى التلسكوب سفيرإكس إلى تسليط الضوء على ما حدث مباشرة بعد الانفجار العظيم، الحدث الكوني الذي تسبب في نشوء الكون قبل نحو 13.8 مليار عام وفق علم الكونيات.
تركز المهمة بشكل خاص على دراسة التضخم الكوني، وهو ظاهرة تصف التوسع السريع للكون من نقطة واحدة خلال جزء ضئيل من الثانية بعد الانفجار العظيم. وعلى الرغم من وجود أدلة قوية تدعم هذه النظرية، لا يزال العلماء غير متأكدين تماما من الآليات الفيزيائية الدقيقة التي أدت إلى حدوثها.
ووفق عالم الكونيات أوليفييه دوري من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، فإن رسم خريطة توزع المجرات عبر السماء بأكملها سيمكن العلماء من الكشف عن خصائص فريدة للتضخم الكوني ودوره في تشكيل الكون.
ومن خلال استخدام تقنية التحليل الطيفي، التي تدرس تكوين الأجسام عبر تحليل ألوانها، سينشئ التلسكوب خريطة ثلاثية الأبعاد للكون عبر 102 طول موجي مختلف، مما سيمكّن الباحثين من تحليل بنية الكون بشكل غير مسبوق.
إعلانوسيتمكن التلسكوب من جمع بيانات عن أكثر من 450 مليون مجرة وأكثر من 100 مليون نجم داخل مجرة درب التبانة. ويؤكد جيم فانسون، مدير المشروع في ناسا، أن هذه المهمة ستساعد في اختبار نظرية التضخم الكوني، موضحا أنها ستسهم في فهم كيف توسّع الكون بمعدل هائل يكاد لا يمكن تخيله خلال لحظة خاطفة. وتمثل هذه المهمة خطوة حاسمة نحو فك شيفرة اللحظات الأولى من التاريخ الكوني، وفهم كيفية نشوء المجرات والنجوم والكواكب.
إلى جانب سعيه لاكتشاف أصل الكون، سيركز تلسكوب سفيرإكس أيضا على دراسة مجرتنا، وتحديد أماكن وجود الماء والجزيئات الأساسية التي قد تمثل دورا في تشكّل الكواكب الصالحة للحياة.
ويعتقد العلماء أن خزانات من الماء المتجمد، وثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون، توجد على سطح حبيبات الغبار في الوسط "بين النجمي" داخل سحب ضخمة من الغاز والغبار، وهي المناطق التي تتشكل فيها النجوم والكواكب الجديدة.
ويُعد الماء عنصرا أساسيا للحياة، ووجوده في الفضاء بين النجمي يثير تساؤلات مهمة حول إمكانية نشوء الحياة خارج الأرض. ويأمل الباحثون أن قدرة التلسكوب على اكتشاف الماء المتجمد على حبيبات الغبار بهذه المناطق قد تساعد العلماء في تحديد ما إذا كانت الأنظمة الكوكبية تحصل على الماء أثناء تكوّنها، أو إذا كان يصل إليها لاحقا عبر اصطدامات بالمذنبات والكويكبات. كما ستعزز هذه الدراسة فهم البنية الكيميائية للحياة، والظروف التي تجعل الكواكب صالحة للسكن.
وبالتزامن مع هذا الإطلاق، سترسل ناسا أيضا مجموعة من الأقمار الصناعية ضمن مهمة "بنتش" التي تهدف إلى دراسة الهالة الشمسية، وهي الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للشمس. وتركز هذه المهمة على تحليل الرياح الشمسية، وهي التيارات المتدفقة من الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس، والتي تؤثر بشكل كبير على الطقس الفضائي وحالة الأرض.
إعلانوتعكس هاتان المهمتان ما سيشهده هذا العام الذي سيكون حافلا بالمهام الفضائية التي ستنطلق من مؤسسات حكومية وشركات تجارية خاصة.