عمر بلبع: تصنيع السيارات في مصر خطوة إيجابية نحو زيادة المكون المحلي
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
قال عمر بلبع رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية، ان توقيع 3 اتفاقات إطارية لتصنيع السيارات في مصر ، بتواجد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ، يعتبر خطوة ايجابية كانت غائبة عن السوق المصرى منذ سنوات .
واضاف رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية ، فى تصريح خاص لـ"صدى البلد" ان اتفاقات تصنيع السيارات في مصر ، يؤكد على ان الدولة المصرية تخطو خطوات ثابتة بعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة نسبة المكون المحلى والصناعات المغذية لصناعة السيارات .
وأوضح بلبع ، أن مصر كان بها العديد من المصانع التى تنتج نفس المنتج والصناعات المغذية لصناعة السيارات ، لذلك كانت نسبة المكون المحلى لا تتخطى 45% .
وأوضح رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية، ان تصنيع السيارات محليا فى مصر ، سيساعد على تنوع عملية التصنيع ، و سيكون فى مصلحة زيادة نسبة المكون المحلى .
والجدير بالذكر ان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء شهد توقيع 3 اتفاقات إطارية لتصنيع السيارات في مصر، وذلك بين ثلاثة أطراف حكومية هي: "الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة"، و"صندوق تمويل صناعة السيارات صديقة البيئة" التابع لوزارة المالية، و"وحدة صناعة السيارات" التابعة لوزارة التجارة والصناعة، و3 شركات متخصصة في مجال تجميع السيارات محليًا، هي شركة "مصانع عز السويدى للسيارات"، و"الدولية للتجارة والتسويق والتوكيلات التجارية – إيتامكو"، و"المصرية لتصنيع وسائل النقل - غبور مصر".
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: تأتي الاتفاقات الثلاثة في ضوء اهتمام الحكومة بتطوير وتنمية صناعة السيارات في مصر وخاصة السيارات صديقة البيئة وصدور قانون رقم 162 لسنة 2022 بإنشاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات وصندوق تمويل صناعة السيارات صديقة البيئة بهدف تطوير وتنمية قطاع صناعة السيارات في مصر، وتنمية الموارد اللازمة لتمويل صناعة السيارات صديقة البيئة، وهي المركبات الالية التي لا ينتج عنها انبعاثات أو آثار سلبية على البيئة، أو تلك التي تنتج آثاراً أو انبعاثات أقل ضرراً على البيئة من المركبات التي تستخدم وقوداً أحفورياً وفقاً لمعايير الانبعاثات المٌنظمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شعبة السيارات لصناعة السيارات تصنيع السيارات السیارات صدیقة البیئة السیارات فی مصر صناعة السیارات
إقرأ أيضاً:
بسبب زيادة التوترات التجارية.. «عملات البيتكوين» تتهاوى وتسجل أدنى مستوى خلال تداولات اليوم
تراجع سعر بتكوين اليوم، إلى أدنى مستوى له منذ ستة أسابيع، مع تجدد التوترات التجارية العالمية واختراق أمني كبير في إحدى بورصات العملات المشفرة، مما أثر سلبًا على ثقة المستثمرين وتسبب في عمليات بيع واسعة في الأسواق.
وهبطت عملة بتكوين بنسبة 4.6% إلى 91، 555.2 دولار، وهو أدنى مستوى منذ 13 يناير بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية على الواردات من المكسيك وكندا، مما أثار مخاوف بشأن النزاعات التجارية العالمية واستعداد المخاطرة في الأسواق.
وفي حادث آخر، تعرضت منصة العملات المشفرة «بايبت» التي تتخذ من دبي مقرًا لها، لاختراق أمني كبير، حيث قام القراصنة بسرقة ما يقارب 1.5 مليار دولار من عملة «الإيثيريوم».
ويعتبر هذا الاختراق من بين الأكبر في تاريخ العملات الرقمية وقد خدع الهجوم الاحتيالي المتطور مسؤولي بايبت، مما دفعهم إلى الموافقة على تحويل الأموال إلى محافظ غير مصرح بها.
وانخفضت عملة «الإيثيريوم»، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 8.7% إلى 2، 493.15 دولار، بينما هبطت عملة «اكس ار بي» XRP بنسبة 9.3% إلى 2.261 دولار.
كما تراجعت عملة «سولانا» بنسبة 12.5%، و«كاردانو» بنسبة 8.8%، في حين انخفضت «بوليجون» بنسبة 8.1%.
أما بالنسبة للرموز «الميمية»، فقد انخفضت عملة «دوجكوين» بنسبة 9.3%، بينما تراجعت عملة «ترامب $TRUMP »بنسبة 14%.
وكان قد أكد ترامب عزمه على فرض رسوم جمركية على الواردات من المكسيك وكندا، وذلك اعتبارًا من 4 مارس، رغم الجهود المستمرة من قبل الدول المجاورة لتعزيز الأمن على الحدود والحد من تهريب الفنتانيل.
وتشير التحليلات إلى أن فرض الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى زيادة التضخم وضعف النمو الاقتصادي، وهما عاملان يؤثران تقليديًا على ثقة المستثمرين في الأسواق المتقلبة مثل العملات المشفرة.
اقرأ أيضاًندوة حول «العملات الرقمية والجنيه الرقمي بين الواقع والمأمول» بجامعة حلوان
لماذا سجلت العملات الرقمية خسائر مع بداية تنصيب دونالد ترامب؟ خبير يُجيب
صعود العملات الرقمية يجذب بنوك الاستثمار الكبرى في بورصة وول ستريت