"تجربة مؤلمة جدا".. خيري رمضان يكشف أسباب غيابه الأيام الماضية
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
قال الإعلامي خيري رمضان، إنه عانى من غيبوبة ودخل العناية المركزة بسبب دواء سكري، موضحا: "عشت تجربة بين الحياة والموت".
رونالدو يسجل ويقود النصر للفوز على الوحدة بثلاثية في دوري روشن السعودي خطوات التقديم في مسابقة تعيين معاون نيابة إدارية لخريجي 2023 تجربة مؤلمة ومفيدة جدًاوأضاف خيري رمضان، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه مر بتجربة مؤلمة ومفيدة جدًا، حيث أنه يعاني من مرض السكري منذ ثورة يناير، ومنذ 3 أسابيع تم تغير الدواء الذي يستخدمه بشأن مرض السكر بروشتة طبيب، منوهًا بأنه دواء لمرضى السكر والذي يعانون من البدانة وزيادة الوزن، ويتم اللجوء إلى هذه الحبوب من أجل انقاص الوزن.
وأشار إلى أنه خسر كثيرًا من وزنه بسبب هذا الدواء ولم يكن قادرا على الأكل في فترة الحصول على هذا الدواء، مؤكدا أن دواء السكري قاده إلى العناية المركزة، ويوم الجمعة الماضية شعر بالقيء وتحدث مع الطبيب، واستمر في القيء من 9 صباحًا وحتى العاشرة صباحًا وفي هذه الفترة دخل في غيوبة صحية، وشكوا في إصابته بحموضة الدم.
كنت في حته تانية غير الحياةوتابع: "أنا كنت في حته تانية غير الحياة ومش قادر انطق.. وتم نقلي للمستشفى وأخذوا عيانات من الجسم"، موضحًا أن المستشفى أكدوا على أن نتائج الفحوصات هي لشخص متوفي وليس في الحياة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غيبوبة برنامج حديث القاهرة العناية المركزة
إقرأ أيضاً:
رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
أكد رواد في العمل الخيري أن دولة الإمارات رسّخت مكانتها إقليمياً ودولياً بفضل سياستها الخارجية الثابتة وعطائها السخي في مجال العمل الإنساني، وتواصل دورها البارز في تقديم المساعدات الإغاثية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، مما يعزز حضورها الإنساني الفاعل على الساحة العالمية كأكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية.
سجل مشرفوقالت الدكتورة راية المحرزي، إن دولة الإمارات منذ تأسيسها تمتلك سجلاً مشرفاً في المجال الإنساني على المستويين الإقليمي والعالمي، ويُشار إليها بالبنان على خريطة العالم "عاصمة الإنسانية"؛ في تقدير لافت للجهود والمبادرات الإنسانية التي أطلقتها الدولة لدعم الشعوب المحتاجة دون تفرقة على أساس عرق أو دين أو جنس أو لون.
وقالت: "الإمارات تبوأت مكانة عالمية كقوة فاعلة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وهذا انعكاس طبيعي للسياسة الثابتة التي رسّخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي السياسة التي يسير عليها ويعززها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة؛ إذ أصبحت الإمارات في ظل قيادته نموذجاً للعطاء الإنساني والإغاثي الذي لا يعرف حدود أو حواجز".
تقدير دولي
ولفت أبوبكر علي بن صالح، إلى أن الدعم الإنساني الإماراتي يحظى بتقدير واسع نظراً لتأثيره الكبير على الشعوب المتضررة في مناطق عديدة مثل غزة والسودان واليمن، فهو يشكّل طوق نجاة في أوقات الأزمات، من خلال توفير المساعدات العاجلة كالغذاء والدواء والمأوى، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات على التعافي عبر مشاريع التنمية المستدامة.
وقال: "تُعد المساعدات امتداداً للجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات في شتى أنحاء العالم، وتعكس ما تتحلى به القيادة الحكيمة من حس إنساني وحرص كبير على مساعدة المتضررين والمنكوبين. كما أن الكثيرون حول العالم ممتنون للعطاء الإماراتي المستمر، معتبرين أنه نموذجاً للتضامن الإنساني، وأن هذه الجهود تعكس التزام الإمارات بمبادئ الإنسانية والعدالة، مما يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتحسين حياتهم والظروف القاسية التي يواجهونها".
حجر الأساس
وأشارت زينب عبد الناصر المشرقي، إلى أن دولة الإمارات تواصل حضورها الدولي الفاعل على صعيد إغاثة ضحايا الحروب والأزمات، والكوارث الطبيعية التي تشهدها العديد من الدول حول العالم، كما أن مساعداتها المادية والعينية التي قدمتها في هذا المجال تُساهم في إنقاذ حياة الملايين من البشر والتخفيف من معاناتهم،.
وأكدت أن الإمارات تُعد حجر الأساس في بناء المنظومة العالمية لمواجهة تداعيات الحروب والكوارث الطبيعية؛ بفضل مبادراتها الجريئة ونهجها الإنساني المتفرد الذي يقوم على تقديم العون والإغاثة لمستحقيها دون تمييز.