عاجل - "أبو عبيدة" يتوعد ويهدد إسرائيل.. رسائل جديدة من "حماس" بشأن الأحداث في غزة (فلسطين اليوم)
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
"أبو عبيدة" يتوعد ويهدد إسرائيل.. رسائل جديدة من "حماس" بشأن الأحداث في غزة (فلسطين اليوم).. قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، إن غزة ساحة لقتال العدو، متوعدا الاحتلال الإسرائيلي بأنه لن يهنأ بيوم أو ساعة من الهدوء وسيدفع أثمانا كبيرة وغير متوقعة.
أبرز رسائل أبو عبيدة متحدث كتائب القسام خلال كلمته اليوم بشأن جرائم الاحتلال في غزةوتنشر بوابة الفجر الإلكترونية، أبرز ما جاء في كلمة أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، وجاءت في نقاط كما يلي:
غزة ساحة لقتال العدو.لن يهنأ الاحتلال بيوم أو ساعة من الهدوء.سيدفع أثمانا كبيرة وغير متوقعة.الكتائب وثقت تدمير 160 آلية عسكرية كليا وجزئيا منذ بدء العدوان البري منها 25 خلال 48 ساعة.التضحيات التي يقدمها المقاتلون هي مقدمة لنصر عزيز.جهاد نصر أو استشهاد.المجاهدون يخرجون للعدو من تحت الأرض وفوقها ومن تحت الركام.المجاهدون في كل شبر يتقدم فيه العدو يدمرون دباباته ومدرعاته وجرافاته. المجاهدون يدكون أماكن تحصن جنود الاحتلال على طول أماكن التوغل.المواجهة غير متكافئة لكنها تخيف وترعب أعتى قوة في المنطقة وتكبدها أثمانًا باهظة.المجازر المروعة التي ارتكبها العدو من قتل الأطفال والنساء والمدنيين وقصف المستشفيات والمرافق الإنجاز الوحيد للعدو في الحرب.هناك رغبة من القيادة الإسرائيلية الفاشلة والمهزومة في العقاب والانتقام المريح.استدعاء صورة نصر لجبهتهم الداخلية على بحر من دماء الأبرياء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين فلسطين الان فلسطين اليوم فلسطين مباشر فلسطين بث مباشر بث مباشر فلسطين بث مباشر غزة اخبار فلسطين اخبار فلسطين الان اخبار فلسطين اليوم فلسطين مباشــر الآن فلسطين مباشر اليوم أخبار عاجلة اخبار عاجلة اليوم خبر عاجل فلسطين عاجل عاجل فلسطين قطاع غزة غزة غزة مباشر غزة بث مباشر تطورات قطاع غزة المقاومة الفلسطينية حركة حماس حماس كتائب القسام سرايا القدس حزب الله اسرائيل قوات الاحتلال جيش الاحتلال قصف الاحتلال تل أبيب تل أبيب مباشر قصف جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي صفارات الانذار تغطية مباشر قطاع غزة تغطية مباشر مستشفى القدس أزمة قطاع غزة لبنان أبو عبیدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
مقترح لهدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط على إسرائيل
نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين في القطاع، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن المقترح الجديد يتضمن إعادة نصف من تبقى من المحتجزين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
من جانبها، دعت حركة حماس المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى.
ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن حركة حماس رفضت العرض الإسرائيلي الذي اقترحه نتنياهو الأحد.
وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاءَ حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة حماس لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة المحتجزين.
إعلانمن جانب آخر، أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يريد استئناف المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل لأنها السبيل الوحيد للمضي قدما.
وأضاف المتحدث أن العودة إلى وقف إطلاق النار أمر أساسي، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين ووقفٍ دائم للأعمال القتالية.
وشدد المتحدث الأوروبي على ضرورة كسر دائرة العنف واستئناف وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وعودة إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة.
ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.