وفد من وزارة النفط الاتحادية يصل إلى أربيل
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
وصل وفد من وزارة النفط الاتحادية برئاسة الوزير حيان عبد الغني، صباح اليوم الأحد، إلى مدينة أربيل للتباحث حول استئناف صادرات النفط من إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي.
وكانت حكومة الإقليم قد أعلنت على لسان متحدثها بيشوا هورماني في بيان أمس عن هذه الزيارة، وقال إن "هذه الزيارة جاءت بعد اتفاق رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، مع رئيس الوزراء الاتحادي محمد شياع السوداني، لحل مشكلات ملف النفط".
وأضاف أن "المحور الرئيسي في الاجتماعات سيكون مشكلة نفقة إنتاج النفط وإجراءات استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان"، مبيناً أن "الوفد سيبقى في الإقليم من يومين إلى ثلاثة أيام".
وتوقفت صادرات نفط إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان التركي بعد أن كسبت الحكومة الاتحادية في 25 آذار/مارس من العام 2013 حكما رفعتها أمام هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية في باريس.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
لتركيا اليد الطولى في حقيبة الثقافة بحكومة الإقليم.. ما الدوافع والأهداف؟
بغداد اليوم - السليمانية
كشف السياسي الكردي المعارض نجاة نجم الدين، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، عن احتمالية فرض تركيا على الأحزاب الكردية تسليم حقيبة وزارة الثقافة في حكومة الإقليم لشخصية تركمانية مقربة منها.
وقال نجم الدين في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "تركيا تحاول تسليم هذه الحقيبة المهمة لشخصية تركمانية مقربة منها من باب منح المكونات مناصب سيادية أو مهمة، لكن في الواقع هي تريد السيطرة من خلال وزارة الثقافة على عمل المؤسسات الإعلامية باعتبار أن العمل الصحافي في كردستان ومراقبة القنوات والمؤسسات الإعلامية يخضع لسلطة وزارة الثقافة".
وأضاف، أن "تركيا لديها اليد الطولى في عملية تشكيل حكومة الإقليم، ولديها أحزاب في السلطة تنفذ ما تريد وتلبي كل رغباتها، لغرض تحقيق مصالحها، وحماية التركمان والمكونات هو ادعاء لا صحة له، لآن الهدف تحقيق مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية".
وأكد أن "تركيا تريد السيطرة وتوسيع نفوذها في الإقليم في جميع الملفات، ومنها الملف الثقافي والإعلامي، وقد ارتكبت جرائم عدة ضد المؤسسات الإعلامية واغتالت عدد من الصحفيين يعملون في مؤسسات إعلامية كردية، لمجرد أنهم كانوا ينتقدون سياسة تركيا وتدخلاتها في الإقليم".
وأشار إلى أنه "حتى الآن غير معروف ما إذا كان التركمان سيحصلون على وزارة الثقافة أم لا، وهم مكون أصيل، ولكن يجب منع تركيا من تحقيق غاياتها، والادعاء بالدفاع عن حقوق المكونات، لتحقيق غاياتها".
وتعتبر العلاقة بين الأحزاب الكردية في إقليم كردستان وتركيا أحد العوامل المؤثرة في المشهد السياسي داخل الإقليم. فمنذ وصول رجب طيب أردوغان إلى السلطة، طورت بعض الأحزاب الكردية علاقات اقتصادية وأمنية واستخباراتية متينة مع أنقرة، ما جعل نفوذها الداخلي مرتبطًا بشكل وثيق بمدى قوة أردوغان واستمراره في الحكم.
لكن مع تصاعد الاضطرابات السياسية في تركيا، والحديث عن احتمال تراجع نفوذ أردوغان أو حتى سقوطه في المرحلة المقبلة، تثار التساؤلات حول تأثير ذلك على خارطة القوى السياسية داخل الإقليم.