قمر صناعي جديد لرصد بيانات انبعاثات الكربون من المنشآت الفردية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أطلقت شركة مراقبة الانبعاثات الكندية جي إتش جي سات أمس قمراً صناعياً يهدف إلى رصد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المنشآت الفردية مثل مصانع الفحم ومصانع الصلب من الفضاء لأول مرة.
وقالت الشركة إن القمر الصناعي، المسمى فانجارد، أُطلق من قاعدة فاندنبرج الفضائية في كاليفورنيا.
ويتم استخدام تكنولوجيا عصر الفضاء بشكل متزايد لمحاسبة الصناعات الملوثة على مساهماتها في تغير المناخ.
وسيعتمد فانجارد على الشبكة المتنامية من الأقمار الصناعية التي ترصد بالفعل أعمدة من غاز الميثان، وهو من غازات الانبعاث الحراري غير المرئية ويصعب اكتشافه لأنه يميل إلى التسرب من مجموعة من المصادر الصغيرة بما في ذلك خطوط الأنابيب ومواقع الحفر والمزارع.
وقال ستيفان جيرمان، الرئيس التنفيذي للشركة إن البيانات التي يجمعها فانجارد ستساعد في إثبات الممارسات التي تساهم في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وقياس هذه الانبعاثات.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الانبعاثات الكربونية الكربون قمر صناعي
إقرأ أيضاً:
طائرات دون طيار وذكاء اصطناعي لرصد هلال شوال في الإمارات
يتحرى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي هلال شهر شوال لسنة 1446هـ باستخدام طائرات دون طيار، مجهزة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، انعكاساً لريادة دولة الإمارات في تبني الحلول التكنولوجية المبتكرة واستخدام أحدث وسائل الرصد والمراقبة.
ويعد المجلس الأول في العالم الذي يستخدم هذه التقنية المتطورة في تحري هلال الأشهر القمرية حيث استخدمها المجلس في تحري هلال شهر رمضان لهذا العام.
عدسات مكبرةوأوضح المجلس تفاصيل استخدام الطائرات دون طيار في التحري وذلك بإطلاق عدد من الطائرات دون طيار المزودة بعدسات مكبرة تتميز بمواصفات عالية الدقة والوضوح، وترتفع عن مستوى سطح الأرض أكثر من 300 متراً، وتوجيهها إلى موقع القمر بناء على الدراسات الفلكية الدقيقة للحصول على الصفاء الجوي، وتجاوز التحديات الطبيعية التي قد تعترض التحرري.
وأصبحت هذه التقنيات والوسائل الحديثة مساعدة للرؤية المباشرة التي هي الأصل كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تَصُومُوا حتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، ولَا تُفْطِرُوا حتَّى تَرَوْهُ، فإنْ غُمَّ علَيْكُم فَاقْدُرُوا له".
وأكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أهمية التنسيق الفعال والشراكة الجادة والتعاون المثمر في هذا الصدد مع المؤسسات الوطنية والمراكز ذات الاختصاص.