أنهت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية البيضاء، أخيرا، ملف اختطاف رضيعة من مستشفى الهاروشي الخاص بالأطفال بالبيضاء في 2016، وقضت المحكمة بإدانة المختطفة وعشيقها بـ 12 سنة سجنا نافذا، لكل واحد منهما، بعد أزيد من أربع سنوات من المحاكمة.

واعتبرت المحكمة المتهمين مذنبين، إذ لم تسقط عنهما أي تهمة من التهم الموجهة إليهما، من تكوين عصابة إجرامية لارتكاب جنايات ضد الأشخاص، والمشاركة في اختطاف قاصر دون الثانية عشرة من العمر، باستعمال التدليس، والاستدراج، والمشاركة في الاتجار في البشر، باستغلال قاصر في القيام بأعمال اجرامية والمشاركة في الخيانة الزوجية، وترك طفل غير قادر على حماية نفسه واستعمال صفة نظمها القانون دون استيفاء شروطها والخيانة الزوجية.

وذكرت “الصباح ” التي أوردت الخبر، أن خاطفة الأطفال، التي أدينت بـ 12 سنة، تعد مجرمة بالتسلسل، إذ ظنت بعد اختطافها الرضيعة من داخل المستشفى وعدم تمكن الأمن ساعتها من اعتقالها أنها أتقنت اللعبة، فقررت تكرار جريمتها باختطاف طفلة أخرى في 2018 بالحي الحسني بالبيضاء.

وبعد اعتقالها، اعترفت بأنها مختطفة الرضيعة الأولى من مستشفى الهاروشي، والتي حظيت آنذاك بالرعاية الملكية.

وأوقفت المتهمة، تضيف اليومية، من قبل الشرطة القضائية للحي الحسني بتعاون وثيق مع “ديستي” والفرقة الجنائية الولائية، بعد أن أسفرت إجراءات البحث عن تشخيص هويتها، كما أوضحت التحريات المنجزة أنها اختطفت الضحية من أحد الأسواق بحي الوفاق بمنطقة الحي الحسني واحتفظت بها لمدة أربعة أيام قبل أن تعيدها إلى الحي الذي تقطن به، بعدما خشيت من افتضاح أمرها.

واعترفت المتهمة البالغة من العمر 46 سنة، خلال البحث معها من قبل العناصر الأمنية أنها احترفت جرائم الاختطاف منذ سنوات، وأن الطفل الذي ضبط معها وتستعين به في استدراج الطفلات، ربته بعد أن اختطفته عندما كان صغيرا، كما اعترفت بشريكها الذي أدين معها في الملف نفسه.

المصدر: مراكش الان

إقرأ أيضاً:

رضيعة فلسطينية تتحدى الموت تحت أنقاض غزة

القدس المحتلة

نجت الرضيعة الفلسطينية أنعام من موت محقق بعدما قذفها انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي في أحد أحياء غزة، ليتم العثور عليها على بعد 50 مترًا من منزلها، مستلقية على قطعة قماش وسط الأنقاض.

وكان الدكتور المغربي يوسف بو عبد الله، الذي تطوع للعمل في القطاع لمساندة الفلسطينيين، شاهدًا على هذه اللحظة المؤثرة، حيث روى تفاصيل ما حدث قائلاً: “وجدنا الطفلة الصغيرة بين الركام، وقد نجت بأعجوبة رغم تعرض وجهها لحروق من شظايا القذيفة. الله يحمي من يشاء، ويحيي من يشاء، ويأخذ إليه من يشاء”.

وأضاف الطبيب أن أنعام كانت جائعة في تلك الليلة القاسية، حيث بحثت عائلتها لها عن رضاعة وسط الدمار، قبل أن تنتهي القصة بسلام، متمنيًا أن تكبر هذه الطفلة وتصبح رمزًا للأمل والصمود.

وفي لفتة إنسانية تعكس روح التضامن رغم المعاناة، قدمت عائلة أنعام للطبيب هدية بسيطة لكنها غالية في معناها: ربطة نعناع صغيرة، في ظل ندرة هذه الأعشاب الطازجة وسط الحصار الخانق. مشهد يلخص كيف يتمسك الفلسطينيون بالحياة حتى في أحلك الظروف.

إقرأ أيضًا

المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى

مقالات مشابهة

  • مصرع شابين وإصابة آخر في حادث تصادم بالدقهلية
  • زيارة عيدية للمرابطين في ذي ناعم بالبيضاء
  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية بالبيضاء
  • نجمة تمنيت العمل معها.. كندة علوش: احترامي لـ نيللي كريم تضاعف بعد إخواتي
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • رضيعة فلسطينية تتحدى الموت تحت أنقاض غزة
  • سيدة تبلغ من العمر 56 عاماً تخضع لعملية استئصال الرحم بدون ندوب في مستشفى أستر القصيص باستخدام تقنية vNOTES المتقدمة
  • إصابات برصاص الاحتلال الحي في سيلة الحارثية إحداها خطيرة
  • وصول أسرى  مفرج عنهم إلى مستشفى البان جديد
  • 6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات