مظاهرات في برشلونة بإسبانيا للتضامن مع الفلسطينيين والتنديد بجرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
احتشد الآلاف من المتظاهرين في مدينة برشلونة الإسبانية، تضامنًا مع الفلسطينيين، وتنديداً بالحرب الإسرائيلية على غزة، حيث هتف المتظاهرين دعماً للقضية الفلسطينية، مطالبين بوقف القصف وقتل المدنيين والأطفال.
جاء ذلك بعد إعلان جيش الاحتلال عن عمليته البرية على قطاع غزة، والتي نتج عنها آلاف الشهداء من الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، أكد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، توثيق المقاومة لتدميرها 160 آلية عسكرية للعدو المحتل منذ بدء التوغل البري.، بينها 25 خلال 48 ساعة الأخيرة.
وأضاف أبو عبيدة في تسجيل صوتي: «ما يحدث في غزة على الأرض هو أن الآلة العسكرية الإسرائيلية تدك كل يقابلها»، لافتا إلى أن «جرائم العدو المحتل لن تمحو هزيمته في الـ7 من أكتوبر، سواء قصف المستشفيات أو البيوت أو الوحدات السكنية».
ولفت الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إلى أن المجازر التي يرتكبها العدو بحق الأطفال، هي الإنجاز الوحيد له في هذه الحرب.
بعد عقد قمة بالرياض من أجل غزة.. لطيفة: نتمنى حلا عاجلا للقضية الفلسطينية
بدء فعاليات الجلسة النقاشية لمجلس القبائل بعنوان «صوت غزة من القاهرة»
الهلال الأحمر الفلسطيني: الدبابات الإسرائيلية على بعد 20 مترا من مستشفى القدس بغزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أبو عبيدة برشلونه غزة
إقرأ أيضاً:
الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
يرى الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقسيم قطاع غزة إلى 5 أجزاء متجنبا الدخول إلى عمق المناطق السكنية لأنها ستتيح الفرصة للمقاومة الفلسطينية للدخول في قتال معه.
وقال إن الإستراتيجية العسكرية لجيش الاحتلال حاليا تختلف بشكل جوهري عن السابق، ويظهر ذلك في تجنب الدخول في المناطق المبنية قدر الإمكان، حيث يركز على محور نتساريم وموقع "كيسوفيم" ومنطقة شمال بيت لاهيا وبيت حانون والسياج الحدودي الشرقي ومحور فيلادلفيا.
وأضاف الدويري -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- أن جيش الاحتلال يأخذ حاليا الإطار الخارجي لقطاع غزة مع ممرّين رئيسيين داخل القطاع، متجنبًا قدر الإمكان الدخول إلى عمق المناطق المبنية مثل الشجاعية وجباليا وغيرهما، آخذا في الاعتبار عمليات القتال التي جرت بينه وبين المقاومة قبل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأيضا عرض القوة الذي أظهرته المقاومة خلال تسليم الأسرى الإسرائيليين.
وقال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى حاليا إلى تحقيق إنجازات بكلفة بشرية محدودة جدا مدعومة بحصار مشدد على غزة من أجل الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتقديم التنازلات.
إعلانوكشف موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيوسع عمليته البرية في غزة لاحتلال 25% من القطاع خلال أسبوعين أو ثلاثة، وأن ذلك جزء من حملة ضغط قصوى لإجبار حركة حماس على القبول بإطلاق مزيد من الأسرى.
وفي تعليقه على إعلان كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- عن أول عملية لها منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن أوراق القوة المتاحة لدى المقاومة هي المسافة الصفرية، مشيرا إلى أن المدى الأقصى لقذائف الياسين و"التنادوم" و"تي بي جي" وغيرها يصل إلى 130 مترا فقط.
وكانت كتائب القسام قالت إن مقاتليها فجروا "أمس الأول دبابة صهيونية بعبوة قرب الخط الفاصل وقصفنا المكان بقذائف الهاون شرق خان يونس" جنوبي قطاع غزة.
وفي 20 من الشهر الجاري، قالت القسام إنها قصفت مدينة تل أبيب برشقة صاروخية "ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة"، وذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال بدء عملية برية على محور الشاطئ من جهة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت إغلاق معابر قطاع غزة، ومنعت وصول المساعدات والمواد الغذائية إلى أكثر من مليوني فلسطيني، وصعّدت من استهدافها للمناطق الحدودية، قبل أن تبدأ هجوما مباغتا استهدف عشرات المنازل السكنية، وأدى لاستشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.