مجلس الدولة يستقبل خريجي حقوق عين شمس وبنها للتقديم على وظيفة مندوب مساعد
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
يستقبل مجلس الدولة اليوم الأحد، بداية من الساعة التاسعة صباحا، خريجي كلية الحقوق من جامعتي عين شمس وبنها، دفعة 2023، للتقديم على وظيفة مندوب مساعد، وذلك وفقا للجدول المعلن من قبل إدارة المجلس.
شروط التقدم للوظيفةويُشترط فيمن يتقدم للتعيين في هذه الوظيفة، بالإضافة إلى الشروط العامة المنصوص عليها قانوناً ما يلي:
1 - التقدم للذكور والإناث.
2 - ألا يقل التقدير التراكمي عن جيد.
3 - توافر الأهلية والصلاحية والكفاءة المتطلبة لشغل تلك الوظيفة القضائية طبقاً لما تقدره اللجنة المختصة بمجلس الدولة.
4 - ألا يزيد عمر المتقدم على (30) سنة في تاريخ آخر موعد للتسجيل الإلكتروني.
5 - أن يجتاز المقابلة والاختبارات التي يحددها مجلس الدولة.
6 - أن تثبت لياقته الطبية وفقاً للتحاليل والفحوص من الجهات المختصة التي يحددها مجلس الدولة.
التقديمات متاحة لدفعة 2023 فقطيشار إلى أن مجلس الدولة أوضح على صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» عدم أحقية أي دفعة سابقة بخلاف دفعة 2023 في التقديم في وظيفة مندوب مساعد، ويستقبل المجلس غدا خريجي كليات الحقوق من جامعتي عين شمس وبنها بدءا من الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة عصرا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس الدولة المجالس وظائف مجلس الدولة جامعة عين شمس جامعة بنها مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية
قدم السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا غير مسبوق حول دور النساء في الدبلوماسية ومشاركتهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.
وقد تم إقرار هذه الخطوة الجديدة واعتمادها لصالح دبلوماسية أكثر شمولا، بالتوافق، من طرف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ويكرس القرار الذي تم تقديمه في إطار الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، بدعم من مجموعة إقليمية يقودها المغرب، صاحب المبادرة، وتضم الشيلي وإسبانيا والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا، أولوية راسخة للسياسة الخارجية للمملكة تتمثل في النهوض بالمساواة بين الجنسين على المستوى الدبلوماسي، وكذا في المحافل متعددة الأطراف، من خلال ضمان ولوج النساء على قدم المساواة إلى دوائر صنع القرار.
كما يكرس القرار الذي حظي بدعم واسع النطاق الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به النساء الدبلوماسيات في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازنا واستدامة؛ وهي رؤية يتبناها المغرب بقناعة راسخة منذ سنوات في جميع الهيئات التي يشغل فيها مقعدا.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية متناغمة تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة، سواء على المستوى الدولي أو الوطني.
وقد ضاعف المغرب مبادراته الملموسة لتعزيز مكانة النساء في الحياة العامة، من خلال سياسات إرادية وإصلاحات جوهرية، كما يشهد على ذلك الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.
وعلى الصعيد الدولي، يرسخ المغرب اليوم مكانته كفاعل راسخ وذي مصداقية في دعم التعددية المتضامنة. ومن خلال وضع المساواة بين الجنسين في صلب النقاش الدبلوماسي، تؤكد المملكة أن حقوق النساء ليست مجرد مسألة قطاعية، بل حجر الأساس لمجتمعات عادلة وقادرة على الصمود.
وكان زنيبر، بصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، أطلق مجلسا استشاريا معنيا بالمساواة بين الجنسين لدى المجلس بهدف النهوض بتمثيلية النساء وريادتهن في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما مثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.
ويأتي اعتماد هذا القرار في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى التزام جماعي بتعددية الأطراف والدبلوماسية التمثيلية ملحة أكثر من أي وقت مضى. ومن خلال إعلاء صوت المرأة مؤسساتيا في مجال الدبلوماسية، يسعى المغرب إلى تكريس طموح قوي في سياق عمله داخل مجلس حقوق الإنسان.