ايقاف ثلاثة اشخاص متهمين بسرقة سوار ذهبي باهظ الثمن بمراكش
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
في إطار البحث في شكاية مواطن مغربي يحمل جنسية فرنسية الذي أفاد انه كان يعرض للبيع سوارا ذهبيا جلبه مؤخرا من فرنسا من نوع CARTIER قيمته 20000 أورو، عن طريق وسيط والذي ضرب له موعد مع زبائن مفترضين حيث أوهموه برغبتهم في اقتناء السوار بمبلغ 15 مليون سنتيم إلا أنهم تمكنوا من الاستيلاء على السوار ولاذو بالفرار وأثناء محاولته مقاومتهم عرضوه للعنف.
الأبحاث الفورية التي قامت بها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية جليز، مكنت من إيقاف الوسيط المذكور وكذا فرنسي من أصل مغربي.
كما تسنى إيقاف شخص آخر والذي ضبط بحوزته السوار الذهبي موضوع الشكاية.
التنسيق مع النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف قضت بوضع المعنيين بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث من أجل تشخيص هوية بقية الجناة.
كما تمت إحالة السوار على إدارة الجمارك لتعييره وتحديد مطالبها في الموضوع.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل
هدد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع بـ"دفع ثمن باهظ" بعد سلسلة من الغارات العنيفة التي استهدفت مواقع مختلفة من سوريا.
وقال كاتس، في بيان، إن "القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها".
وحذر وزير حرب الاحتلال من أنها "ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول"، لافتا إلى أن الغارات الإسرائيلية على دمشق وحماة الليلة الماضية "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل".
وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.
ونفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.
وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.
وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص وسط سوريا، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه "قتل عددا من المسلحين في عملية شنها خلال الليل في منطقة تسيل" بالقرب من درعا.
في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
وأردفت الخارجية السورية بأنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.