تقارير إسرائيلية تكشف تفاصيل "صفقة الرهائن"
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
قالت القنوات الإخبارية التلفزيونية الرئيسية الثلاث في إسرائيل، إنه تم إحراز بعض التقدم نحو التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، الذين تحتجزهم حماس في غزة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لن يناقش تفاصيل أي اتفاق محتمل، والذي وفقاً للقناة 12 الإخبارية، سيشمل إطلاق سراح ما بين 50 إلى 100 امرأة وطفل ومسن على مراحل، خلال فترة توقف للقتال من 3 إلى 5 أيام.ووفقاً للتقارير، ستطلق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين من النساء والقصر من سجونها، وستدرس السماح بدخول الوقود إلى غزة، مع احتفاظها بالحق في استئناف القتال بعد الاتفاق.
وقال نتانياهو: "عندما يكون لدينا شيء ملموس لنقوله، سنقوم بإطلاع العائلات على الأمر، وسنعرضه على الحكومة. حتى ذلك الحين سيكون الصمت هو الأفضل".
وفي تل أبيب، انضم الآلاف إلى مسيرة لدعم أسر الرهائن.
أعيدوا المحتجزين حالاً.. صور من تظاهرات #تل_أبيب تطالب بإطلاق سراح المحتجزين#غزة pic.twitter.com/xtEWpiy0KC
— 24.ae (@20fourMedia) November 11, 2023 وجاء ذلك بالتزامن مع اشتباكات مع مسلحي حماس طوال الليل في مدينة غزة وحولها، حيث يقع مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة.ومع تدهور الوضع الإنساني، قالت سلطة الحدود في غزة إن معبر رفح سيعاد فتحه، اليوم الأحد، أمام حاملي جوازات السفر الأجنبية، بعد إغلاقه يوم الجمعة.
وقالت حركة حماس إنها دمرت كلياً أو جزئياً أكثر من 160 هدفاً عسكرياً إسرائيلياً في غزة، بما في ذلك أكثر من 25 مركبة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حماس فقدت السيطرة على شمال غزة.
وأعلن نتانياهو، في مؤتمر صحافي في وقت متأخر، مساء السبت، مقتل 5 جنود إسرائيليين آخرين في غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن 46 جندياً قتلوا منذ بدء عملياته البرية هناك.
هل تمتلك #إسرائيل خريطة طريق لمستقبل #غزة؟ https://t.co/ZkZSKFPW7H pic.twitter.com/i92oJXCuSI
— 24.ae (@20fourMedia) November 11, 2023 وقال الكولونيل موشيه تيترو، رئيس التنسيق والاتصال في وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي هيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى الشؤون المدنية في غزة، إن اشتباكات وقعت لكنه أضاف "لا يوجد إطلاق نار في المستشفى ولا يوجد حصار".المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل فی غزة
إقرأ أيضاً:
تقرير عبري: تقدم في المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس
أفاد المحلل السياسي والعسكري الإسرائيلي رونين برغمان، بأن هناك زيادة في احتمالات تنفيذ ما وصفه بـ"نبضة أخرى" من إطلاق الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، مع تمديد محتمل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة تصل إلى شهرين.
وأوضح برغمان في تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يرون ضرورة عقد اجتماع أمني عاجل لمناقشة آخر التطورات واتخاذ قرارات بشأن كيفية توجيه المفاوضين الإسرائيليين في المحادثات الجارية.
وأشار إلى أن المفاوضات تتم بوساطة المخابرات القطرية وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ضمن ما يُعرف بـ"مخطط ويتكوف"، وهو الإطار الذي يُنظر إليه من قبل قطر وحماس على أنه في الواقع مخطط إسرائيلي متخفٍ.
وأضاف أن هذا المخطط يقوم على إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين أحياء مقابل عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، بينهم محكومون بالسجن المؤبد، على غرار المرحلة الأولى من الصفقة، مع تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما أخرى بعد تنفيذ الصفقة.
وأكد مصدر مطلع على التفاصيل، لم يسمه الكاتب، أن "الفرصة لإطلاق سراح عشرة رهائن، وهو عدد كبير مقارنة بإجمالي الرهائن الأحياء لدى حماس، تظل ضئيلة".
لكنه لفت إلى أن "وجود أكثر من 20 رهينة حية في غزة، بمن فيهم جنود، قد يدفع حماس إلى تقديم تنازلات دون أن تشعر بأنها تفقد أوراق تفاوض رئيسية"، مضيفا أن "من وجهة نظر حماس، هؤلاء الرهائن هم شهادات تأمينهم الوحيدة، ولا ينبغي التخلي عنهم إلا إذا وافقت إسرائيل على وقف الحرب بضمانات دولية مهمة".
ونقل التقرير عن مصدر استخباراتي رفيع المستوى، تشديده على أن "مرونة الطرفين في هذه المرحلة ليست عشوائية"، موضحا أن "حماس لم تصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكن قادتها في الدوحة سعداء بالمحادثات المباشرة مع ممثلين كبار من البيت الأبيض، وبكشف موقفهم في النهاية".
وأضاف المصدر الاستخباراتي، "بالنسبة لإسرائيل، فإن الخلاف الحاد مع الولايات المتحدة حول المفاوضات السرية التي أجرتها الأخيرة دون إبلاغ إسرائيل يمثل تحديا كبيرا للحكومة".
وأشار المصدر إلى أن "إسرائيل تدرك الآن أنها قد تفقد السيطرة على المفاوضات وتجد نفسها في موقف لا تتمكن فيه من تأمين صفقة جديدة، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، فيما يبدو أن الولايات المتحدة هي الطرف الفاعل الوحيد في تحقيق أي تقدم".
وأكدت التقارير الأخيرة أن المفاوضات، التي كانت متعثرة تماما قبل أسبوع، شهدت بعض التقدم بعد أن أبدى الطرفان استعدادًا جزئيًا لتقديم تنازلات، وفقا للكاتب الإسرائيلي.
وختم برغمان تقريره بالنقل عن مصدر استخباراتي لم يسمه، أن "حماس لديها مصلحة في اتخاذ خطوات صغيرة. لا يتعلق الأمر بالتخلي عن مطالبها الأساسية في صفقة شاملة، لكن إطلاق سراح بعض الرهائن بات أمرًا مطروحًا، حتى وإن كان هناك شك حول العدد”.
وأضاف المصدر أن "هذا الملف حاضر بقوة في الدوحة لدى قادة حماس هناك، لكن من غير الواضح ما إذا كان قد تم الاتفاق عليه مع قادة الحركة في غزة. ربما يمكن إقناعهم بخطوة صغيرة كهذه. أتمنى ذلك، فكل منقذ لنفس واحدة، كما لو أنه أنقذ العالم كله"، حسب تعبيره.