ميزانية الأمانة العامة للحكومة للعام المُقبل ترتفع بنسبة 2,85 % مقارنة مع ميزانية السنة الجارية
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
عرفت الميزانية المخصصة للأمانة العامة للحكومة لسنة 2024 “ارتفاعا طفيفا مقارنة مع السنة الجارية بنسبة 2,85 %”.
وأرجع مُحمد الحجوي، الأمين العام للحكومة، هذا الارتفاع أمس الجمعة بمجلس النواب خلال تقديم ميزانيته الفرعية للسنة المقبلة، إلى سعي مؤسسته إلى “استكمال تنفيذ مخطط العمل المعد لتنزيل استراتيجيتها”.
وأوضح بأن المبلغ الإجمالي لميزانية مؤسسته ارتفع من (133.603.000) درهم (أي ما يناهز 13.3 مليار سنتيم) المرصود السنة الجارية إلى (137.413.000) درهم (أي 13,7 مليار سنتيم) في مشروع ميزانية سنة 2024، أي بزيادة تقدر بـ (3.810.000) درهم.
وتتوزع هذه الاعتمادات على ميزانية التسيير بمبلغ 127.060.000 درهم (أزيد من 12,7 مليار سنتيم) أي بزيادة تقدر بحوالي (3.810.000)، مقارنة مع السنة الجارية. وعلى ميزانية الاستثمار بمبلغ (10.353.000) درهما (أزيد من مليار سنتيم) حيث عرف المبلغ ثباتا في قيمته المطلقة.
وتتوزع ميزانية التسيير على مصاريف الموظفين بـ (98.719.000) درهم (أزيد من 9,8 مليارات سنتيم) أي بزيادة مطلقة قدرها (3.010.000) درهم بالمقارنة مع ميزانية السنة الجارية.
كما تتوزع على باب المعدات والنفقات المختلفة بما قدره (28.341.000) درهم (أزيد من 2,8 مليار سنتيم)، أي بزيادة مبلغ (800.000) درهم، مقارنة مع ميزانية السنة الجارية.
وبلغ سقف الاعتمادات المخصصة للأمانة العامة للحكومة للسنة الجارية، ما مجموعه (133.603.000) درهم.
وبلغ إلى حدود نهاية شهر أكتوبر الماضي مجموع النفقات المؤداة (84.577.748) درهما أي بنسبة تنفيذ فَاقت 63 %.
وباحتساب جميع المبالغ التي سيتم صرفها إلى مَتم هذه السنة المالية، والمتعلقة أساسا بأجور الموظفين وتعويضاتهم وبالأداءات المتعلقة بالنفقات الثابتة وتلك المترتبة عن العقود الجارية أو غير ذلك، والبالغ مجموعها الإجمالي حوالي (17.798.002) درهما.
وسيصل مجموع المبالغ الممكن صرفها ما يناهز (102.375.750) درهما، أي بنسبة تنفيذ إجمالية تقارب سبعة وسبعين في المائة 77%. كلمات دلالية البرلمان مجلس النواب مشروع ميزانية 2024
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البرلمان مجلس النواب مشروع ميزانية 2024 السنة الجاریة ملیار سنتیم مقارنة مع أزید من
إقرأ أيضاً:
مقارنة بين نمط التمارين الأسبوعية والنشاط اليومي
يواجه كثيرون عوائق تمنعهم من ممارسة الرياضة طوال الأسبوع، لكن لا ينبغي أن يقلق هؤلاء إذا كانوا يمارسون التمارين خلال العطلة الأسبوعية، حيث تشير دراسة جديدة إلى أن من يمارسون الرياضة أسبوعياً فقط يحصلون على فوائد صحية مماثلة لتلك التي كانوا سيحصلون عليها لو وزعوا تمارينهم على مدار الأسبوع.
وبحسب "مديكال نيوز توداي"، تشمل هذه الفوائد الصحية انخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، وجميع الأسباب الأخرى.
وتوصي الإرشادات الصحية الحالية بممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين متوسطة الشدة أسبوعياً، ويومين على الأقل من تمارين القوة.
ومع ذلك، يواجه كثيرون عوائق، بما في ذلك ضيق الوقت، ومحدودية الوصول إلى معدات التمرين، ونقص الحافز.
وقد وجدت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة جنوب الصين الطبية، استناداً إلى بيانات 93 ألف شخص من سجلات البنك الحيوي البريطاني، أن ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع بانتظام حققوا التالي:
• خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية: أقل بنسبة 31% لدى ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع وأقل بنسبة 24% لدى ممارسي الرياضة بانتظام.
• خطر الوفاة بالسرطان: أقل بنسبة 21% لدى ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع وأقل بنسبة 13% لدى ممارسي الرياضة بانتظام.
• خطر الوفاة لجميع الأسباب: أقل بنسبة 32% لدى ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع وأقل بنسبة 26% لدى ممارسي الرياضة بانتظام.
وتعني هذه النتائج أنه لا يوجد نمط أفضل من الآخر، كلاهما مفيد بنفس القدر، وأن الأهمية في الانتظام في ممارسة التمارين.