برلماني: ندعم الرئيس السيسي في الانتخابات حفاظا على الوطن
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
قال النائب سيد حجازي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن بمحافظة القليوبية، إن المرحلة الحالية تتطلب الوقوف خلف القيادة السياسية ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي بالانتخابات الرئاسية المقبلة، منوها أن المرحلة الحالية تشهد صراعات ومحاولات لجر مصر بمخططات تسعى لإسقاط مصر، وهو ما يتطلب التصدي لها بدعم الرئيس السيسي والاصطفاف خلفه لاستكمال ما يعمل عليه من أجل الحفاظ على الوطن.
واضاف حجازي خلال مؤتمر أمانة القليوبية لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية إن جميع دول المنطقة المجاورة تشهد عدم استقرار في الأوضاع الأمنية والاقتصادية، ولا يوجد حتى الآن دولة تقف على قدميها مثل مصر وتشهد تنمية في كل المشروعات القومية، موضحاً أن مشروعات الطرق والكباري والمصانع والمدن الجديدة ومصانع الغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبري والتي تشهد حاليا تطور كبير خير شاهد مشيراً إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي حمل المسؤولية على عاتقه منذ 30 يونيو حتى الآن، وطور في كل القطاعات بمشروعات ترى النور على أرض الواقع.
وأوضح أن مصر لها قدرها بحكم مكانتها ووضعها الريادي ومدى أهمية مصر بالنسبة للعالم، وستظل صامدة رغم ما نراه حولنا من مخططات في دول مجاورة سواء في اليمن والسودان وفلسطين، لذلك أفضل من يقود المرحلة الحالية هو الرئيس السيسي، خاصة وأنها مرحلة صعبة وأصعب مما مضي.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن أهالي المحافظة وأمناء المراكز وأعضائها يدعمون السيسي في انتخابات رئاسة الجمهورية، لرد الجميل للرئيس نظرا لما قدمه لأبناء هذا الشعب، ووجه الدعوة للجماهير للنزول والمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيراً إلى يراهن على وعي المواطنين، وأنه يأمل أن يكون لمحافظة الغربية دور كبير في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة.
وأكد حجازي أنّ المشاركة السياسية للمواطنين في صنع القرار السياسي والإداري هي واجب وطني وحق دستوري لكل مواطن، لذلك يجب على الجميع المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل، واختيار الرئيس السيسي لولاية رئاسية جدية لاستكمال مسيرة التنمية، والحفاظ على الاستقرار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القليوبية إنتخابات الرئاسة مؤتمر القليوبية لجان القليوبية الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.