حكومة حماد تبحث آلية الانتقال الاقتصادي من القطاع العام إلى الاستثمار
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أخبار ليبيا 24
استقبل وزير الاستثمار علي السعيدي في مكتبه بمقر الحكومة الليبية في مدينة بنغازي، رئيس مجلس إدارة ائتلاف شركة “BFI”الصينية صالح عطية وعدد من الخبراء.
وأكد السعيدي وجوب الانتقال الاقتصادي من القطاع العام إلى الاستثمار، حيث أن الاقتصاد الليبي يحتاج إلى دفعة قوية نحو الانفتاح على الاستثمار بديلاً عن ثقافة الاعتماد على اقتصاد الدولة، منوهاً إلى ضرورة أن يتفهم المواطن الليبي أن المشروعات المطروحة للاستثمار سوف تسهم في تحقيق نقلة جدية في مستوى الخدمات التي يحتاجها في القطاعات الخدمية كافة.
وبين أن الوزارة تبدي تعاوناً كاملاً مع أي جهة استثمارية تساهم بجدية في دعم الاقتصاد الوطني وتستهدف تطوير وتأهيل الكوادر الليبية.
ومن جهته، ثمن عطية جهود وزارة الاستثمار في تسهيل كافة الإجراءات وتذليل كل العقبات أمام المشروعات الاستثمارية المزمع انطلاقها فعلياً في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الائتلاف يبدي تفاهما كبيرا لطبيعة الاحتياجات الأساسية في كافة القطاعات الخدمية الحيوية بالنسبة للمواطن الليبي.
وفي ختام الزيارة تقدم الوفد بخالص الشكر لمعالي الوزير على مجهوداته في دعم مشروعات التنمية المستدامة من أجل تحقيق الاستقرار الاقتصادي في الدولة الليبية وأن تسهم مثل هذه المشروعات في نهضة الوطن والمواطن.
المصدر: أخبار ليبيا 24
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا قد دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية، أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده إن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.
وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.