ما بين الانتقام والغرام.. أشهر قصص حب ثنائيات الزمن الجميل والحديث في السينما المصرية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
قصة حب ثنائيات الزمن الجميل تذكرنا بأن الحب هو قوة مدهشة قادرة على تغيير حياتنا وتجمعنا بأشخاص يملؤون حياتنا بالسعادة والإلهام، ويعلمون الاحتفاظ بقيم الحب والتواصل العميق في علاقاتنا، وأن العشق الحقيقي لا يعتمد على الظروف الخارجية بل على الروح القوية التي تجمع بين الأشخاص،
ويطرح “الفجر الفني” من خلال هذا التقرير تساؤلا عما إ يختلف الحب قديما عن حاليا؟ وما أشهر ثنائيات قصص الحب في السينما المصرية؟
وفي عالم السينما المصرية، تعتبر قصص الحب والثنائيات الرومانسية جزءًا لا يتجزأ من تراثها السينمائي الغني، وفيما يلي بعض من أشهر ثنائيات قصص الحب في السينما المصرية على الشاشة:
1.
ثنائي النجمين عادل إمام وسعاد حسني يعد واحدًا من أشهر الثنائيات الرومانسية في السينما المصرية قدما سويًا العديد من الأفلام التي تجمع بين الكوميديا والرومانسية
2. عمر الشريف وفاتن حمامة:
ثنائي عمر الشريف وفاتن حمامة يعتبر من أبرز الثنائيات الرومانسية في تاريخ السينما المصرية. قدما سويًا العديد من الأفلام التي حققت نجاحًا كبيرًا، مثل فيلم "النمر والأنثى" و"العصفور"، وأضفا لمسة من الجاذبية والرومانسية لكل دور يقدمانه.
3. عمر الشريف وسوزان تميم:
ثنائي آخر يضم عمر الشريف وسوزان تميم، حيث قدما سويًا العديد من الأفلام التي تتميز بالرومانسية والدراما من أبرز أفلامهما معًا فيلم "مراتي وزوجتي" و"الزين اللي فيك".
4. فاروق الفيشاوي وشادية:
ثنائي فاروق الفيشاوي وشادية قدما معًا العديد من الأفلام المميزة التي تصور الحب والعواطف بشكل مؤثر. يُعتبر فيلم "باب الشمس" واحدًا من أبرز أفلامهما التي تحكي قصة حب مليئة بالعواطف والتحديات.
5. عادل إمام ونادية الجندي:
ثنائي عادل إمام ونادية الجندي قدما سويًا العديد من الأفلام التي تجسد الحب والرومانسية. فيلم "الأصليين" و"الأستاذ" يعدان من أبرز أفلامهما التي تميزت بالرومانسية والكوميديا.
هذه بعض الثنائيات الشهيرة في السينما المصرية التي تعكس قوة الحب على الشاشة، وتفوقت هذه الثنائيات بتأديتها المميزة وقدرهما على نقل العواطف في اذهان المشاهدين. تعتبر هذه الأفلام وثنائياتها جزءًا لا يتجزأ من تاريخ السينما المصرية وقد تركت بصمة قوية في قلوب الجمهور.
تعرف على ثنائيات قصص الحب حديثا
تعتبر قصص الحب والثنائيات الرومانسية جزءًا لا يتجزأ من تراثها السينمائي الغني، وفيما يلي بعض من أشهر ثنائيات قصص الحب في السينما المصرية على الشاشة:
1. أحمد السقا ومنى زكي:
ثنائي النجمين أحمد السقا ومنى زكي يُعتبر واحدًا من أشهر الثنائيات الرومانسية في السينما المصرية الحديثة قدما سويًا العديد من الأفلام التي تجمع بين الكوميديا والرومانسية، مثل "تيمور وشفيقة".
2. تامر حسني ومي عز الدين:
ثنائي تامر حسني وزينة يتمتع بشعبية كبيرة في السينما المصرية الحديثة. قدما سويًا العديد من الأفلام الرومانسية التي تحقق نجاحًا كبيرًا، مثل "عمر وسلمى"
3. أحمد عز ومي عمر:
ثنائي أحمد عز ومي عمر قدما سويًا العديد من الأفلام الرومانسية المثيرة والمؤثرة. من أبرز أفلامهما معًا فيلم "الجزيرة" و"الفيل الأزرق".
4. كريم عبد العزيز ونيللي كريم:
ثنائي كريم عبد العزيز ونيللي كريم يعد من الثنائيات الرومانسية المحبوبة في السينما المصرية الحديثة. قدما سويًا العديد من الأفلام التي تمزج بين الرومانسية والدراما.
5. محمد إمام وياسمين رئيس:
ثنائي محمد إمام وياسمين رئيس يعد من الثنائيات الشابة والمميزة في السينما المصرية الحديثة. قدما سويًا العديد من الأفلام الرومانسية الكوميدية، مثل "لص بغداد" و"الفلوس".
هل يختلف قصص الحب قديما عن حديثا؟
في الماضي كانت قصص الحب تنبع من القلب وتبادل الاحترام والتقدير والمشاعر بينهم، حتى لو تم الانفصال فلا يعملون شوشرة فهناك نوع من الرقي والالتزام بالطرفين، أما حاليا قصص الحب عبارة عن استعراض لمن يحصلون على نسب مشاهدات مرتفعة فجنون التريندات أصابهم بالشلل والعمى ويفقدون روح الرقي والاحترام، فإذا انفصل شخص عن الآخر فتنشب معارك بينهم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني عادل إمام مني زكي مي عز الدين تامر حسني محمد امام ياسمين رئيس مي عمر أحمد عز عمر الشریف عادل إمام من أشهر
إقرأ أيضاً:
نصف قرن على وفاة كوكب الشرق !
على ضفاف النيل الخالد، بدأت حكايات الزمن الجميل وامتدت حتى يومنا هذا، شخصيات عظيمة وُلدت وعاشت ولمعت في سماء الحياة، وملأت الوجود وَهَجًا بأصوات لن تتكرر، وسافرت عبر سنوات الزمن، قاطعة أميالًا كثيرة وفيافي لا تعرف المستحيل. التفَّ حول حفلاتها المذاعة عبر المذياع ملايين البشر من أقطار عدة، سمت في عُلا الفن الجميل المؤدب، فأطربت آذان الحضور وأعادت للمستمع العربي شيئًا من الذكريات. ثم دار الزمن بها كغيرها من البشر، فخفتت الأنوار الساطعة أمام عينيها، وأسقطها المرض شيئًا فشيئًا في وَحْل الغياب، حتى رحلت عن عالمنا مثل النجوم التي تموت في عمر معين، لكنها تركت إرثًا فنيًّا لا يُقارن بما يُقدَّم الآن، لذا بقيت خالدة في قلوب الأوائل ومن يتذوقون طعم الفن الأصيل.
من لا يعرف عن فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي شيئًا، فهو الاسم الحقيقي للفنانة الراحلة «أم كلثوم»، ولعل من تابع أو سوف يتابع شريطًا من الذكريات، سيعرف أيضًا وجوهًا كثيرة رافقت مسيرة كوكب الشرق، وبعضًا من فصول حياتها، سواء من حيث النشأة والموهبة والتألق، ثم رحلة المرض وبعدها الرحيل. ومن يتعمق أكثر سيستخلص الكثير مما قدمته الدراما العربية التي تناولت فصولًا من حياة الفنانة الراحلة، والمفاجآت التي قدمها مسلسل «أم كلثوم»، الذي أعطى المشاهد العربي في كل مكان كمًّا كبيرًا من المعلومات حول هذه الشخصية «الإنسانية» والطربية، التي أطلق عليها جمهورها العريض العديد من الألقاب الجميلة، من بينها: «ثومة، والست، وسيدة الغناء العربي، وشمس الأصيل، وصاحبة العصمة، وكوكب الشرق، وقيثارة الشرق، وفنانة الشعب» وغيرها من الألقاب العظيمة.
وسواء كنت متابعًا أو غير متابع، فقد عبر على أُذنك صوتها الشجي من خلال أغانٍ كثيرة لامست وجدان المستمع العربي، أما إذا كنت مستمعًا جيدًا، فإن أُذنك الموسيقية قد أطربها سماع أغانيها التي لا تُنسى، ومنها أغنية «ليلة العيد» التي لا تزال تُذكرنا بجمال هذه المناسبة وحلاوتها.
وفي كلتا الحالتين، ستقف أمام شخصية جدلية شغلت العالم العربي في فترة من فترات الزمن الجميل، وأصبحت أيقونة طربية قد لا تتكرر في الحياة، مهما وُلد في الفن أصوات جميلة.
منذ أيام ليست بالبعيدة، استفاق محبو كوكب الشرق أم كلثوم على احتفالية أعادت لهم ذكرى وفاة هذه الشخصية الغنائية العربية، التي أجمع الملايين على حب صوتها في أقطار مختلفة، صوت يمتد عبر مساحات بعيدة وقفار عربية وأجنبية، كانت تعيش مرحلة «الحرب والسلام». أثرت في وجدان المستمع العربي في مرحلة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.
واكبت أم كلثوم هموم الوطن العربي، وعايشت سواد أيام النكبة، وتفاعلت مع قضايا الأمة العربية، أعطت الكثير لوطنها مصر، وشاطرته همومه وأفراحه وأحزانه، وبقيت حفلات أم كلثوم ينتظرها الناس بفارغ الصبر. هذه الشخصية التي التفَّ حولها الملايين، جسدت معاني كثيرة في أغانيها الخالدة، وتركت أيضًا الكثير من الأشياء التي لا تُنسى ولا تموت مع الزمن.
إذن، نحن أمام نصف قرن من الغياب لهذه الشخصية المهمة في عالم الفن والغناء، خمسون عامًا من الغياب هي المدة التي انقضت على رحيل «أم كلثوم»، التي أشعلت فتيل الطرب الأصيل في خلايا جسد الناس، من خلال أغانيها التي خلدها التاريخ. ولا تزال المقاهي القاهرية وغيرها في مدن عالمنا العربي الكبير تحرص على تقديم أغانيها لرواد تلك المقاهي، فهي صوت الأصالة في بوتقة الأغنية العربية، سواء «كلمة، أو لحنًا، أو معنى، أو صوتًا» لن يتكرر كثيرًا في الحياة.
أم كلثوم رحلت عن عالمنا بعد رحلة عطاء طويلة، قضتها كأي إنسان يعيش دورة حياته، ما بين نجم ساطع، ثم يتضاءل بريقه، إلى أن يصل مداره بعيدًا عن الأنظار. هكذا كانت رحلة هذه الفنانة، التي عانت هي الأخرى من المرض الذي كان يستوطن في جسدها بصمت، فكان حب الناس هو ما يدفعها إلى مقاومته. بعض حفلاتها كانت تُبث من حين إلى آخر عبر الإذاعات العربية، في مرحلة التألق الفني والمجد الغنائي.
لقد عاشت كوكب الشرق «أم كلثوم» حياة مضطربة بالأحداث، فهي لم تنسلخ أبدًا من نسيجها الوطني العربي، الذي كان يعيش سنوات صعبة، وشهد في حياتها انتكاسة الهزيمة في حرب سبعة وستين، فوجهت أغانيها للوطن والإنسانية والأمة بأكملها. وبما هو موثق وحاضر في سجلات التاريخ، فإن أم كلثوم غنّت قرابة ثلاثمائة وعشرين أغنية، من إنتاج أفضل المبدعين في مجال التلحين والتأليف، وبرعت في المديح النبوي والغناء الديني، خاصة في أداء القصائد الطويلة والشعر القديم، ومنها: «نهج البردة»، «سلوا قلبي»، «ولد الهدى»، «أراك عصيّ الدمع»، «رباعيات الخيّام»، وغيرها من الروائع العربية الجميلة.
رحم الله كوكب الشرق، كانت ولا تزال شخصية محورية، ونموذجًا إنسانيًّا يحمل في تفاصيل قصة حياته الكثير من البعد الإنساني الرائع.