وجَّه المستشار محمود فوزي، رئيس حملة المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، الشكر لمجلس القبائل العربية والعائلات المصرية على دعوته الكريمة للحملة الرسمية للحضور إلى هذه الفاعلية التي تأتي في سياق الدعم الشعبي المتواصل للموقف المصري الراسخ من القضية الفلسطينية، كما وجَّه الشكر للمشاركين بهذا المؤتمر، من الأحزاب والكيانات المختلفة، موضحا أن القبائل العربية مكون أساسي من مكونات المجتمع المصري وله دورعظيم ومقدر في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود مع القوات المسلحة المصرية والشرطة المدنية.

إشادة بدور القبائل العربية والعائلات المصرية

وأشار فوزي، خلال كلمته في الجلسة النقاشية لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتنظمها مؤسسة مجلس القبائل والعائلات المصرية، وتعرضها قناة إكسترا نيوز، إلى أنهم قدموا في ذلك تضحيات عديدة وتحملوا في سبيل ذلك الكثير، مشيدًا بدور القبائل العربية والعائلات المصرية التي تعمل بشكل متواصل مع أبناء سيناء والتحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي ومؤسسة حياة كريمة.

القبائل تعمل جنبا إلى جنب مع الشباب الموجودين بمحيط معبر رفح

ولفت رئيس حملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي إلى أن القبائل تعمل جنبا إلى جنب مع الشباب الموجودين بمحيط معبر رفح، وقال: «عبَّر مرشحنا عبدالفتاح السيسي بشكل علني عن رفض تصفية القضية، وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء ورفض حصار غزة والتضييق الأمني ولا مجال لتبرير ذلك، وشدد مرشحنا مرارا على أن الحل الوحيد المعتمد على إقامة سلام عادل، وأن هذا لا يحدث إلا بإقامة الدولة الفلسطينية، وكان أول من طالب بالوقف غير المشروط لإطلاق النيران، واستهداف أكثر من 10 آلاف نفس برئية منها 70% أطفال لا يمكن أن يؤدى لحلول، بل سيؤدي إلى العديد من المآسي والأزمات».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: دعم الأشقاء الفلسطينيين مؤسسة مجلس القبائل والعائلات المصرية مؤسسة مجلس القبائل والعائلات المصریة القبائل العربیة

إقرأ أيضاً:

على خلفية موقفها الداعم للفلسطينيين.. فشل حملة الاحتلال وأمريكا ضد “فرانشيسكا ألبانيز”

#سواليف

صوت #مجلس_حقوق_الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء #فرانشيسكا_ألبانيز في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.

وأكدت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، أن فرانشيسكا ألبانيز، المحققة الأممية تستطيع البقاء في منصبها حتى عام 2028 على الرغم من جهود المشرعين الأمريكيين والأوروبيين والجماعات الداعمة لدولة الاحتلال لإزاحتها.

وشنت منظمات موالية للاحتلال، ضغوطات كبيرة، لمنع تجديد ولاية فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في #الأراضي_الفلسطينية المحتلة، قبيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان الأممي.

مقالات ذات صلة دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل 2025/04/05

وسعت هذه المنظمات إلى عرقلة التجديد لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، في التصويت الذي أجري الجمعة، في ختام الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان.

وتدعي منظمة “يو أن واتش” (UN Watch)، إحدى أبرز الجهات المؤيدة للاحتلال، أن بعض تصريحات ألبانيز “تنتهك مدونة السلوك المرتبطة بالمنصب”، وتسعى لعرقلة إعادة تعيينها استنادا إلى ذلك.

ومن بين 47 دولة عضوا في المجلس، كانت هولندا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميا معارضتها لتجديد ولاية المقررة الأممية، في حين ألغت ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي سلسلة من محاضرات ألبانيز في جامعات ألمانية.

وقدم ليكس تاكنبرغ، المسؤول الأممي السابق الذي عمل مع ألبانيز، تقييما للأسباب والدوافع الكامنة وراء الحملة التي تستهدفها.

ليكس تاكنبرغ، الذي شارك ألبانيز في تأليف كتاب “اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي”، وعمل في وكالة “الأونروا” 31 عاما، منها 10 سنوات في غزة، قال إن التزام ألبانيز بولايتها أقلق الاحتلال وداعميه.

وأضاف: “طوال السنوات الثلاث الماضية حاولوا عرقلة عملها بوسائل مختلفة، والآن يحاولون منع تجديد ولايتها”.

وأوضح تاكنبرغ أن المقررين الأمميين ينتخبون لفترة مدتها ست سنوات، وعادة ما يعد تجديد الولاية بعد الثلاث سنوات الأولى إجراء شكليا، لكن في حالة ألبانيز، فقد سعت المنظمات الموالية للاحتلال إلى إحباطه.

وأشار إلى أن غالبية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان دعمت استمرار ولايتها، وأن الدول المعارضة اقتصرت على عدد قليل من الدول الغربية.

وأكد أن الرئيس الحالي للمجلس السفير يورغ لاوبر “لم ير سببا لتحقيق أعمق في الاتهامات الموجهة للمقررة الأممية، ما لم تظهر أدلة جديدة ضدها”.

ووفق تاكنبرغ، فإن كل انتقاد لسياسات دولة الاحتلال يقابل بمحاولات قمع من جانبها وحلفائها.

وقال: “غالبا ما ينشرون رسائلهم من خلال سياسيين يمينيين شعبويين أو أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ويستخدمونهم لإثارة الضغوط. هذه المساعي لا تستهدف ألبانيز فقط، بل تمتد أيضا إلى السياسيين والحكومات التي تجرؤ على انتقاد إسرائيل”.

وأشار إلى أن المقررين الخاصين ليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، وبالتالي فهم لا يخضعون لتسلسلها الهرمي أو لتأثيراتها السياسية.
وأردف: “لهذا السبب، لديهم حرية قول الحقيقة. ألبانيز تفعل ذلك بثبات، وهي جزء محوري في آلية حقوق الإنسان، لذلك فإن من الضروري للغاية تجديد ولاياتها”.
ووصف تاكنبرغ ما يجري في غزة بأنه “عملية إبادة جماعية تجرى على البث المباشر”، مؤكدا وجود أدلة كثيرة على أفعال “إسرائيل” وخطابات قادتها العسكريين والسياسيين، والتي تعكس نية الإبادة الجماعية بشكل غير مسبوق.
تجدر الإشارة إلى أن الخبيرة القانونية الأممية ألبانيز لطالما انتقدت انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين ووصفت في أكثر من مناسبة الهجمات والممارسات في الأراضي الفلسطينية بأنها “إبادة جماعية”.

مقالات مشابهة

  • على خلفية موقفها الداعم للفلسطينيين.. فشل حملة الاحتلال وأمريكا ضد “فرانشيسكا ألبانيز”
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • دار الأوبرا تحتفي بالموسيقار محمد فوزي
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
  • اللواء ركن نصر الدين عبدالفتاح .. الجنرال الملهم
  • هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
  • البرهان يصدر قرار بإطلاق سراح قيادات في نظام البشير
  • الخارجية المصرية: استهداف الاحتلال لعيادة الأونروا خرق فاضح للقانون الدولي
  • هكذا شوّق مينا مسعود الجمهور لأولى بطولاته في السينما المصرية