المقاومة الإسلامية بالعراق تدك هدفًا لـ"إيلات" الإسرائيلية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" ليل السبت الأحد، استهدافها هدفا في مدينة إيلات بالأسلحة المناسبة، مؤكدة "استمرارها في دكّ معاقل العدو"، وفق روسيا اليوم.
وقالت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان لها: "نُصرةً لأهلنا في غزّة، وردا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق هدفاً في أم الرشراش "ايلات" المحتلة ، بالاسلحة المناسبة".
وأضاف البيان: "وتؤكد المقاومة الإسلامية استمرارها في دكّ معاقل العدو".
وأفادت مصادر عبرية مساء يوم السبت بأنه تم اعتراض طائرة مسيّرة فوق مدينة إيلات الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة على سوريا ردا على إطلاق طائرة بدون طيار في اتجاه إيلات (الخميس).
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلا عن مصادر طبية، أن ستة أشخاص نقلوا إلى المستشفى نتيجة انفجار في مدرسة بمدينة إيلات نجم عن سقوط طائرة بدون طيار.
ودخلت الحرب على قطاع غزة يومها الـ36 حيث فاجأت الفصائل الفلسطينية القوات الإسرائيلية المتوغلة بهجوم مضاد، في ظل كارثة إنسانية وصحية في القطاع.
وتواصل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تصديها لقوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في وسط المدينة ومحيط مجمع الشفاء الطبي، مؤكدين إيقاع إصابات مباشرة في صفوفها.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة "ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر إلى أكثر من 11 ألف شخص شخصا بينهم أكثر من 4506 أطفال وقرابة 3027 امرأة و668 مسنا، وأصيب أكثر من 27 ألفا آخرين"، فيما قُتل في إسرائيل جراء هجوم "حماس" أكثر من 1400 شخص، وأصيب أكثر من 5 آلاف بجروح.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المقاومة الإسلامية في العراق غز ة أم الرشراش المقاومة الإسلامیة أکثر من
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
البلاد : واشطن
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا أمس، لبحث التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك, في إحاطته للمجلس عن صدمته إزاء مقتل 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني في غزة، مشيرًا إلى مخاوف من ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب, مطالبًا بتحقيق مستقل وسريع، مع ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأكد تورك أن قصف مخيمات النازحين الفلسطينيين والنقل القسري لسكان غزة، لا تمتثل للقانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن الحصار المفروض منذ شهر يمثل عقابًا جماعيًا، وربما يصل إلى استخدام التجويع كأسلوب حرب.
وأشار إلى تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حيث نزح أكثر من 40 ألف فلسطيني وتعرضت مخيمات اللاجئين للتدمير، داعيًا إلى وقف إطلاق النار فورًا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة دون عوائق.
وختم المفوض السامي إحاطته بالتأكيد على أن الحل الوحيد للأزمة هو تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين، وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.