عاجل : مسؤول طبي: مستشفى الشفاء بغزة مقبرة ويهب شهادات الوفاة بدل الحياة
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
سرايا - قال مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية، فجر الأحد، إن المجمع أصبح مقبرة والجثث بالعشرات أما قسم الطوارئ وفي ثلاجات الموتى، في ظل محاصرة واستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمنشأة الطبية التي يقترب عمرها من ثمانية عقود.
وذكر أبو سلمية، أن المستشفى أصبح يهب المرضى والجرحى شهادات الوفاة بدلا من الحياة، ويفصل بين الموت والحياة في القطاع دقائق وثواني نتيجة القصف العشوائي على قطاع غزة وبالقرب من المستشفى.
وتحدث أبو سلمية، عن قصف عنيف بجوار المجمع يؤدي لحدوث ارتجاج في المجمع وتكسير زجاج بعض النوافذ، بعد أن خرج عن الخدمة نتيجة انقطاع الكهرباء والماء.
وتحدث عن وفاة رضيعين ووجود 37 رضيعا من الخدائج، بعد نقلهم من قسم الحضانة والخداج إلى قسم اخر داخل المجمع لأن قسم الحضانة أصبح خارج عن الخدمة تماما نتيجة انقطاع الكهرباء والأكسجين.
ووضع الأطفال الذين يزن الواحد منهم بين 800 غرام وكيلو غرام واحد في غرف صغيرة حيث ضم السرير الواحد قرابة 10 أطفال في وضع مأساوي جدا، بحسب أبو سلمية.
وأشار إلى تواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتواصل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن نقل هؤلاء الأطفال من قسم الخداج وللتمكن من دفن الشهداء داخل المجمع الطبي الأحد.
وفي قسم العناية المركزة استشهد طفل نتيجة انقطاع الكهرباء و5 من الجرحى كانوا بحاجة الى عمليات قبل استشهادهم، بحسب أبو سلمية الذي أشار إلى توقف غرف الأشعة والمختبر.
ويضم المستشفى 850 شخصا من الطواقم الطبية، و750 جريحا، أما عدد النازحين فيتراوح بين 5 آلاف و7آلاف
أما في مستشفى القدس، فيعاني الأطفال الرضع من الجفاف بسبب انقطاع الحليب، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
المملكة
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: أبو سلمیة
إقرأ أيضاً:
انقطاع الكهرباء والاتصالات والمياه لأشهر يفاقم المعاناة جنوبي الخرطوم
انقطاع المياه في جنوب الخرطوم وصعوبة الحصول على مياه الشرب دفع المواطنين إلى الاعتماد الكلى على الآبار الجوفية بالطرق البدائية.
الخرطوم: التغيير
أكد ناشطون بمنطقة جنوب الحزام في العاصمة السودانية الخرطوم، تصاعد المعاناة في المنطقة جراء انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات لتسعة أشهر متتالية، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي لسبعة أشهر متواصلة.
ومنذ اندلاع النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منتصف أبريل العام الماضي، تعرضت منطقة جنوب الحزام تحديداً لقصف جوي ومدفعي متكرر أودى بحياة الكثيرين، فيما يعاني مواطنوها أوضاعاً إنسانية قاسية جراء فقدان الخدمات الأساسية.
وأكدت غرفة طوارئ جنوب الحزام- كيان طوعي- انقطاع خدمتي الإنترتت والاتصالات لتسعة أشهر متتالية، وانقطاع التيار الكهربائي لسبعة أشهر متواصلة.
وقالت في بيان يوم الخميس، إن هناك صعوبة بالغة في الحصول على مياه الشرب ويتم الاعتماد الكلى على الآبار الجوفية بالطرق البدائية (الجر بالدلو) وكذلك شراء المياه بأسعار باهظة من (فناطيس المياه) التي تجرها الحمير (عربة الكارو).
ونوهت إلى وجود تردٍّ بائن في الخدمات الصحية وضغط كبير على المشفى الوحيد في المنطقة (مستشفى بشائر) وندرة في الأدوية المنقذة للحياة وأدوية الأمراض المزمنة.
وأضافت الغرفة أن هناك تردٍّ واضح في الجوانب الأمنية وازدياد خطر الموت والإصابة في الشهرين الماضيين بسبب تزايد العمليات الحربية ووفاة أكثر من 200 مواطن وإصابة ما يقارب الـ 120 بعضهم في حالة حرجة، وهناك جثامين موجودة في المشرحة تنتظر التسليم لذويها.
وكانت الغرفة أعلنت يوم الأربعاء، توقف كل مصادر الدعم لغرفة طوارئ جنوب الحزام (قطاع الأزهري) مما أدى إلى توقف جميع التكايا بالمنطقة التي يعتمد عليها المواطنون بشكل أساسي.
وكان المتحدث باسم غرفة طوارئ جنوب الحزام محمد عبد الله كندشة، أعرب عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بعمليات القتل الممنهج التي يتعرض لها مواطنو المنطقة جراء القصف الجوي عبر الطائرات المسيّرة.
وفي تصريحات سابقة أوضح كندشة أنه خلال شهر أكتوبر الماضي فقدت منطقة جنوب الحزام أكثر من 100 مدني بينهم نساء وأطفال نتيجة أربع غارات جوية استهدفت تجمعات للمواطنين في مناطق متعددة.
الوسومالإنترنت الاتصالات الجيش الخرطوم الدعم السريع السودان الطيران المسير القصف الكهرباء المياه جنوب الحزام