بوابة الوفد:
2025-04-05@02:58:17 GMT

غدا.. استكمال مُحاكمة نصاب العملات الأجنبية

تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT

تستكمل محكمة جنح عابدين، غداً الأحد، مُحاكمة عامل بتهمة سرقة المواطنين والنصب عليهم بإيهامهم بتغيير العملات المحلية إلى عملات أجنبية.

اقرأ أيضا:ً براءة الملاك الصغير تستفز عدوانية سيدة استلهمت روح الشيطان

براءة الملاك الصغير تستفز عدوانية سيدة استلهمت روح الشيطان بعد نصف قرن من الغموض.. مُزهق روح والديه يسقط في قبضة العدالة مُجرم جديد يسير على خُطى محمد عادل.

. فتاة تُغادر الدُنيا بيد حبيبها السابق جريمة في مستشفى الولادة.. لحظة غضب شيطاني تحصد روح ضحيتي الجنون العناية الإلهية تنتشل صبية صغيرة من براثن وكر الأشرار نوايا طيبة تلطخت بالدماء.. طبيب يخدم مصالح شقيقته بجريمة بشعة!


 

وتتمثل الواقعة في قيام المُتهم بالنصب على المواطنين عن طريق إيهامهم باستبدال عملاتهم المحلية بأخرى أجنبية معه، وبهذه الطريقة يستولي على ما بحوزتهم من مبالغ مالية. 

واقر المُتهم في التحقيقات بمُزاولة نشاطه غير المشروع وأنه تخصص في النصب على المواطنين، وأقر بارتكابه وقائع على هذا المنزوال.

وأرشد المتهم عن مبلغ مالى ضبط بمسكنه من متحصلات وقائع النصب، وأقر بإنفاقه باقى المبالغ المالية على متطلباته الشخصية، وباستدعاء المجنى عليهم تعرفوا على المتهم واتهموه بالنصب عليهم.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النصب سرقة المواطنين تغيير العملات المحلية التحقيقات وقائع النصب

إقرأ أيضاً:

وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟

داخل زنزانته حيث الزمن يتوقف والموت يقترب بخطى ثابتة، يعيش المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة وسط مشاعر متضاربة بين الخوف، الندم، والاستسلام للقدر.

تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت تحمل قصصًا إنسانية صادمة، يكشف بعضها عن ندم متأخر، بينما يظهر البعض الآخر تحديًا غريبًا أمام المصير المحتوم.

فما الذي يدور داخل عقول هؤلاء المجرمين؟ وكيف يقضون أيامهم الأخيرة قبل تنفيذ الحكم؟

فبمجرد صدور حكم الإعدام، يتم نقل السجين إلى زنزانة الإعدام، وهي زنزانة منفصلة عن باقي السجناء، وتختلف ردود أفعال المحكوم عليهم بالإعدام تجاه مصيرهم.

فهناك من ينهار تمامًا، ويعيش أيامه في ندم شديد، يطلب العفو، ويتحول إلى شخص مهووس بالصلاة وطلب المغفرة.

وهناك من يتحدى مصيره، ويتعامل ببرود وكأن الموت مجرد محطة أخرى، بل قد يبتسم لحظة تنفيذ الحكم.

في بعض الحالات، يُصاب السجين بحالة من الإنكار التام، رافضًا تصديق أنه سيموت، منتظرًا معجزة قانونية أو تدخلًا من عائلته لإنقاذه، والبعض الآخر يتحوّل إلى شخص هادئ بشكل مريب، كأن روحه غادرت جسده قبل تنفيذ الحكم.

 

اللقاء الأخير.. وداع بلا عودة

قبل التنفيذ بساعات، يُسمح للسجين بمقابلة أحد أفراد عائلته، أو كتابة رسالة أخيرة، هذه اللحظات تكون الأصعب، حيث تختلط الدموع بالصمت، ويكون لكل كلمة وزنها الثقيل.

أحد أشهر الأمثلة كان في قضية سفاح الجيزة، الذي التزم الصمت في لحظاته الأخيرة، بينما في قضايا أخرى، مثل إعدام عشماوي، ظهر المحكوم عليه بدون أي ردة فعل.

 

الطريق إلى غرفة الإعدام

عندما تحين اللحظة، يتم اقتياد السجين إلى غرفة التنفيذ، حيث يرافقه ضابط السجن، رجل دين، وطبيب،  بعض السجناء يسيرون بأقدام مرتعشة، وآخرون يواجهون الموت بوجه خالٍ من المشاعر.

اللحظة الحاسمة تأتي سريعًا، لتنتهي حياة المجرم في ثوانٍ، وتظل قصته جزءًا من أرشيف العدالة.

 

بين الموت والعدالة

مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المحكوم عليه، تبقى لحظات انتظار الموت تجربة إنسانية مرعبة، تتجلى فيها أعمق المشاعر البشرية، وبينما يرى البعض أن الإعدام هو القصاص العادل، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يشعر الإنسان وهو يعلم أن حياته ستنتهي في موعد محدد، بلا مفر.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • نصاب .. القبض على ديلر الفيس بوك
  • وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
  • محافظ الجيزة يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارية لشهداء نزلة الشوبك
  • أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
  • تجديد حبس عاطل تخصص نشاطه فى سرقة الشقق بالقاهرة
  • أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الخميس.. فيديو
  • العملات الافتراضية والنصب.. استجواب متهم بالاستيلاء على أموال المواطنين
  • وفقا لآخر تحديث.. أسعار العملات الأجنبية في مصر اليوم الأربعاء
  • أسعار العملات الأجنبية في تركيا اليوم 2 أبريل 2025
  • مصدر أمني: ضبط 574 شركة ومكتب سياحة بتهمة النصب على الراغبين في أداء الحج والعمرة